الأخبار
مركز (شمس) يرحب بإصدار الرئيس مرسوماً يحدد موعد إجراء الانتخاباتمؤسسة الحق ترحب بصدور مرسوم اجراء الانتخابات العامةمؤسسات المجتمع المدني تدعو لإلغاء كافة القرارات بقانون والمراسيم ذات الشأن القضائي وانهاء آثارهاجبهة النضال الشعبي ترحب بالمرسوم الرئاسي الذي حدد مواعيد الانتخاباتاشتية: الحكومة ستعمل على تذليل كافة العقبات لإنجاح الانتخابات العامةالتيار الإصلاحي يعلن مشاركته في الانتخاباتصحيفة: دحلان لن يتمكن من المشاركة في الانتخابات لإدانته بحكم قضائيالصحة بغزة: تسجيل 67 إصابة جديدة بـ (كورونا) بالدورة الثانية لليوم السبتالنائب قرعاوي: الانتخابات ضرورة وطنية للخروج من الفراغ الدستوريمرصد العالم العربي للديمقراطية يُرحب بالمرسوم الرئاسي الخاص بانتخابات التشريعي والرئاسة والوطنيتكريم رولا سعد وهاني البحيري ونضال الشافعي ونجوم الفن في "أوسكار العرب"بلدية بيتونيا تُعد خطة طوارئ لمواجهة المنخفضات الجويةمصر: لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة ترفض تأجيل انعقاد الجمعية العمومية للنقابةالشعبيّة: إصدار مرسوم الانتخابات قبل الحوار الوطني لا يُشكّل ضمانة لإنهاء الانقسامالشرطة الأمريكية تعتقل رجلاً يحمل مسدساً وأوراق اعتماد مزيفة لحفل تنصيب بايدن
2021/1/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ابو مروان..

تاريخ النشر : 2020-12-01
ابو مروان..

صورة أرشيفية للكاتب

أبو مروان..

بقلم - د. خالد جميل مسمار
أديب.. سياسي.. دبلوماسي.. ورجل أمن.. كلها صفات آخر من ترجّل من الحرس القديم، والقافلة تسير!

لن أتحدث عنه وعن ألقابه، فقد سبقني اليها كثير من الأحبة خاصة اللواء عرابي كلوب، وأخي ورفيق دربي نبيل عمرو وغيرهما.

ولكن أليس من الذّكاء والقدرة الفائقة ان تكون هذه الصفات في رجل واحد تمثلت في راحلنا الكبير ابو مروان؟! حيث امتزجت جميعها في شخصه المتواضع التي لم يعرفها الا من تعامل معه حيث غالبية الجمهور لم تعرف عنه ذلك!

كان ترتيب مغادرتنا تونس من مطار قرطاج بصحبة قائدنا ورمزنا أبو عمار عائدين الى الوطن ترتيباً مذهلاً، حيث الوداع الرسمي من بلد عظيم وكريم تمتعت فيه قيادتنا وقواتنا ومكاتبنا بكل الودّ والمحبة والتكريم طيلة السنوات التي قضيناها هناك بعد خروجنا من لبنان..
كل ذلك تّم أثناء تولّي راحلنا الكبير حكم بلعاوي سفيراً لفلسطين لدى تونس الحبيبة.

وفي الوطن.. في بداية تنفيذ غزة-أريحا اولاً تزاملنا في مجلس الأمن القومي، وعندما تسلّم مهام وزارة الداخلية في السلطة الوطنية الفلسطينية وهي الوزارة التي كان يتولاها الرمز الكبير ابو عمار في بدايات انشاء السلطة طلب منّي ابو مروان، ويا له من طلب، ان أكون وكيلاً لوزارته!!
الداخلية اخي ابو مروان؟!
نعم ولم لا؟ فأنت نائب المفوض السياسي العام ونائب مساعد القائد العام..

واستشرنا القائد العام بهذا الأمر، فرفض، واختارني يومها، مساعداً لوزير الاعلام، وكان يومها اخي نبيل عمرو.. فاعتذرت عن الأمر كله لأبقى في موقعي في التوجيه السياسي والوطني.

ولكن ابو مروان لم ييأس.. فعندما كان ناطقاً رسمياً باسم السلطة الوطنية برتبة وزير، وكنت يومها في اجازة في عمان إذ به يهاتفني قائلاً:
" عليك ان تجهز نفسك بعدد من البدلات وربطات العنق وترك الزي العسكري!"
- لماذ يا اخي ابو مروان؟!
- لقد تم ترشيحك لتكون سفيراً لفلسطين في فرنسا.
- انا لا أعرف الفرنسية اخي حكم!
- لكنك تعرف الإنجليزية وليس شرطا للسفير هناك ان يتكلم الفرنسية.. هيّا جهّز نفسك!
هذه بعض من ذكريات مع هذا القائد المتواضع الذي لم تعرفه الجماهير .. ولم يهتمّ بالظهور، فالمهم عنده العمل والعمل بصمت.

لم نوفه حقه كما يجب.. صحيح ان الاخ الرئيس اكرمه بوسام رفيع.. فهو يستحق منا كل تكريم، سواء من عاش منا في تونس أو رافقه المسيرة في الوطن.

الى جنّات الخلد أخي ابو مروان..
١/١٢/٢٠٢٠
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف