الأخبار
عقد ورشة عمل حول السياسات الاقتصادية في ظل ازمة كوروناحصاد الأسبوع: إصابات في 30 نقطة مواجهة بالضفة والقدسشاهد: أبوغزاله: مارك زوكربيرغ يتحكم بالحياة العامة في العالمروسيا: تسجيل تراجع بحصيلة الإصابات الجديدة بفيروس (كورونا)شاهد: متظاهرون سودانيون يحرقون العلم الإسرائيلي احتجاجاً على اتفاق التطبيعمستوطنون يعتدون على رعاة الماشية في منطقة الثعلة شرق يطا"الأوقاف" بغزة: نُحمل الحكومة الفرنسية المسؤولية عن الإساءات الخطيرة للأمة الإسلاميةالاحتلال يعتقل شاباً من رام الله ويستدعي أسيراً محرراً من نابلس"فتح الانتفاضة" تُصدر تصريحاً بشأن اتفاق التطبيع بين إسرائيل والسودانالمجلس الوطني الفلسطيني: اتفاق تطبيع السودان لن يجلب السلام للمنطقةمستشفى "شهداء الأقصى" يكشف حقيقة أنباء إخلائه بسبب اكتشاف إصابة بفيروس (كورونا)شاهد: شيرين رضا تثير ضجة بإطلالتها في الجونة .. والجمهور: "وراها غوريلا"مؤسسات الأمعري: نُجرّم ظاهرة إطلاق النار ونرفض كل أشكال الاعتقال السياسيشاهد: فستان رانيا يوسف المثير في مهرجان الجونة يشعل السوشال ميدياالولايات المتحدة تُسجل حصيلة قياسية بإصابات (كورونا) خلال 24 ساعة الماضية
2020/10/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المستعمر المرغوب بقلم: أ. طلال عبد الجليل الحالمي

تاريخ النشر : 2020-10-14
أتذكرك وتتجدد كل أجراحـي
وتتوارث الاوجاع في قلبي مواطنها

أتذكرك وتتغير معي مزاجاتـي
وتتلاعب فيني كل ذكرى فعلنـاهـا

وإن حاولت أنساك تظهر بأحلامي
وكيف أنسى تماثيل بأعماقي نحتناها

اصبحت مستوطن ومستعمر لِذاتي
ووحدك انت مسؤول ومتحمل مآسيها

انت وحدك من أسس كل آهاتي
ومن تلاعب في الأنظمة وغير مجاريها

وقبلك أبد محد شرّت بأفكاري
ولا بعدك أبد يمكن لشخص يداويها

صرت ولا زلت سر كل أفراحـي
أسرتني الى عالم الحزن والكآبه اعانيها

تسللت بدون علمي من شراييني
وفي قلبي أقمت مالايمكن لغيرك يواريها

ورغم كـل ما قد صنعت فينـي
وإبداعك بأجراحي ذي صرت اعانيهـا

صعب وأصعب من الصعب تجافيني
انا صرت مدمن على أوجاعي ذي تسويها

يا رب عفوك واهده يراعيني
ويشعر بكل أوجاعي يمكـن يواسـيهــا

وعلى خير البرية يا رب صَـلِّ
عدد ما بالكون مخلوقات انت راعيها

بقلم: أ. طلال عبد الجليل الحالمي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف