الأخبار
رئيسة المفوضية الأوروبية: العلماء في سباق مع الزمن لتحليل المتحور (أوميكرون)العاهل الأردني: المنطقة لا يمكن أن تنعم بالسلام ما لم ينته الاحتلالالمجلس الوطني في يوم التضامن مع شعبنا: الحقوق الفلسطينية ثابتة وغير قابلة للتصرفجامعة الأزهر – غزة تطلق مسابقة إعلامية حول التوعية الانتخابيةقوات خاصة إسرائيلية تعتقل أسيراً محرراً خلال اقتحامها مدينة بيت لحمأبو مرزوق: حماس ستتصدى للقرار البريطاني قانونيًا وسترفع قضية عبر محامين ضدهلاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي يصدر بيانًا بشأن انضمام وفود إعلامية من غزة للمسابقةغوتيريش: الوضع بالأراضي الفلسطينية المحتلة يمثل تحدياً ما يزال قائماً للأمن والسلام العالميينحملة تطعيم ضد فيروس (كورونا) في كلية مجتمع غزةأبو هولي: اجتماعات اللجنة الاستشارية ستناقش أزمة (أونروا) المالية والبحث عن نماذج جديدة للتمويلاشتية يُعلق على ادعاءات هرتسوغ بشأن "الحق التاريخي" لليهود في الخليلالعقيد ركن أبو خيط: إجراءات البدء بالمستشفى الميداني الأردني بالبريج تسير على ما يرامقسم أصول التربية والإدارة التربوية بجامعة الأقصى يعلن عن يوم دراسي بشأن المؤسسات الإعلاميةنتنياهو: سأفعل كل ما بوسعي للإطاحة بحكومة نفتالي بينترئيس بلدية الخليل يستقبل وفداً مقدسياً
2021/11/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الثنائية في قصيدة "في المدينة" للشاعر فراس حج محمد بقلم: رائد الحواري

تاريخ النشر : 2020-10-15
قصيدة وتعليق
الثنائية في قصيدة "في المدينة" للشاعر فراس حج محمد
رائد محمد الحواري/ فلسطين
أولاً: النص*
ووثائقي فيها اثنتانْ
كُتُبي وقلبي
ومن الذكرى الجميلة زهرتانِ
وعطرُ حبي
ولكلّ ما يأتي من الأحلامِ
ذكراها
وسرّ السرّ يصبي
أشتاقها مثل الندى
أزهاره في كلّ دربِ
هي سفر آمالي
ومغتسلي الطهورُ
صبابتي
أنفاسها الصهباءُ قربي
وكؤوس خمرتيَ اللذيذةُ
نشوتي
بمذاق شِرْبي
حلو النسيم نسيمها
ترجو الهوى ولهى تلبّي
يا حلوة الأوقات هيا
غرّدي
فالماء يجري في المصبّ
هيا استعدي يا مدينتنا البهيةَ
فالسماء اليومَ
فيكِ سماء حبي
ثانياً: التعليق
عندما تأتي ياء المتكلم في القصيدة فهذا يشير إلى حميمية العلاقة بين الشاعر والقصيدة، وعندما تأتي صيغة المثنى، فهذا يؤكد رغبة الشاعر في اللقاء/ الاجتماع بالحبيب، وعندما يتم تكرار الألفاظ فهذا يوحي إلى أن هناك هاجساً عند الشاعر للتوحد مع الحبيب.
في قصيدة "في المدينة" نجد هذه الدلالات مجتمعة؛ فياء المتكلم حاضرة في: "وثائقي، كتبي، قلبي، مغتسلي، صبابتي، قربي، خمرتي، نشوتي، شرابي، حبي"، وصيغة المثنى نجدها في: "اثنتان، زهرتان"، أما تكرار الألفاظ فنجده في: "حبي (مكررة)، زهرتان/ أزهاره، الذكرى/ ذكراها، النسيم/ نسيمها، حلو/ يا حلوة، فالسماء/ سماء، سر/ السر"، وأن تأتي ألفاظ (تدور) حور معنى متقارب، كما هو الحال في: "زهرتان/ أزهاره/ عطر/ أنفاسها/ حلو/ النسيم" فكل هذه الألفاظ لها علاقة بحاسة الشم، وهناك ألفاظ لها علاقة بالمذاق/ الطعم: "وكؤوس/ خمرتيَ/ اللذيذةُ/ بمذاق/ شِرْبي"، وألفاظ أخرى متعلقة بالماء: "الندى/ مغتسلي/ الطهور/ شرابي/ فالماء/ يجري/ المصب/ سماء" كل هذا يجعل القصيدة متماسكة ومتراصة، وهذا يعني أنها مكتوبه من قلب الشاعر، وليست من عقله، من العقل الباطن، لهذا جاءت الألفاظ وطريقة التقديم تخدم فكرة التماهي والتوحد والرغبة بلقاء الحبيب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*القصيدة منشورة على صفحة الشاعر في الفيسبوك
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف