الأخبار
حصاد الأسبوع: إصابات في 30 نقطة مواجهة بالضفة والقدسشاهد: أبوغزاله: مارك زوكربيرغ يتحكم بالحياة العامة في العالمروسيا: تسجيل تراجع بحصيلة الإصابات الجديدة بفيروس (كورونا)شاهد: متظاهرون سودانيون يحرقون العلم الإسرائيلي احتجاجاً على اتفاق التطبيعمستوطنون يعتدون على رعاة الماشية في منطقة الثعلة شرق يطا"الأوقاف" بغزة: نُحمل الحكومة الفرنسية المسؤولية عن الإساءات الخطيرة للأمة الإسلاميةالاحتلال يعتقل شاباً من رام الله ويستدعي أسيراً محرراً من نابلس"فتح الانتفاضة" تُصدر تصريحاً بشأن اتفاق التطبيع بين إسرائيل والسودانالمجلس الوطني الفلسطيني: اتفاق تطبيع السودان لن يجلب السلام للمنطقةمستشفى "شهداء الأقصى" يكشف حقيقة أنباء إخلائه بسبب اكتشاف إصابة بفيروس (كورونا)شاهد: شيرين رضا تثير ضجة بإطلالتها في الجونة .. والجمهور: "وراها غوريلا"مؤسسات الأمعري: نُجرّم ظاهرة إطلاق النار ونرفض كل أشكال الاعتقال السياسيشاهد: فستان رانيا يوسف المثير في مهرجان الجونة يشعل السوشال ميدياالولايات المتحدة تُسجل حصيلة قياسية بإصابات (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةفروانة: ندعو لجعل إضراب الأخرس عبئًا على الاحتلال وسجانيه
2020/10/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هلوسة لميّتٍ في العدم.. بقلم:عطاالله شاهين

تاريخ النشر : 2020-10-15
هلوسة لميّتٍ في العدم.. بقلم:عطاالله شاهين
هلوسة لميّتٍ في العدم..
عطا الله شاهين
يذكر شاب بأنه وجد نفسه في العدم، بعدما تخلى عن الوجود لأسباب لم يفهما، هناك لا حيز له.. لا مكان ينام فيه.. يرى ذاته مسحوقا في فراغ معتم ومطبق، لا أصوات من حوله، ولا نجوم في سماء تلمع، كل ما يراه عتمة، لا زمن هناك يسير.. عقارب ساعته توقفت.. لا حياة هناك.. لا يدري من أين يصله الأكسجين للتنفس، يشعر بأن أحدا ما يمد إليه الأكسجين عبر فمه، هو لا يرى أي شيء، إنما يشعر، وكأن أحدا ما معه في العدم..
ذات عتمة قال في ذاته: لعلني أهلوس هنا، فكيف أراني أعيش في العدم، مع أنني في الوجود كنت ميّتا، فهذه هلوسة ما بعدها هلوسة، لكنني في العدم أحد ما مدّني بالأكسجين كي أظل أتنفس، لكي لا أموت بسرعة، مع أن جسدي ميّت منذ زمن، فهل أنا ميت وأهلوس؟ لربما فماهية العدم عدم، وأنا لم أعِ بقائي في العدم لزمن، لم أعلم متى بدأ ومتى أنتهى، يا لهذه الهلوسة لميّتٍ مثلي، إنها هلوسة فوق عادية لميت في العدم....
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف