الأخبار
جنين: الشرطة تلقي القبض على مطلوبين للعدالة صادر بحقهم مذكرات قضائيةقوات الاحتلال تعتقل شاباً من العيسويةالشرطة تكشف تفاصيل ضبط شخص يمارس السحر والشعوذة في رام اللهمخابرات الاحتلال تعتقل شاباً من أمام مستشفى المقاصدمقتل شخصين بانفجار عنيف هز وسط العاصمة الإسبانية"التربية" تباشر مناقشة مشاريع تخرج الدبلوم المهني في القيادة المدرسية"الديمقراطية": نقل إسرائيل للقيادة المركزية هو الترجمة العسكرية للتطبيع و(صفقة القرن)عبد الهادي يبحث مع الأمين العام للقيادة الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي آخر المستجداتقيادي بـ "حماس": ندعو الشباب لضرورة التسجيل للانتخابات لأنهم أداة التغيير"تآلف": محكمة الانتخابات يجب تشكيلها وفق التوافق الوطني"التربية" تتسلم مشروع إنشاء مدرسة كفر نعمة الأساسية المختلطةشاهد: تنصيب بايدن.. الرئيس المُنتخب ونائبته كامالا هاريس يصلان إلى منصة التنصيبحماس تعلق على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي الجديد بشأن القدس وسفارة بلاده بالمدينةهيئة الأسرى: قرار بالإفراج عن الطفل المريض البشيتي شريطة الحبس المنزلي"القدس المفتوحة" بقطاع غزة تخرج كوكبة أسرى يقبعون داخل سجون الاحتلال
2021/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اسمي بين الحياة والموت

تاريخ النشر : 2020-11-29
 حمزة شباب
ديوان شعري جديد بإسم " اسمي بين الحياة والموت "

صدر عن دار حروف منثورة للنشر والتوزيع بالإسكندرية/جمهورية مصر العربية ديوان شعري جديد بعنوان "اسمي بين الحياة والموت" للشاعر والكاتب الفلسطيني حمزة شباب، ويقع الديوان في 92 صفحة كتبه بين الأعوام 2017 و 2020، حيث يمثل بقصيدة واحدة سجن الحياة الكبير، وصور اسمه الذي يصارع من أجل البقاء، معبراً عن عدد من انتكاسات الشاعر الحياتية التي كانت أشبه بالموت أو كانت هي الموت حقاً؛ فيخاطب عدداً من ملوك الأرض والجنس الآخر والجبال والصحاري والتاريخ في محاولة إثبات فحولته الشعرية، وتجاوز اسمه للأزمات المتوالية التي طوته اجتماعياً، وجعلته يتحلل ذاتياً إلى شظايا أدبية ربما ستبقى بعض الوقت لتفنى.

*كتب الشاعر في مقدمة الديوان:"ربما،، لأجل اسمي عشت في هذه الحياة، فمنذ الولادة وأنا أحمل الاسم نفسه، لكن الحياة هي من بدّلت المشيب بالحروف، حتى سار إلى قمة الموت، وأصبح أحفورة في ريعان الشباب، أو جدارية"

*كما كتب على الغلاف الأخير مقطعاً من قصيدته:*

*"أذكر يوماً أنني كنت ظلاً*

*أو صوتاً منتحراً*

*حين رموْني خلف الشمس*

*اقتربت غيمة المولى*

*وأخبرتني بحرقة سرّاً*

*بأن اسمك أصبح الشمس*

*والليالي غيّبتك قسراً*

*ذاك اسمي بين الحياة والموت*

*أقصوصة الأدب المهاجر"*

*ومنه:*

*" يا اسمي المكتوب*

*بنصل هلال الأعراب*

*بكل لكَنات الحمقى*

*وأخبار المغفلين*

*يا جامع أوراد المتقين*

*استودعتك قلمي*

*على جثمان كتاب*

*وأوردتُك بيتاً للحكمة"*
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف