الأخبار
دائرة الشؤون الفلسطينية: الأردن يواصل دوره بالتخفيف من أزمة (أونروا) الماليةأميركية تحاول إغراق طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 3 سنواتالاتحاد الأوروبي: إرسال المساعدات دون الوصول إلى غزة "غير مجدٍ"بعد مزاعم تخزين أسلحة داخله.. جولة لوزراء وسفراء بمطار بيروتروسيا: الولايات المتحدة متواطئة في الهجوم الصاروخي على القرمسنجاب تركي يعشق المعكرونة وشرب الشايالمتطرف سموتريتش يهدد بضم الضفة إلى إسرائيلمصدر مصري: القاهرة ترفض تشغيل معبر رفح بوجود إسرائيليمنظمة إنقاذ الطفولة: 21 ألف طفل مفقود في غزةالشركات المدرجة في بورصة فلسطين تفصح عن بياناتها المالية للربع الأول من العام 2024إعلام إسرائيلي: السماح بمغادرة الفلسطينيين من غزة عبر معبر كرم أبو سالمالجيش الإسرائيلي: حماس تعيد تسليح نفسها من مخلفات ذخيرتناالإعلامي الحكومي بغزة: الرصيف العائم كان وبالاً على الشعب الفلسطينيجنرال أميركي: الهجوم الإسرائيلي على لبنان قد يزيد مخاطر نشوب صراع أوسعاستشهاد عسكريين أردنيين اثنين بتدهور شاحنات مساعدات متوجهة إلى غزة
2024/6/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أبو مازن وحروب الردة - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2020-10-09
أبو مازن وحروب الردة - ميسون كحيل
أبو مازن وحروب الردة

لأن القومية العربية والوطنية الفلسطينية والانتماءات الأخلاقية باتت معكوسة ومقلوبة، وأن الردة الحقيقية لم تكن فعلياً في زمن الخلفاء بل في زماننا الحاضر، وفي هذا الزمان الذي نعيشه حيث الردة واضحة، والسلوك من أجل إرضاء كوهين واخوانه أصبح مسار للمرتدين! لذلك فإنهم لا يريدون أن يكون لأبو مازن مكان! ولا يريدون أن يكون له استمرار لأنه يشكل لهم أرق، لا بل بات يشكل عقبة أمام مسارهم المفضل نحو تل أبيب ورغبة تحالفهم مع واشنطن! والمستفز فيما يحدث الآن في ظل الهرولة العربية نحو التطبيع مع إسرائيل أن المرتبطين بتل أبيب و واشنطن سواء كانوا حكام أو سفراء أو أشباه رجال استخبارات سابقين قد انقسموا إلى قسمين، الأول يلهث نحو التطبيع مع تمرير حجج وأوهام أن ذلك يأتي من أجل وقف الضم ولمصلحة الفلسطينيين!! والثاني يقود فكرة تشويه القيادة الفلسطينية وصناعة الأكاذيب وتغيير التاريخ لتبرير الخيانة من جهة وتشجيع الآخرين عليها من جهة أخرى! وما صدر مؤخراً لأحد رجال واشنطن العرب القدماء في مقابلة تلفزيونية دلالة على قبول دولته بما قامت به دول عربية بتوقيعها اتفاق سلام مع إسرائيل، وعلى دور دولته في دعم هذه الدول مما اتخذته من خطوات! وتمهيد منظم ومخطط لرغبة دولته في الحذو بخطوة مشابهة من التطبيع! وحقيقة  الأمر الآن أن العروبة الجديدة (المشوهة) تواجه مشكلة في تحقيق وإنجاز صفقة ترامب واستكمالها وتتمثل بالموقف الفلسطيني الذي تقوده القيادة الفلسطينية المتمثلة في شخص الرئيس محمود عباس، ولحل هذه المشكلة اتفق صناع العروبة الجديدة بالتعاون مع أعداء العروبة وفلسطين على ضرورة العمل نحو تشويه شكل القيادة الفلسطينية، و توزيع التهم عليها وإظهارها بأنها هي التي عطلت عملية السلام وهي التي باعت فلسطين وتبرئة الصهاينة من كافة أعمالها الإجرامية ومنحها الحق في القدس و فلسطين! و دون خجل أو إيمان يواصل رجال أمريكا من العرب بتمرير الأفكار والخطط نيابة عن إسرائيل و الإعلان عن عروبتهم الجديدة التي تبدأ بمباركة أمريكية وفرحة إسرائيلية وتنتهي في اعتبار القيادة الفلسطينية ضالة، و في تشويه قائد العروبة الحقيقي في زمن الردة و قلب الحقيقة في واقع عنوانه أبو مازن وحروب الردة.

كاتم الصوت: العرب لا يريدون إجراء انتخابات فلسطينية ويعملون على ذلك! وسوف يتم الاستعانة بالإسرائيليين في سبيل عدم إجرائها.

كلام في سرك: تجديد الشرعيات دون انتخابات! وطرح أسماء مقبولة على المستويات كافة الثقافية والأكاديمية والفصائلية والنضالية باتفاق وتوافق.

ملاحظة: المرحلة القادمة لا تكفي فيها انتهاء الانقسام وحده، بل تحتاج شكل جديد من العملية النضالية.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف