الأخبار
اللجنة التوجيهية لبرنامج "التعليم لا ينتظر" تناقش مستجدات العمل في ظل الجائحةالمجلس الأولمبي الآسيوي يوافق على تمويل إنشاء خمسة مراكز طبية رياضية أولمبيةاستشهاد الأسير ماهر سعسع في سجون الاحتلالحماس تعلق على رحيل ترامب وتنصيب بايدننابلس: الشرطة تقبض على مطلوبين وتحرر مخالفاتآفة العدمية السياسية في العالم العربيالأردن يسجل ارتفاعاً بعدد وفيات فيروس (كورونا)جنين: الشرطة تلقي القبض على مطلوبين للعدالة صادر بحقهم مذكرات قضائيةقوات الاحتلال تعتقل شاباً من العيسويةالشرطة تكشف تفاصيل ضبط شخص يمارس السحر والشعوذة في رام اللهمخابرات الاحتلال تعتقل شاباً من أمام مستشفى المقاصدمقتل شخصين بانفجار عنيف هز وسط العاصمة الإسبانية"التربية" تباشر مناقشة مشاريع تخرج الدبلوم المهني في القيادة المدرسية"الديمقراطية": نقل إسرائيل للقيادة المركزية هو الترجمة العسكرية للتطبيع و(صفقة القرن)عبد الهادي يبحث مع الأمين العام للقيادة الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي آخر المستجدات
2021/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العراق بين الرُقي والأفول

تاريخ النشر : 2020-12-01
العراق بين الرُقي والأفول

صورة للكاتب

العراق بين الرُقي والأفول
بقلم - سلام محمد العامري

تحت حالة من الضغوط السياسية الخانقة، ما بين الأزمةالمالية, والتظاهرات التي اندلعت، بتشرين الأول من عام 2019، وتفشي وباء كورونا,تم تكليف مصطفى الكاظمي, رئيسا لمجلس الوزراء، بمهمة محددة تنحصر بتهدئة وضعالفوضى، الذي ساد البلد لِعام ونصف تقريبا، فقد أثر الصراع السياسي، والتدخلات الإقليمية والدولية، لحين استكمال الإنتخابات المبكرة، التي وضعته بحرج كبير، فيكل خطوة يخطوها، فما أن تسلم المنصب، تمت محاصرته بطلبات أكثر مما اتفق عليه؛ فمابين مطالب المحتجين، بالكشف عن عمن قتلوا المتظاهرين ومحاسبتهم، والمطالبة بالتعيينات المتوقفة لأعوامٍ، دون النظر فيها وازدياد نسبة البطالة، إلى محاربةالفساد, الذي نخر مؤسسات الحكومة، وأضاع ثروات العراق، ما جعله تصريحاته لا تعدو,حسب ما يراها كثير، عبارة عن ترويج إعلامي، بينما يراها بعض الساسة، استهدافاًلفئات دون أخرى، دون تقديم حلول ناجعة لعبور الأزمات المتراكمة.

جرت انتخابات البرلمان العراقي، خلال دوراته السابقة، تحت   شعارات طائفية وانتماءات عشائرية، ومصالحسياسية تتخلَلها وعودٌ، يتم نسيانها بعد الإنتخابات، كان هم أغلب الساسة تشكيل حكومة، بأغلبية سياسية، والتوافق على الحقيبة الوزارية، وماهية الاستفادة من كل وزارة, وما يشوب هذه العملية، من فسادٍ صرح به العديد منالساسة، ما أحدث حالةٍ من الإحتقان, والقطيعة أحياناً بين الأحزاب، المشاركة فيالعملية السياسية, لتقاطع الرؤى والمصالح الفئوية والحزبية، تاركينمصلحة البلد، وتقديم ما هو مطلوب منها. 

تتهيأ الحركات السياسية، بكل تياراتها وأحزابها، للانتخابات المبكرة، التي حُدِّدَ موعدها، خلال شهر حزيران من عام 2021,

وسط حالة من الإحباط الشعبي، والسلبيات المتراكمة، وصراعٍ سياسي وتمحورٍ إقليمي ودولي، وتخمة بعدد الأحزاب اختلاف الآراء، الأمر الذي يؤدي، لتشتيت جهد المواطن, فالقانون الجديد للإنتخابات خطيرٌ للغاية، حيث لا يمكنالحصول على أغلبية برلمانية، إلا بتحالفات قد تبقي العراق، بعملية المساومات، وبيع المناصب ومبدأ تقاسم الكعكة، التي أوشكت على نهايتها.        

 طرح السيد عمارالحكيم, رئيس تحالف عراقيون، لعملية قد تنقذ الوطن، تتلخص النزول في الإنتخابات بقائمتين، ومن تحصل على الأغلبية الانتخابية، تكون حكومة وتبدأ بالعمل، ضمنالبرنامج المتفق عليه لبناء الدولة، بينما تكون القائمة الأخرى، بجانب المعارضةالسياسية البرلمانية،  للتقييم والتقويم من أجل خدمة الوطن والمواطن.

هل يتمكن الساسة من إنقاذ العراق، بإعادة ثقة المواطن، وترك الخصومات السياسية جانباً، والابتعاد عن الممارسات السابقة، بالتوافق والشراكة وإلغاء، قوانين الامتيازات الخاصة، التي أفقرت الخزينة وأثقلت الديون؟       

سننتظر قادم الأيام وما أسرعها، ليتبين الغث من السمين،عسى أن يستلم حكم العراق، من هو حريص على وحدته، وخدمة مواطنيه، بعيدا عن قرقعة السلاح، ليكون الارتقاء بدل الأفول. 

 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف