الأخبار
بعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولىتقرير: إسرائيل تفشل عسكريا بغزة وتتجه نحو طريق مسدودالخارجية الأمريكية: لا سبيل للقيام بعملية برفح لا تضر بالمدنييننيويورك تايمز: إسرائيل أخفقت وكتائب حماس تحت الأرض وفوقهاحماس تدين تصريحات بلينكن وترفض تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقمصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزةالمراجعة المستقلة للأونروا تخلص إلى أن الوكالة تتبع نهجا حياديا قويامسؤول أممي يدعو للتحقيق باكتشاف مقبرة جماعية في مجمع ناصر الطبي بخانيونسإطلاق مجموعة تنسيق قطاع الإعلام الفلسطينياتفاق على تشكيل هيئة تأسيسية لجمعية الناشرين الفلسطينيينمسؤولون أميركيون:إسرائيل لم تضع خطة لإجلاء المدنيين من رفح..وحماس ستظلّ قوة بغزة بعد الحربنتنياهو: سنزيد الضغط العسكري والسياسي على حماس خلال الأيام المقبلة
2024/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشهيد في أول مشوار العطاء.. الفنان التشكيلي الشهيد عبد العزيز إبراهيم بقلم علي بدوان

تاريخ النشر : 2020-10-15
الشهيد في أول مشوار العطاء.. الفنان التشكيلي الشهيد عبد العزيز إبراهيم بقلم علي بدوان
الشهيد في أول مشوار العطاء ... الفنان التشكيلي الشهيد عبد العزيز إبراهيم ...

بقلم علي بدوان ... عضو اتحاد الكتاب العرب

يوم الثلاثاء الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 1985، وعندما كانت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية تستعد لعقد اجتماع دوري في تونس حيث مقرها القيادي بعد الخروج من بيروت نهاية العام 1982، بإشراف الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في الساعة التاسعة والنصف صباحاً. دخلت طائرات "إسرائيلية" إلى الأجواء التونسية وقصفت مدينة حمام الشط التونسية لتستهدف قادة منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسهم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، مخلفة عشرات القتلى والجرحى من التونسيين والفلسطينيين.

تاريخ الحادثة يعود بعد أن قرّرت "إسرائيل" تعقب القيادات الفلسطينية التي استقرت في تونس بطريقتها الخاصة من رصد هذا الاجتماع وتوقيته، ولذلك قررت مهاجمته بهدف القضاء على قيادات المنظمة وعلى رأسهم رئيسها ياسر عرفات، إلا أن قرار تأجيل الاجتماع أفشل خطتها.

الشهيد الفنان التشكيلي عبد العزيز ابراهيم، كان من شهداء تلك الغارة "الإسرائيلية"، وهو من مواليد العام 1961 في مخيم خان الشيح، الواقع غرب دمشق على طريق القنيطرة، وعلى مسافة أقل من اربعين كيلومتر من فلسطين، ويعود بأصوله لعائلة فلسطينية تم تهجيرها من (بلدة جب يوسف قضاء صفد)ـ تخرج في كلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق عام 1983، وكان عضواً في الاتحاد العام للتشكيليين الفلسطينيين، فرع سوريا، وطبعت له العديد من الملصقات والبطاقات البريدية وأغلفة الكتب، اختار فن الملصق مركزاً لتجربته الفنية.

إن قراءة تجربته في الفن التشكيلي تحتاج لجهدٍ ملموس من قبل ناقد فني، ومن قبل الفنانين التشكيليين. خاصة عندما اختياره فن الملصق، انطلاقاً من إيمانه بأنه سلاح مهم كغيره من الأسلحة التي تقف جنباً إلى جنب مع البندقية والمقاتل في الخنادق الأمامية وفي البيوت وعلى تماس مع المشاهد عبر الجدران، وهذا ما حفز الفنان الشهيد عبد العزيز ابراهيم على اختيار هذا الجنس الفني كونه مقاتلاً، ولإيمانه بأن (الفن جزء لا يتجزأ من عملية ثورية واسعة تستهدف تغيير كل بنى المجتمع، نحو إزالة كافة أشكال الظلم والاستغلال والاضطهاد). كان من ملصقاته التي عاشت في أذهان الناس: (البرتقال المر)، و (صبرا وشاتيلا) ...رحمه الله.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف