الأخبار
تنمية نابلس والإغاثة الإسلامية يبدآن التحضير لتوزيع عدد من الطرودعقد ورشة عمل حول السياسات الاقتصادية في ظل ازمة كوروناحصاد الأسبوع: إصابات في 30 نقطة مواجهة بالضفة والقدسشاهد: أبوغزاله: مارك زوكربيرغ يتحكم بالحياة العامة في العالمروسيا: تسجيل تراجع بحصيلة الإصابات الجديدة بفيروس (كورونا)شاهد: متظاهرون سودانيون يحرقون العلم الإسرائيلي احتجاجاً على اتفاق التطبيعمستوطنون يعتدون على رعاة الماشية في منطقة الثعلة شرق يطا"الأوقاف" بغزة: نُحمل الحكومة الفرنسية المسؤولية عن الإساءات الخطيرة للأمة الإسلاميةالاحتلال يعتقل شاباً من رام الله ويستدعي أسيراً محرراً من نابلس"فتح الانتفاضة" تُصدر تصريحاً بشأن اتفاق التطبيع بين إسرائيل والسودانالمجلس الوطني الفلسطيني: اتفاق تطبيع السودان لن يجلب السلام للمنطقةمستشفى "شهداء الأقصى" يكشف حقيقة أنباء إخلائه بسبب اكتشاف إصابة بفيروس (كورونا)شاهد: شيرين رضا تثير ضجة بإطلالتها في الجونة .. والجمهور: "وراها غوريلا"مؤسسات الأمعري: نُجرّم ظاهرة إطلاق النار ونرفض كل أشكال الاعتقال السياسيشاهد: فستان رانيا يوسف المثير في مهرجان الجونة يشعل السوشال ميديا
2020/10/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اليتيم بقلم:هناء الألوسي

تاريخ النشر : 2020-10-12
اليتيم بقلم:هناء الألوسي
بسم الله الرحمن الرحيم
اليتيم هناء الألوسي

أستيقظ صباحا وكان على موعد مع رفاقه للسباق ...حينها سمع صوت التلفاز استتب به المقام وجلس يتابع سندباد وحكاية ياسمينة في لحظةٍ أصفر وجهه وبدى مضطربا قلقأ .. قال في ذهنه الان علي ان ازور امي فقد وعدتها ان اكون هناك .هرع مسرعا وهو ينشد سندباد لا يخاف سندباد ما ان وصل حيث ترقد امه حتى منعه من الدخول رجل كان يقف على باب الردهة لكنه كان يبصر وجهها برقة تنبثق من عينيه ويتساقط الدمع على وجنتيه يدمدم في ذاته كم اصبح هذا المكان مخيفأ ...انتهى النهار على عجل وحلَّ ظلام الليل حتى ادركه النعاس وغفى على جدران الردهة ...نظر اليها كأنها ملاك يرتدي بياض او عروسٍ في ليلة زفافها قالت له : وداعا يا صغيري فانا ذاهبة الى حيث رحل أبوك صرخ : اماه اماه . من لي بعدك ؟خذيني معك لات تركيني نهض وهو يصرخ : امي امي نظر من شباك الردهة حيث كانت فلم يجدها قال سأنتظرك هنا لكنه احنى هامته قليلا ومضى يحتضن الجسد الهزيل فغلبت آلامهُ على آمالهِ سبحت في عينه دمعة محرقة واستطرد ايها القاتل الذي يملأ الأرض موتا خسئت ان تسرق مني فرحتي سأنتقم واتلذذ بانتقامي منك ايها السيف المسموم فقد قتلت أمي وأبي وفرحة حياتي وميلادي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف