الأخبار
إيران عن اتفاق التطبيع.. "ادفع الفدية المناسبة يشطب اسمك من قائمة الإرهاب""الصحة" بغزة: تسجيل 156 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةشاهد: هكذا فاجىء حبيب غلوم زوجته هيفاء حسين بعيد ميلادهاتنمية نابلس والإغاثة الإسلامية يبدآن التحضير لتوزيع عدد من الطرودعقد ورشة عمل حول السياسات الاقتصادية في ظل ازمة كوروناحصاد الأسبوع: إصابات في 30 نقطة مواجهة بالضفة والقدسشاهد: أبوغزاله: مارك زوكربيرغ يتحكم بالحياة العامة في العالمروسيا: تسجيل تراجع بحصيلة الإصابات الجديدة بفيروس (كورونا)شاهد: متظاهرون سودانيون يحرقون العلم الإسرائيلي احتجاجاً على اتفاق التطبيعمستوطنون يعتدون على رعاة الماشية في منطقة الثعلة شرق يطا"الأوقاف" بغزة: نُحمل الحكومة الفرنسية المسؤولية عن الإساءات الخطيرة للأمة الإسلاميةالاحتلال يعتقل شاباً من رام الله ويستدعي أسيراً محرراً من نابلس"فتح الانتفاضة" تُصدر تصريحاً بشأن اتفاق التطبيع بين إسرائيل والسودانالمجلس الوطني الفلسطيني: اتفاق تطبيع السودان لن يجلب السلام للمنطقةمستشفى "شهداء الأقصى" يكشف حقيقة أنباء إخلائه بسبب اكتشاف إصابة بفيروس (كورونا)
2020/10/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العقل والغريزة والقضية بقلم:بكر أبوبكر

تاريخ النشر : 2020-10-15
العقل والغريزة والقضية بقلم:بكر أبوبكر
  العقل والغريزة والقضية.

بكر أبوبكر

في حوار العقل والغريزة تنقلنا إشارات أبوالسعيد في كتابه من يحكم الآخر الى مستوى عقلي من المهم الانتباه له فإما ننظّم أمورنا ونعزّز قوتنا الداخلية بالتحكم بأنفسنا عبر العقل، أو فإننا متروكون لقوة الغرائز التي تفرض نفسها علينا وتسيطر.

ولماذا أرسل المبشرون والرسل والحكماء أصلا إن لم تكن رسالتهم لتنظيم الغرائز والرغبات وتنظيم (وفي سياق متشدد لقمع) الشهوات والرغبات والغرائز لتخدم الشخص والناس والمجتمع وليس لتسيطر عليه!

أبوالسعيد خالد الحسن يربط العقل بالقضية، ويربط الغريزة الاستهلاك، فالمجتمع والتنظيم والبلد الذي يمتلك قضية يقوده عقله، أما المجتمع الذي يتفلت من القضايا الجامعة فينهار لتصبح قضاياه مرتكزة على حاجاته الغريزية فقط.

يحذر أبوالسعيد القيادة من قطع الصلة مع الجماهير، لأنه بقطع الصلة هذه   قد يتجه المجتمع لغرائزه (الملذات الدنيوية، والجهوية والاقليمية والعائلية و….والاستهلاكية الغربية،الخ).

يقول إن (قطع القيادة صلتها مع الجماهير يقطعها عن القضية القومية) وبالتالي (تتحول الى الذات! وتصبح الغرائز هي اليقظة ويصبح الاستهلاك هو محور التفكير).

وفي ظل هذه الحالة التي تنقطع بها صلة الجماهير بقضيتها الأساسية لها أن تتجه لشؤونها الخاصة بعيدا عن القضية الجامعة وحينها يصبح السؤال الذي يطرحه أبوالسعيد بصيغة المستنكر غير مستكَر وهو (هل هناك إدراك حقيقي للخطر الصهيوني على الأمة العربية أولا؟) والآن نقول بملء الفم أنه نتيجة غياب العثل وتعملق الغرائز ونتيجة انقطاع الصلة بين القيادة العربية والقضية الجامعة والجماهير وتعملق الاستبداد ودفن الحريات لم يعد للشعب الا أن ينشغل باحتياجاته الخاصةأو غرائزه بعيدا عن قضيته المركزية نعم أصبح كما قلت يا أخ أبوالسعيد (الاستهلاك محور التفكير) وقامت الغرائز ونام العقل.

قال خالد الحسن (مجتمع بقضية، يقوده عقله في سبيل القضية وتصبح الغرائز تابعة لا قائدة.. لحركة الفرد والمجتمع).

مضيفا لما سبق: (أما إذا زالت أو تقلصت  القضية فإن الديناميكية المجتمعية الجماعية تتفتت، وينتهي الموقف النضالي الجماعي المنظم للشعب.. ويصبح الموقف الجماعي يعبر عنه بمجموع مواقف الأفراد التي تقودها الغرائز، وهي بالنهاية المتعة والاستهلاك ..وهذا واضح تماما في وضعنا الحالي.) هو يقول واضح تمامًا في وضعنا الحالي أي قبل 40 عامًا فكيف بالله عليك بوضعنا الحالي!.

يضيف لا فض فوه: (إن المجتمع الذي لا محورية فيه إلا المنفعة والاستهلاك، تنفصل فيه الفردية عن المواطنين فترتبك فيه العلاقة الجماعية والحركة الجماعية التي لا تقوم إلا بقضايا جماعية وطنية كانت أو قومية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف