الأخبار
شاهد: أبوغزاله: مارك زوكربيرغ يتحكم بالحياة العامة في العالمروسيا: تسجيل تراجع بحصيلة الإصابات الجديدة بفيروس (كورونا)شاهد: متظاهرون سودانيون يحرقون العلم الإسرائيلي احتجاجاً على اتفاق التطبيعمستوطنون يعتدون على رعاة الماشية في منطقة الثعلة شرق يطا"الأوقاف" بغزة: نُحمل الحكومة الفرنسية المسؤولية عن الإساءات الخطيرة للأمة الإسلاميةالاحتلال يعتقل شاباً من رام الله ويستدعي أسيراً محرراً من نابلس"فتح الانتفاضة" تُصدر تصريحاً بشأن اتفاق التطبيع بين إسرائيل والسودانالمجلس الوطني الفلسطيني: اتفاق تطبيع السودان لن يجلب السلام للمنطقةمستشفى "شهداء الأقصى" يكشف حقيقة أنباء إخلائه بسبب اكتشاف إصابة بفيروس (كورونا)شاهد: شيرين رضا تثير ضجة بإطلالتها في الجونة .. والجمهور: "وراها غوريلا"مؤسسات الأمعري: نُجرّم ظاهرة إطلاق النار ونرفض كل أشكال الاعتقال السياسيشاهد: فستان رانيا يوسف المثير في مهرجان الجونة يشعل السوشال ميدياالولايات المتحدة تُسجل حصيلة قياسية بإصابات (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةفروانة: ندعو لجعل إضراب الأخرس عبئًا على الاحتلال وسجانيهندوة رقمية تدعو إلى تعزيز دور الإعلام في مواجهة مشروع الضم
2020/10/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أنصاف مفقود!!بقلم: د. يسري عبد الغني

تاريخ النشر : 2020-10-15
أنصاف مفقود!!بقلم: د. يسري عبد الغني
أنصاف مفقود -!!!! بقلم/د.يسري عبد الغني
عندما قام الرئيس المصري الراحل / محمد أنور السادات ، بزيارته التاريخية الى القدس ، وذلك في 19 نوفمبر سنة 1977 م ، وما تلاها من مؤتمر للقمة جمع بين الرئيس الأمريكي السابق / جيمي كارتر ، والرئيس السادات ، ورئيس وزراء إسرائيل / مناحم بيجن ، وذلك في الفترة من 5 إلى 17 سبتمبر 1978 م ، في كامب ديفيد بالولايات المتحدة الأمريكية ، ثم معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في 26 مارس 1979 م .
ونتيجة لهذه الأحداث كتب بعض الكتاب يقول : ما العيب في أن يذهب الرئيس / أنور السادات إلى تل أبيب ؟ ، وما المانع في أن يجلس مع الإسرائيليين ؟ ، وفي أن يصالحهم ويعقد معهم معاهدة أو اتفاقية للسلام ؟ ، الرسول محمد ( صلى الله عليه وسلم ) عقد اتفاقية مع اليهود ومع المشركين ، والخليفة الثاني / عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) فاوض الرومان ، ووقع اتفاقية سلام مع حكام بيت المقدس في فلسطين ، وصلاح الدين الأيوبي بطل حطين فاوض وسالم الصليبين ..
نعم ، كل ذلك وارد وثابت في التاريخ ، ولكن من الإجحاف وعدم الإنصاف هذا التشبيه ، لأن لكل شخصية ظروفها الخاصة بها ، وسماتها النفسية التي تميزها عن غيرها ، كما أن لكل عصر ظروفه وملابساته .
ونذكر هنا أنه بعد حرب 1973 م عقد مجلس الشعب المصري جلسة خاصة لتكريم مدينة السويس المصرية من أجل كفاحها وصمودها ضد الغزو الإسرائيلي ، نذكر أن أحد أعضاء مجلس الشعب المصري وقف يلقي خطبة عصماء شبه فيها ما فعله أهل السويس المصرية بما فعله الرسول محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وأصحابه ( رضوان الله عليهم ) في غزوة الأحزاب ( الخندق ) ، بل تمادى الخطيب ليشبه السيدة / جيهان السادات ( حرم رئيس الجمهورية ) بأنها مثل السيدة / خديجة ( رضي الله عنها ) زوجة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) والتي أيدته وساندته ووقفت بجواره من أجل نشر الدعوة الإسلامية ..
وبالطبع هذه المقارنة غير علمية ، وتبعد كل البعد عن المنطق السليم ، والرؤية التاريخية الصائبة ، وذلك لأن لكل حدث تاريخي ظروفه الخاصة به ، ومن المستحيل أن تتشابه الوقائع التاريخية بأي حال من الأحوال .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف