الأخبار
تيسير خالد: هرولة عدد من الانظمة العربية للتطبيع أمر مشينستة مشاهد قاسية في اغتصاب زوجة بالمقابر أمام زوجها: "ارحمني أنا حامل"العمل النسائي يعقد ورشة حول تثقيفية العنف الأسريرئيس الوزراء الإثيوبي: لا توجد قوة على الأرض تمنعنا من استكمال بناء سد النهضةاختفاء زوجة زعيم كوريا الشمالية يثير الجدل والتكهناتشاهد: لقاء مؤثر جداً بين ضحية جريمة الزرقاء ووالده السجينكلاب تحرس جثـة مشرد يمني اعتاد على إطعامها عقب وفـاته في الشارعشاهد: مهرجان الجونة بدون كمامات او اجراءات احترازية من (كورونا)بعيداً عن عمليات التجميل.. شاهدوا أسرار النجمات للحصول على جمال طبيعيإيران عن اتفاق التطبيع.. "ادفع الفدية المناسبة يشطب اسمك من قائمة الإرهاب""الصحة" بغزة: تسجيل 156 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةشاهد: هكذا فاجىء حبيب غلوم زوجته هيفاء حسين بعيد ميلادهاتنمية نابلس والإغاثة الإسلامية يبدآن التحضير لتوزيع عدد من الطرودمجدلاني: السودان باع اللاءات الثلاثة وذهب إلى التطبيععقد ورشة عمل حول السياسات الاقتصادية في ظل ازمة كورونا
2020/10/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تصادم المصالح بقلم: حمادة فراعنة

تاريخ النشر : 2020-10-15
تصادم المصالح  بقلم: حمادة فراعنة
تصادم المصالح
حمادة فراعنة

تقوم سياسات المستعمرة نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967: الضفة والقدس والقطاع، على أربعة عوامل، أربعة مرتكزات، أربعة أهداف هي:
أولاً تقليص صلاحيات السلطة الفلسطينية، وتقزيم دورها وتحجيم مساحة ولايتها، لتتحول وتكون سلطة بدون سلطة.
ثانياً ممارسة كافة الإجراءات والوسائل والأدوات الأمنية لجعل الاحتلال، احتلالاً غير مكلف أمنياً وسياسياً ومادياً، بل العكس جعل سكان الأرض الفلسطينية المحتلة عنوان كسب لها من خلال الحفاظ عليها:1- كسوق لتصريف البضائع والسلع الإسرائيلية، 2- أداة لجلب وتوظيف العمالة الفلسطينية الرخيصة وخاصة في مجال البناء والزراعة في مناطق 48، 3- استغلال مواردها المائية لصالح المستعمرات، 4- مساحة للمناورات العسكرية، 5- توسيع رقعة المستعمرة بما تستجيب لنزعة التوسع والاستيلاء على مظاهر تاريخية للإيحاء أنها امتداد لتاريخ وأيديولوجيا.
ثالثاً تمزيق العلاقة بين القدس والضفة من ناحية، وبين الضفة والقطاع من ناحية أخرى، وجعلها غير مترابطة وإبراز التباين بينها، وجعلها كيانات مفككة، كل منها مرتبط أحادياً مع برنامج الاحتلال وسلطاته، وكل منها بشكل وعنوان مختلف عن الآخر.
رابعاً تغذية الانقسام والحفاظ على استمراريته بين المكونات والمواقع الثلاثة بين الضفة والقطاع وجعلهما سلطتين منفصلتين مالياً وسياسياً سلطة في رام الله وسلطة في غزة، وفصلهما عن القدس من طرف ثالث، بهدف إضعافهم وسهولة التعامل معهم ودمجهم وفق مصالح الاحتلال.
هذه السياسة العملية التي تمارسها حكومة المستعمرة، غدت بائنة بأدواتها وأفعالها، ونجحت في تمريرها إلى حد كبير، وإشاعتها مما ساعد على غياب فعل فلسطيني مؤثر في مواجهتها باستثناء أفعال فردية ذات طابع كفاحي أحادي لا تتفق مع السياسات العملية التي تحكم سلطة رام الله بالتنسيق الأمني، وتحكم سلطة غزة باتفاق التهدئة الأمنية، وآخرها الاتفاق الثالث الذي تم التوصل إليه بين حماس وتل أبيب يوم 31/8/2020.
ولذلك يصطدم اتفاق الشراكة بين فتح وحماس، وبينهما وبين باقي الفصائل 12، مع المصالح الأمنية والسياسية الإسرائيلية، ومع خطة ترامب- نتنياهو صفقة القرن، فهل تسمح سلطات الاحتلال وأدواتها تمرير هذا الاتفاق والسماح بإجراء الانتخابات التي 1- ستجدد شرعية مؤسسات منظمة التحرير وسلطتها الوطنية وتوحيدها، 2- ستسمح لحركة حماس لتكون جزءاً من الشرعية الفلسطينية، وبالتالي تستجيب للمطلب الأوروبي بضرورة تجديد الشرعية للرئيس وللمجلس التشريعي التي انتهت ولايتهما، مقابل استمرارية الدعم الأوروبي السياسي والمالي لبرنامج حل الدولتين.
أم أن سلطات المستعمرة ستسمح لتمرير اتفاق الشراكة وإجراء الانتخابات على قاعدة صفقة القرن القائم على إقامة دولة في غزة وإلحاق مواطني الضفة الفلسطينية بدون أرضهم لدولتهم في القطاع.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف