الأخبار
إعلام الاحتلال يرجح أن تكون زيارة بايدن لـ"إسرائيل" نهاية الشهرالقططي: سيف القدس وضعت الاحتلال في مأزق كبير والكيان تفكك من الداخلقرعاوي: مقاومة شعبنا مستمرة متطورة وصولًا لانتفاضة شاملة تدحر الاحتلالمن هي حركة "كاخ" الإسرائيلية التي رفعتها الولايات المتحدة عن قوائم الإرهاب؟افتتاح معرض فلسطين الدولي للتجميل في بيت لحمباحثة: حكومة بينت تسعى لـ"أسرلة" المنهاج الفلسطيني وتحريفه وإفراغه من مضمونه الوطني بسياسة جديدةجيش الاحتلال يعلن عن حركة طيران نشطة غدًا ناتجة عن تدريبات لسلاح الجورسميًأ.. إسرائيل تسجل أول إصابة بـ"جدري القرود"جنين: تكريم صحفيين تعرضوا لإطلاق نار خلال تغطيتهم لاقتحامات الاحتلالهنية يهنئ مزهر بإتمام المؤتمر الثامن وانتخاب الأمين العام ونائبه"الخارجية" تطالب بعقوبات دولية رادعة لإجبار دولة الاحتلال على وقف إرهابهابحرية الاحتلال تستهدف الصيادين في بحر شمال غزةإصابة شاب برصاص مستوطن خلال مناوشات بحي الشيخ جراحوالد الشهيد أمجد الفايد: لن يشفي غليل شعبنا إلا المقاومة حتى النصرالشيخ: قرار أميركا رفع "كاخ" عن قوائم الإرهاب مثير للاستهجان
2022/5/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حوار مع الكاتبة آمال حامد وهبي

تاريخ النشر : 2020-10-08
الكاتبة آمال حامد وهبي

حاورها الدكتور حسين أحمد سليم

آمال حامد وهبي الإمرأة التي تتميز بشخصيةٍ هادئة, لها رؤيتها وفلسفتها في الحياة, ناشطة على أكثر من صعيد اجتماعي, لها أعمالها وعلاقاتها, إضافة لكتاباتها الفنية التي تبثّ فيها أشجانها...
تجربتها كأم وسيدة لها طعم خاص, في بلدتها الجنوبية الصامدة دير الزهراني, كان لنا معها هذا الحوار الذي نقدمه لكم, آملين أن تلقون فيه ما يشبع رؤاكم...

بدايةً لا بُدّ من كلمة تعريفيّة تُبرز شخصيّتكِ وسيرتكِ...
من أنتِ؟
وكيف تُشكلين لنا سيرتكِ بأبرز وأهم المحطات الموثّقة؟
سيدة محبة بطبيعتي هادئة في حياتي طموحة لدي قوتي وصبري
احيانا اكون اميرة في العطاء واحيانا اكون سيدة البخلاء من لا يحترمني حقه علي التجاهل لانني بالمثل سأعامل
ما يهمني ما صنعته بيدي امسك قلمي واعبر عما في داخلي انا من رسمت طريقي وليس احد صامدة لا اضعف ولا استسلم .انثى شامخة اعرف قدر نفسي واحب ان اعرف الغير كيف اكون دون اي تكبر او استعلاء على احد
صنديدة في بعض المواقف لا انحني ولا اهتز وان راني من حولي انني رقيقة لكنني عظيمة وجبارة لا احب ان اشعر انني مراقبة من احد مهما كان. كلمتي اقولها ولو احدهم حاربني . .الحق يقال عندي احب ان احتفظ بأسراري لي وحدي خوفا من ان استيقظ واراها تتلاشى من حولي لي ثقة كبيرة بذاتي ليست كبرياء وانما اقتناع
ما هي رؤيتكِ لدور المرأة الفاعل في المجتمع العصري؟
المرأة لها الدور الاكبر في بناء المجتمع ولها دور اساسي في اصلاح المجتمع ولكي تحقق هذا الدور لا بد ان يكون لها مؤهلات :ان تكون سيدة صالحة وقدوة حسنة مثقفة ربما تلجأ الى تثقيف نفسها بذاتها عن طريق المطالعة او بإكمال درجة عاليه من التعليم وقد اثبتت المرأة قدرتها في تطوير ذاتها وبروزها في جميع المجالات والنجاح الكبير الذي حققته ولها دور ايضا في بناء اسرتها وقيادتها الى مستوى النجاح ولا سيما ان هذه الاسرة صورة مصغرة للمجتمع ومن هنا لها الدور الفعال في تثبيت نفسها وبروزها
هل الشبكة العنكبوتية أو ما يسمى بالشبكة العالمية للمعلومات "النت" ساعدت المرأة في الإنعتاق من القيود المفروضة عليها في مجتمعها؟
بما ان المرأة بحكم طبيعتها لا تزال اسيرة المهام المنزلية وبما ان بعض النساء لهم وظائف يقومون بها فكان النت عاملا اساسيا لمساعدتها في تحريرها وتطوير ذاتها هذا الافق الواسع جعل المرأة اكثر انفتاحا على الدنيا والتكنولوجيا
ن السّرّ والعلانية في رحاب أروقة ومواقع وصحافة ومدونات "النت" أين تجدين نفسك وما هي المؤثرات إيجابا وسلباً؟
للنت سلبيات واجابيات لا نستطيع ان نحددها بالكامل من اجابياته يزيد افكارنا ثقافة وعلما ووعيا وادراكا
توفير الوقت للبحث عن اي معلومة بوقت قصير
يعرفنا على العالم الخارجي ويطور علاقتنا بالمجتمع اكثر
من سلبياته التعرض لبعض الكلمات المؤذية من بعض الاشخاص
والبعض يرضخ تحت تأثير لمعصية الله
ونشر بعض المعلومات الخاطئة لاشخاص قد نعرفهم
بين الوضوح والمغمور أو الترميز للشخصية الأخرى في "النت" كيف تتعاملين وعلى أي قواعد تقيمين علاقاتك الثابتة؟
يجب ان تكون العلاقة بيني وبين اي شخص تعرفت عليه عن طريق النت مفروضة بالاحترام والكلمة الطيبة وبقدر ما تعامل بقدر ما تحصل لان بعض العلاقات التي نتعرف عليها ربما توفر لنا فرصة ناجحة وغالبا ما حصلت كفرصتي بالتعرف على استاذي وشاعري وفيلسوفنا الاستاذ حسين احمد سليم
كثيرا ما تتعرّض المرأة لضغوطات المجتمع عليها حفاظا على الأعراف والتقاليد فكيف تتعاملين مع هذه الحالات؟ وهل الأعراف والتقاليد ترسم فعالية المرأة؟
الواقع الذي تعيش به المرأة بالأخص في مجتمعنا عليها ان تحترم تقاليدها ولكن دون الحجر عليها لانها لا تستطيع ان تتحرر منها كاملا فالمرأة انسانة ذكيه جدا بحوارها تستطيع ان تتفاعل مع مجتمعها والحفاظ على الاعراف والتقاليد التي هي جزء منها
ذا فاجأك أحدهم بموقفٍ مُحرجٍ لكِ فكيف تتعاملين مع هذا الموقف؟
اذا احرجت من كلام احدهم اتعامل معه عن طريق الحوار لان الحوار المنطق الاساسي والاكثر نجاحا في التعامل
هل الكلمة الغزليّة اللطيفة والصّادقة تعني لكِ وكيف تتفاعلين مع قائلها؟
الكلمة الغزلية لها طابع كبير في نفسي بالاخص من يعرف كيف يدخلها الى قلبي لاننا كثيرا ما نسمع كلاما غزليا ولا نشعر به وفي بعض الاحيان كلمة واحدة تعبر بكثير عن ابيات شعر قيلت لك
كيف تفهمين الحب والعشق؟
الحب هو انجذاب لشخص اكتمل فيه كل ما تريد هو احساس جميل يحرك مشاعرنا ونتمنى ان لا يفارقنا ابدا هو من يدق قلبك له وتشعر بالسعادة بجواره تنظر الى عينيه دون خجل وتنظر اليه دون قيود الحب الصادق دون اي غايه لا ينتهي ولو عارضته امواج الغير
الحب هو الدواء الذي لا يعرف علاجه اي طبيب سوى الحبيب فقط
والعشق هو من تقف بخجل امام من يعشقه القلب يقال ان الشعور بالعشق يبدأ في العيون وان الشعور بالحب يبدا في الاذن
كيف تُفسّرين المودّة والرّحمة بين الذّكر والأنثى؟
يقول الله في كتابه الكريم (وجعل بينكم مودة ورحمة )
المودة والرحمة هي اساس الحياة بين الزوجين كي ينبض الينبوع العاطفي بينهما لتكون العائلة مترابطة . ترافق الحياة الزوجية بعض المشاكل في حياتهم ان فقدت المحبة والمودة بينهما ساد الجفاف العاطفي وتفككت الاسرة
ماذا تعني لك الحريّة؟
الحرية هي الاستقلالية وعدم الاضرار بنفسي هي استقلاليه ذاتيه دون التقسير في عبادة الله
وهي ان لا اكون اسيرة لاحد اتصرف بذاتي دون اي ضغط خارجي او الخضوع لاحد ولكي اشعر بحريتي يجب ان اعرف ماذا اريد وان اعمل وفقا لمبادىء اخلاقية يقرها علي عقلي وتتقبلها ارادتي
هل من صداقة شفيفة بين الأنثى والذّكر تدوم؟
نعم يوجد صداقة شفيفة بين الذكر والانثى وتدوم لوقت طويل لان الصداقة تقوم على الحب والاحترام المتبادل بين الطرفين وان تكون خالية من حب الذات والانانية ولكي تدوم الصداقة لها وظائف كثيرة منها المشاركة والافصاح عن المشاعر والافكار والحرص على مصالح الاخر وهي ركن مهم لاننا نحتاج الى دعم نفسي في رحلة الحياة فبالبحث والمراعاة والمشاركة نحافظ على الصداقة بين الرجل والمرأة
هل تستطيعين البوح معالجة وتحليلا وكتابة ونشرا بجرأة في قضايا معقّدة بين المرأة والرّجل؟
تستطيع المرأة ان تلعب دور الام والاب في نفس الوقت كم من نساء تحدوا اصعب الظروف وكافحوا من اجل مواصلة هذا الطريق بالصبر والنجاح
وكم من امرأة تعلمت الاعتماد على نفسها وتحملت غياب زوجها وتعلمت التحدي والاصرار وكانت ناجحة في مجتمعها ومع اسرتها . اما الزوج فنادرا جدا ان يستطيع لعب هذا الدور لوحده دون وجود امرأة معه
كيف تتعاملين مع بروز السّلطة الذّكوريّة اعتراضيّا على نشاطك؟؟
للاسف السلطة الذكورية غالبة في مجتمعنا ولكنني اتعامل معها عن طريق الحوار معتمدة على ذكائي وحكمتي واحليها بالصبر والبحث عن الطرق المثلى واللطف وان عجزت عن التوصل الى اخذ القرار منه فعلي ان اوضح له امرا ما ان تنازلي هذا ليس ضعف مني وسيطرته علي كي يعي ذلك بحكمة
هل تشعرين بحرج ما, وطفلكِ أو طفلتكِ, يسألونكِ أسئلة مغايرة, تتّصل بوجوديّتهم, وجنسهم, وكيف تتعاملين معهم؟
عندما يلجأ ولدي لي كي يسألني سؤال اعلم انه محرج يجب ان اتصرف بحكمة ووعي لانه يعتبرني قدوته ووثق بي
اولا ابادره بالابتسامة والسماع لسؤاله مهما كان دون اللجوء الى الغضب الذي يسبب له الانكسار وربنا سيدور في ذهنه معلومات خاطئة لذا استمع له وافكر مليا بالرد على اسئلته وتوصيل الفكرة واضحة الى ذهنهم
إذا فاجأك أحدهم بموقفٍ مُحرجٍ لكِ فكيف تتعاملين مع هذا الموقف؟
اتعامل مع الاشخاص الذين ارى اخلاقهم شاذه على النت وبكل بساطة دون الغضب والانفعال بحذفه كليا
لماذا وجودكِ في "النت" وما الهدف الذي تطمحين له وتعملين على تحقيقه؟
ان الانترنت يربطنا بالعالم الآخر ومن خلاله اشعر انني في قرية صغيرة تتناقل المعلومات بسرعة وهذا ما يسهل علي كثيرا في حصولي على اي معلومة مهمة في حياتي وبناء العلاقات الاجتماعية والانترنت سهل اتصال الناس ببعضهم البعض وتواصلهم بطريقة اسرع واقل كلفة وهو وسيلة اتصال متطورة فاطمع ان استفيد منه ليس لتعبئة الفراغ او التسلية او المتعة وله جوانب متعددة
هل أنت مع الزّواج المبكّر للذّكر والأنثى, كيف ولماذا؟
اذا توافرت الظروف اؤيد الزواج المبكر عندما يوجد الحب ويكون الرجل مقتدر ماديا واجتماعيا ونفسيا واذا لم تتوفر هذه الامكانيات فحتما سيكون زواجا فاشلا ولقد نص القرأن على الزواج المبكر في المجتمع الاسلامي بالشروط الشرعية ويقول احد الاطباء من الناحية البيولوجية ان انجاب المرأة لطفل في سن مبكرة تحت العشرين هو وقاية من سرطان الثدي
أمام اجتياح الغلاء الفاحش, ماذا تقولين لإبنكِ ولإبنتكِ بخصوص الزّواج وتحمّل مسؤوليّة الإستمرار؟
في زحمة الحياة الصعبة والظروف الاقتصاديه التي تواجه الشباب والفتيات حاليا وهي حتما ستواجه اولادي احاول شرح لهم هذه الظروف ليعلموا ان الزواج رابطا اسريا وليس علاقة تجاريه اعلمهم الابتعاد عن التبذير وقبولهم بالقضاء والقدر وتجاوزهم لاي عقبة من ناحية المال لأنني ان استطعت ان اغرس هذا الركن الهام في حياتهم فسيعيشوا حياة نفسية هادئة فنحن مسؤولون امام ابنائنا ومحاسبون يوم القيامة
ما هي الرّسالة التي تحملين وإلى أين تودّين الوصول وما هي المسارات التي تعتمدين؟
لكل فتاة اهدي هذه هذه الكلمات واقول لها
ان خسرتي محبه احدهم ربما ربحتي الاجمل ولكن حزنك الكبير يكون عند ابتعادك عن ربك
لا تتأسفي على شيء مضى لانه سيكون عدم ايمان بلقضاء والقدر ايتها الانثى لا تدعي حياتك تتوقف عند اي صدمة تتعرض لك اجعلي رأسك دائما عاليا وضعي امام عينيك انك صاحبة هدف ورسالة فأنطلقي ولا تترددي ولا تقفي لا تدعي نفسك تحت تأثير اهانة احدهم حاولي ان تأخذي كلامهم في وضع ايجابي لتسعدي بمن حولك ويسعدوا بك
ما هي وجهتكِ الأخرى في المجتمع كأنثى؟
جميعنا نعيش في هذه الدنيا ولدينا احلام نتمناها ان تتحقق قد تكون هذه الاحلام دافع للسعي والبحث في هذه الدنيا رغم مرور لحظات عصيبة نشعر فيها بأن العالم متوقف وان ما نتمناه مستحيل لكن الأمل يعود من جديد ويشرق علينا اتمنى ان ينعم الله علينا بالاستقرار ونعيش حياة سعيدة وان يكون لي بصمة نيرة في مجتمعي ووطني الحبيب وان يكون لي دور في القضاء على الفساد وان يعيش مجتمعي كله بعيد عن الذل والإهانات وغيرها واتمنى من اولادي ان يتعلموا من هذه الحكمة ويسيرون عليها وهي كلما ازددت علما كلما ازدادت معرفتي بجهلي وانا الحب ليس الا تعب وسهر وانا بالتعب والسهر اقضي حياتي
هل من كلمة اختياريّة ختاميّة تودّين الحديث بها, لكِ ملء الحرّيّة بالبوح بها؟
هنيئا لكل من صفا قلبه وعاش بين الناس بقلب طفل لا يحمل شرا تجاه من حوله من البشر لاننا سنجد من يعيش معه يعيش في وئام وسعادة واروع كلمة هي التي استشعر من خلالها انني خاشعة ودمعتي هادرة وانادي يا الله اتمنى من الجميع الابتعاد عن اليأس لان اليأس فيه طعم الموت
اسأل الله الذي جمعني بك هنا ان يجمعني معك في الدنيا والاخرة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف