الأخبار
العمل النسائي يعقد ورشة حول تثقيفية العنف الأسريرئيس الوزراء الإثيوبي: لا توجد قوة على الأرض تمنعنا من استكمال بناء سد النهضةاختفاء زوجة زعيم كوريا الشمالية يثير الجدل والتكهناتشاهد: لقاء مؤثر جداً بين ضحية جريمة الزرقاء ووالده السجينكلاب تحرس جثـة مشرد يمني اعتاد على إطعامها عقب وفـاته في الشارعشاهد: مهرجان الجونة بدون كمامات او اجراءات احترازية من (كورونا)بعيداً عن عمليات التجميل.. شاهدوا أسرار النجمات للحصول على جمال طبيعيإيران عن اتفاق التطبيع.. "ادفع الفدية المناسبة يشطب اسمك من قائمة الإرهاب""الصحة" بغزة: تسجيل 156 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةشاهد: هكذا فاجىء حبيب غلوم زوجته هيفاء حسين بعيد ميلادهاتنمية نابلس والإغاثة الإسلامية يبدآن التحضير لتوزيع عدد من الطرودمجدلاني: السودان باع اللاءات الثلاثة وذهب إلى التطبيععقد ورشة عمل حول السياسات الاقتصادية في ظل ازمة كوروناحصاد الأسبوع: إصابات في 30 نقطة مواجهة بالضفة والقدسشاهد: أبوغزاله: مارك زوكربيرغ يتحكم بالحياة العامة في العالم
2020/10/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لست شمعة.. أنا الآخرين بقلم: روضة زكي

تاريخ النشر : 2020-10-15
لست شمعة.. أنا الآخرين!
فى مجتمعنا يعتاد الجميع على جملة " هى شمعة تحترق من أجل الأخرين"  هل فكر أحدكم لماذا الشمعة مؤنثة؟

هنا المرأه العربية و بخاصة المصرية ، تعتاد على كونها المعطى و ليس الأخذ.. فهى الشمعة ، فهى المُضحية الوحيدة هنا.
رأيت حولى الشموع و هى تحترق و لكن دون أدنى مقابل. شكر مثلاً  أو حتى عرفان بالجميل، بل تحترق الشمعة بلا أى مقابل و حتى يقولون لها:  يا شمعة ألم تحترقى من أجلنا؟ فتجيب : بلى ، فيقولون و ماذا بهذا.. ألم تأتى هنا لكى تحترقى!!!!

تؤخذ المرأه هنا كعبد للزوج و لأبناءها من بعده و أيضاً قد تصبح عبد لأمه و أبيه عندما أقول عبد فأنا أعنيها، الظن بأن زوجة الأبن مكلفة بخدمة أم الزوج فى بلادنا شئ طبيعى و متعارف عليه، و لكن شرعنا الحنيف لم يكلف الزوجة بهذا، و نص الشرع على أنه عندما تكبر والدتك أو والدك فأنت المكلف بخدمتهما و ليس زوجتك، فلماذا نخالف الشرع هكذا؟!! ..

و عندما تخدم المرأة زوجها و أيضاً لا يوجد نص دينى صريح لهذة الخدمة و لكنها من باب المودة بينهما... و إن كان الأصح هى المشاركة بينهما فى أعمال المنزل... فقد يتجاوز الزوج الحد و يكلفها ما ليس بها له طاقة.

و حين يصبح لها أولاد فأنها تقول إن يأكلوا فأنا أكل، و لماذا لا تأكلان كلاكما؟.. شئ غريب أن نجلب للطفل بدلاً من البنطال أثنين و عشرة و لا تجلب الأم لنفسها حذاءاً، فلماذا إذاً؟!

زاد الحد بالشمعة، رأيتها تنهار و تتلاشى مع النيران..
و قد زادت أوجاعها و آلامها و كثر عليها المرض، و رغم هذا لا أحد يرحمها، أو يعطيها حقها المشروع فى الحياة، بأن يكون لها حياتها الخاصة، أن تكون نفسها فقط.
ألا سلمكم الله  ، فأنا أود أن أكون الأخرين، لا الشمعة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف