الأخبار
"العربية الفلسطينية" تحمل الاحتلال مسؤولية قتل جرادات بدم باردالشرطة تباشر الإجراءات القانونية.. وفاة مواطن مسن وزوجته شمال مدينة البيرةفي جائزة "ذا بيست" 2021.. فلسطين الأكثر تصويتاً عربياً للمصري محمد صلاحالاحتلال يفرج عن القيادي في حماس نايف الرجوبوزير الأوقاف يلتقي نظيره الأردني ويبحث سبل التعاون المشتركلهدف "لنجعل شتاءهم أدفأ".. يوتيوبر كويتي يتمكن من جمع عشرة ملايين دولار"شؤون اللاجئين" تطلع مسؤولًا فرنسياً على أوضاع اللاجئين في مخيم الشاطئالأحمد: هيئة المجلس الوطني مستقيلة باستقالة الزعنون وفصائل المنظمة ستشارك في المركزي باستثناء "الشعبية"مركزية فتح ترشح روحي فتوح لرئاسة المجلس الوطني وحسين الشيخ لعضوية التنفيذيةبيت لحم: مستوطنون يحتشدون على مفرق (غوش عصيون)شاهد: "التعليم" بغزة تُنظم وقفة تضامنية نصرة للنقبالرئيس عباس يمنح أيقونة المقاومة الشهيد سليمان الهذالين "نوط القدس"(كنيست) يسقط اقتراح قانون تجنيد الحريديم في جيش الاحتلال رغم دعم نواب الموحدةالخليل: مستوطنون يقتلعون 30 غرسة زيتون في منطقة الركيز بمسافر يطا‫شركة ميسان تقدّم المشورة القانونية للشركة الوطنية العقارية بشأن بيع استثماراتها في أربيل
2022/1/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

متى وقته؟ - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2020-10-02
متى وقته؟ - ميسون كحيل
متى وقته؟

تصلني رسائل عديدة من مواطنين مليئة بالشكوى والحسرة حول الظروف والمعاناة. ولا أخفي عليكم أن هذه الرسائل تزداد يوم بعد يوم حتى باتت تشكل ضرر على الصبر! ويزداد الطلب في إيصال صوتهم للمسؤولين بحثاً عن أمل وحلول. وأكثر ما يؤلم في تلك الرسائل هو العجز الذي يسيطر على أصحابها. إحدى هذه الرسائل كانت من طبيب يقول فيها "افنيت أكثر من عشرين عاماً من عمري طبيباً في وزارة الصحة، وكنت أتقاضى راتب مقداره 2200 شيكل فقط بعد احالتنا لما يسمى بالتقاعد المالي، وحالياً بعد أزمة المقاصة أتقاضى 1750 شيكل، ولدى أسرة وأبناء طلبة بالجامعة وفي المدارس. فماذا ستكفي هذه ال 1750 شيكل؟ هل ستكفي الطعام أم مصاريف الدراسة لأولادي أم ستكفي مصاريف منزل مفتوح؟"  ويتساءل الطبيب "كيف سأداوي المرضى وكل تفكيري في كيفية تدبير أمور أسرتي الصغيرة؟" ويتابع، أريد أن أعرف ماذا أراد من جعل راتبي كطبيب أقل من راتب المراسل الذي يعمل في المستشفى؟ (مع كل الاحترام للمراسل) هل يريد إيصال رسالة لأولادي وللناس بأنه لا لزوم للمهندس والمعلم والممرض والصيدلاني.. و يكفي أن تفك الخط، كي تحصل على راتب جيد ووضع جيد في هذا الوطن المحتل؟! فمن تعلم ودرس وخدم وأفنى حياته كمن تقدم لوظيفة لا تحتاج لأدنى مهارة أو علم!"
وفي رسالة أخرى وردتني مساء أمس، وكانت الدموع تتساقط من خلال حروفها التي كتبها متقاعد أفنى حياته في خدمة الوطن ثم تم إحالته للتقاعد، وقد قبل ورضي بذلك بالرغم من تدني الراتب التقاعدي. وحاول بعد ذلك فتح طاقة من الأمل لأطفاله بأن توجه لعمل آخر. وقد ستره الله وستر أسرته إلا أن وضعه ساء مع بداية انتشار الوباء مما أثر على عمله الآخر بشكل سلبي وتراكمت عليه الشيكات من بداية فبراير والتي أصدرها فلا هو استفاد من راتبه التقاعدي القليل أصلاً ولا استفاد من عمله الآخر. ومع جائحة كورونا لم يستطع الوفاء بما عليه من التزامات وشيكات. الآن هو محاصر بقضايا ومحامون وأصحاب شيكات وعدد من التهديدات باسم القانون!. ما الحل لهذا الانسان في المطالبات والشيكات التي تحاصره بسبب الجائحة؛ حيث يجب أن يطبق روح القانون هنا نظراً للظروف العامة، وإيجاد حلول أولها في عدم قبول الدعاوي ومنح فرصة للناس في فرض حلول أخرى منها التوافق والاتفاق على إعادة جدولة الشيكات. فما الذي فعلته الحكومة للمواطنين كي تسعى فقط في خدمة رأس المال. سر صمودنا على هذه الأرض هو عيشنا بكرامة بالرغم من كل الاحتلالات التي مرت على فلسطين. هذه الكرامة تهدر من قبل الراتب والشيكات وغول رأس المال .. لماذا على المواطن المطحون أصلاً ويعيش على الكفاف وتستره الجدران أن يدفع الثمن دائماً. فلا هو طلب من الحكومة أن تدفع له، ولا أن ترفع عنه رسوم أولاده ولا طالبها بطعام ولا شراب. كل ما يطالب به هو أن ترأف لحاله كما ترأف لغول رأس المال. والغريب رد أحد المسؤولين بخبث عندما واجهه أحد الصحفيين فرد مستغرباً اشمعنى الآن؟! مش وقته. اشمعنى الآن لأن المواطن كان يستطيع تدبير أموره بنفسه بعيداً عن الحكومة. أما عن مش وقته فمتى كان وضعنا صحيحاً حتى تسال بلؤم مش وقته واشمعنى الآن. طيب متى وقته؟

كاتم الصوت: رسالة تستحق الشكر من حريص تعبيراً عن مدى معاناة الآخرين ودعوة لصمت من لا يعلم بها.

كلام في سرك: التشكيك في وطنية الناس أمر مرفوض فكما تؤمن أولادك للآخرين أولاد.

رسالة إلى القضاء؛ يجب تطبيق روح القانون.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف