الأخبار
"الصحة" بغزة: تسجيل 156 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةشاهد: هكذا فاجىء حبيب غلوم زوجته هيفاء حسين بعيد ميلادهاتنمية نابلس والإغاثة الإسلامية يبدآن التحضير لتوزيع عدد من الطرودعقد ورشة عمل حول السياسات الاقتصادية في ظل ازمة كوروناحصاد الأسبوع: إصابات في 30 نقطة مواجهة بالضفة والقدسشاهد: أبوغزاله: مارك زوكربيرغ يتحكم بالحياة العامة في العالمروسيا: تسجيل تراجع بحصيلة الإصابات الجديدة بفيروس (كورونا)شاهد: متظاهرون سودانيون يحرقون العلم الإسرائيلي احتجاجاً على اتفاق التطبيعمستوطنون يعتدون على رعاة الماشية في منطقة الثعلة شرق يطا"الأوقاف" بغزة: نُحمل الحكومة الفرنسية المسؤولية عن الإساءات الخطيرة للأمة الإسلاميةالاحتلال يعتقل شاباً من رام الله ويستدعي أسيراً محرراً من نابلس"فتح الانتفاضة" تُصدر تصريحاً بشأن اتفاق التطبيع بين إسرائيل والسودانالمجلس الوطني الفلسطيني: اتفاق تطبيع السودان لن يجلب السلام للمنطقةمستشفى "شهداء الأقصى" يكشف حقيقة أنباء إخلائه بسبب اكتشاف إصابة بفيروس (كورونا)شاهد: شيرين رضا تثير ضجة بإطلالتها في الجونة .. والجمهور: "وراها غوريلا"
2020/10/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خلافات فنية أم انتخابية بقلم: خالد صادق

تاريخ النشر : 2020-10-15
خلافات فنية أم انتخابية بقلم: خالد صادق
خلافات فنية ام انتخابية
خالد صادق

لم يجر بعد تحديد موعد لاجتماع الأمناء العامين الذي كان من المفترض ان يتم في بداية أكتوبر الحالي حسب مخرجات اجتماع رام الله بيروت, البعض ارجع الامر الى “خلافات فنية” لا تزال تعترض عقد الاجتماعات، لها علاقة بترتيبات عقد الانتخابات العامة، والأساس الذي ستقوم عليه، وهو ما يعيق إصدار المرسوم الرئاسي الخاص بالعملية, والبعض الاخر ارجع الامر الى تكتيكات رئيس السلطة الفلسطينية الذي يحاول ان يبقي شعرة معاوية بينه وبين الإسرائيليين والامريكان انتظار لخطوة الى الوراء, فهو يبني امال عريضة على سقوط ترامب في الانتخابات المقبلة, وتولي بايدن الذي يرفض مخطط الضم للأغوار وشمال البحر الميت مقاليد الحكم وتولي رئاسة البيت الأبيض, وبالتالي يتم الزام إسرائيل على العودة لطاولة المفاوضات مع السلطة الفلسطينية, وهناك اجتهاد اخر يتحدث عن توافق فتحاوي حمساوي على المحاصصة بينهما وان الأمور لا زالت في اطار التفاوض والبحث, وقد سربت أسماء لشخصيات قيادية فتحاوية وحمساوية يقال انها ستشكل قائمة مشتركة بينهما تخوض الانتخابات التشريعية القادمة, وتكون قادرة على التغلب على كل المشكلات والمعيقات المحتملة, لكنها كلها تبقى مجرد اجتهادات, ولا زلنا نبحث عن الحقيقة التي أصبحت محيرة لشعبنا, فهل ستشهد الأيام القادمة دعوة الأمناء العامين للاجتماع مرة أخرى والتوافق فيما بينها؟!.

الاتصالات بين فتح وحماس لم تنقطع ويبدو ان هناك نقاط لم يتم التوافق عليها بعد, كما ان الفصائل الفلسطينية المستثناة من اللقاءات الثنائية بين فتح وحماس لها تحفظات على مخرجات مؤتمر رام الله بيروت ولم تشارك في صياغة البيان الختامي, وغير راضية عن الحوار الثنائي بين فتح وحماس, وهذه تحفظات قد تؤدي الى تفجير المشكلات مجددا في حال انعقاد مؤتمر الأمناء العامين, كما ان مكان اجتماع الأمناء العامين لم يتم التوافق عليه, فالحديث ان مكان انعقاد اجتماع سيكون في القاهرة, وكان الدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، قال عقب اختتام زيارة وفد حماس للعاصمة الروسية موسكو، أن ميخائيل بوغدانوف مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتن للشرق الأوسط، عبر عن ترحيب موسكو باستضافة لقاء الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، تدعيماً للوحدة الوطنية، والشراكة السياسية، ومواجهة مشاريع التصفية للقضية الفلسطينية, لكن مصادر رجحت تراجع روسيا عن استضافة المؤتمر امام رغبة الفصائل الفلسطينية في عقده بالقاهرة, فمصر تبقى أولوية لدى الفصائل الفلسطينية نظرا لمواقفها التاريخية من القضية الفلسطينية وبحكم موقعها الجغرافي فهي البوابة الوحيدة لقطاع غزة على العالم الخارجي, وتستطيع ان تلعب دورا هاما في تقريب وجهات النظر بين فتح وحماس, اللذان يقدران دور مصر تماما.

الاجتماع القادم تطالب فيه الفصائل الفلسطينية رئيس السلطة محمود عباس بإصدار مرسوم رئاسي بالانتخابات الرئاسية والتشريعية, وهناك دعوات لان تكون الانتخابات الرئاسية والتشريعية متزامنة, وهذه نقطة خلاف مثارة, كما أن مجلسا تشريعيا محكوما باتفاقية أوسلو لن يتم المشاركة فيه من بعض الفصائل, ويجب فصل الانتخابات التشريعية عن انتخابات المجلس الوطني, كما يجب التوافق على برنامج وطني يحكم الجميع, هذه هي القضايا التي تعيق الدعوة لعقد اجتماع الأمناء العامين حتى الان, لان الاجتماع سيفجر الكثير من القضايا الخلافية, ولذلك كانت لقاءات فتح برئاسة جبريل الرجوب بالفصائل الفلسطينية في دمشق, والحوار حول القضايا الخلافية, هو محاولة لرأب الصدع وتجاوز الخلافات, فاذا حضرت الرغبة والإرادة الحقيقية نستطيع ان نتجاوز الخلافات سواءا كانت خلافات فنية او انتخابية, المهم ان نمتلك الرغبة في تجاوز الخلافات, والتغلب على كل العقبات التي تعترض مسارات الحوار, فالمرحلة تقتضي تحمل الجميع للمسؤولية.

اجتماع الأمناء العامين ليس هو الغاية, انما نتائج هذا الاجتماع هي التي ينتظرها شعبنا الفلسطيني, ولكي نضمن الخروج بنتائج حقيقية, يجب اتخاذ خطوات عدة أولها التخلص من اتفاقية أوسلو المشؤومة, وضرورة رفع العقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة وحل ازمة رواتب الموظفين والمفصولين والمتقاعدين, وأزمة رواتب ذوي الشهداء والأسرى’ والا يكون منطق "المجدلاني" الاهوج "بأن موظفي غزة يتقاضون رواتب منذ 13 عاماً وهم لا يعملون، ولا يمكن مقارنتهم بالموظفين العاملين على رأس عملهم في الضفة الغربية، وأنه لا يجوز إعطاء موظفي غزة بدل مواصلات وعلاوة إشرافية وهو لا يعمل". هو الموقف المفصلي في النظر الى غزة وموظفيها, فغزة تستحق منكم اكثر بكثير مما تقدمون.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف