الأخبار
شاهد: أبوغزاله: مارك زوكربيرغ يتحكم بالحياة العامة في العالمروسيا: تسجيل تراجع بحصيلة الإصابات الجديدة بفيروس (كورونا)شاهد: متظاهرون سودانيون يحرقون العلم الإسرائيلي احتجاجاً على اتفاق التطبيعمستوطنون يعتدون على رعاة الماشية في منطقة الثعلة شرق يطا"الأوقاف" بغزة: نُحمل الحكومة الفرنسية المسؤولية عن الإساءات الخطيرة للأمة الإسلاميةالاحتلال يعتقل شاباً من رام الله ويستدعي أسيراً محرراً من نابلس"فتح الانتفاضة" تُصدر تصريحاً بشأن اتفاق التطبيع بين إسرائيل والسودانالمجلس الوطني الفلسطيني: اتفاق تطبيع السودان لن يجلب السلام للمنطقةمستشفى "شهداء الأقصى" يكشف حقيقة أنباء إخلائه بسبب اكتشاف إصابة بفيروس (كورونا)شاهد: شيرين رضا تثير ضجة بإطلالتها في الجونة .. والجمهور: "وراها غوريلا"مؤسسات الأمعري: نُجرّم ظاهرة إطلاق النار ونرفض كل أشكال الاعتقال السياسيشاهد: فستان رانيا يوسف المثير في مهرجان الجونة يشعل السوشال ميدياالولايات المتحدة تُسجل حصيلة قياسية بإصابات (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةفروانة: ندعو لجعل إضراب الأخرس عبئًا على الاحتلال وسجانيهندوة رقمية تدعو إلى تعزيز دور الإعلام في مواجهة مشروع الضم
2020/10/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ابتسامة الفقراء في زمن الكورونا بقلم: أ.خالد الزبون

تاريخ النشر : 2020-10-15
ابتسامة الفقراء في زمن الكورونا  بقلم: أ.خالد الزبون
ابتسامة الفقراء في زمن الكورونا
في ساعات الفجر الأولى يذهب أبو سعيد كل يوم إلى المخبز لشراء الكعك حيث يطوف بعربته مع ارتفاع درجات الحرارة أو مع تساقط حبات المطر، يظهر ألم السنين من صوته وجبهته الشامخة تتصبب عرقا من أجل الحصول على حفنة من المال لا تكاد تكفي لدفع اجرة المنزل وتوفير مصاريف الطعام والشراب وأمور الحياة ،ضغط كبير على القلب والنفس، ولكن الابتسامة هي اغلى ما يملكها الفقير ويحتاجها للاحتجاج على بؤس الزمان وأحزانه وهمومه، فهم بسطاء ارواحهم الراقية يسكن بها التواضع لأنهم يمتلكون القناعة، يقول وهو ينفث سيجارته ويراقب حلقاتها التي تتلاشى كلما كبرت، كنت أفكر بحياة وردية بأحلام تعانق السماء ولكنني اكتشفت انها آلام بقسوة الفقر بين أزقة الحياة فأفراحي الصغيرة كسراب، كزهرة تذبل أمام وجوه المارين والعابرين كألف رواية وحكاية فأكاد لا أشبه نفسي فلست الإنسان الذي كنت ارسم معه آماله ومن الصعب أن لا تتعرف على نفسك لتجد بعضها في زمن الغربة والبؤس تحمل حطامك واوجاعك لتستطيع الصمود والقتال من أجل افواه في طرقات بلا ربيع ولا وجه،تسكن فوق مشاعر الفقراء ومع انسانيتهم وما وراء ابتسامتهم
ومعاناتهم وحرمانهم وايامهم العصيبة ولحظات الجوع والضعف والقهر ، فأي انكسار يشعر به قلبه؟ وأي ضياع لقيم مجتمع يفترش فقيره الأرض والطارق؟ وأي عزيمة وارادة له لركوب عجلة المشقة؟ فما أحوجنا في هذه الأيام ان تكون بيوت الفقراء
قبلة للنساك بالبذل والعطاء في عام استثنائي! فصوت ألمهم لا يقل عن أنين يعاني الكورونا فما أجمل ابتسامتهم عندما يلامس املهم جبين السماء ويطوق بسوار أغنياء الضمير...!!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف