الأخبار
تنويه من (كهرباء خانيونس) حول العجز بعدد ساعات التوصيلصور: الاحتلال الإسرائيلي يواصل تدمير الطرقات الرئيسية في قطاع غزةشاهد: غارات الاحتلال تخلف دماراً كبيراً في شارعي الوحدة والثورة وسط مدينة غزةشاهد: إخراج مواطن غزي حياً من تحت أنقاض منزله الذي دمرته طائرات الاحتلالطالع كشف المسافرين.. الداخلية بغزة تعلن فتح معبر رفح البري اليوم الأحدتفاصيل اتصال هاتفي بين زياد النخالة وقائد فيلق القدس الإيرانيإطلاق نار تجاه قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز قلنديا شمال القدسنشطاء التواصل الإجتماعي يلقنون "أفيخاي أدرعي" دراساً بعد تداول رقم هاتفهالخارجية المصرية: اتصالات مكثفة تجري مع الجانبين بهدف التوصل إلى تهدئة تامةمجلس الأمن يعقد جلسة مفتوحة لبحث وقف العدوان الاسرائيليشهيدان وعدد من الإصابات برصاص الاحتلال في الخليل وطولكرمحماس: الاحتلال يمر بهستيريا أفقدته صوابه وسيدفع ثمن جرائمه ضد المدنيينالاحتلال يدمر منزلاً قرب المستشفى الميداني الأردني بغزةالاحتلال يستهدف برج الأندلس ومقر البنك الوطني الإسلامي وسط غزةشهيدان وعشرات الإصابات في سلسة غارات شنها الاحتلال بعد منتصف الليل بقطاع غزة
2021/5/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عوالم التلوين لدى الرسامة سمر بن علية

عوالم التلوين لدى الرسامة سمر بن علية
تاريخ النشر : 2020-09-30
عوالم التلوين لدى الرسامة سمر بن علية  :
عالم حالم يلونه الهدوء و وداعة المشهد بعيدا عن ضجيج الحياة حيث الكائن في بهاء حاله..
شمس الدين العوني

الفن هذا الآسر يأخذ المهج و الأنفاس يعلي من شأن القول بالذات و هي تتلمس طريق حياتها تجاه الآخرين..من هنا يمضي الفنان لا يلوي على غير القول بالألوان تعانق تجاويف الروح و هي تنشد غناءها بكثير من الشجن و الآه.
الفن التشكيلي و الرسم تحديدا كون سفر يستعيد معه الكائن حنينه و ألوان ذاكرته حيث المجال للنظر و الألق..اللون حالة من حالات الوجد و الرغبة لقول الأشياء الكامنة في الدواخل و هو الخطوة الأولى للمولعين و الهواة تقصدا للمجد و الابداع الذي لا يضاهى.
من هنا ندخل عالم رسامة هامت باللون تحلم بالرسم يقول شيئا من رغباتها حيث الوعي بالفن ظل دافعها تجاه الجمال المبثوث في العناصر و الأمكنة و التفاصيل .
هي الرسامة سمر بن علية ..هي من مجالات الشباب و الطفولة حيث تعمل بمركز وطني  للاعلامية للأطفال  كأستاذة شباب و طفولة ..شملتها لوعة اللون و الرسم و بدأت طريقها الفنية كالهواة لتواصل من خلال تلقي دروس في الرسم و التلوين قبل سنتين في تأطير من قبل الأستاذ محمد الكراي ...لها صدق و براءة البدايات في ضروب من الحنين و الوعي بالأصالة و التراث و قد تنوع كل ذلك في لوحاتها المنجزة و أعمالها على القوارير و الزجاج ...حيث كانت لها تجربة في الرسم على الزجاج منذ سنة 1997 
مشاهد و وجوه و أمكنة و أبواب ..الحي التونسي بتقاليده من ذلك المرأة بالسفساري و الرجل بالكدرون ..وامرأتان باطريق حيث الأبواب التقليدية ترافقها الأشجار المزهرة بألوان حمراء و خضراء ..و المنزل بالقبة المطلية بالأبيض و الشجرة..البيت قرب البحر..و المرأة بالمظلة ..و عازفة البيانو و المراكب في النهر حيث الأبراج ...
في لوحاتها الزيتية هذه تأخذنا الرسامة سمر بن علية الى عالم حالم يلونه الهدوء و وداعة المشهد بعيدا عن ضجيج الحياة لتغوص بنا في القول بالفن يلهم الكائن وداعة حاله و هناءات افتقدها في أزمنة قل فيها الاهتمام بالهادئ و الجميل و الأصيل في تفاصيل الناس .
هي ترسم لتعيد الكائن الى جمال شؤونه  و يومياته..انها لغة التلوين تصد ما هو قاتل و قبيح في حياة الناس و تحديدا في أجوائنا التونسية.
لوحات فيها وعي و احساس باصالة الانسان و هو يحتفي بأشيائه العادية و البسيطة و لكنها تظل ثمينة لثرائها في عالم معولم تتهدده شراسة لا تلوي على غير هدم الهويات و ردمها ليصبح العالم متحفا مهجورا بلا روح و فقط سوقا يكون فيها الانسان رقما و وحشا للاستهلاك..أي نعم..
هذه لوحات و رسومات تعلي من شأن القيمة في ما هو كامن فينا من عمق ثقافي و حضاري.
انها لعبة الفن في مواجهة السقوط و القول بالروح ثقافة و هوية و ثراء في مواجهة الخاوي و العابر و الساقط من الأشياء و التعبيرات و المظاهر و مشتقات الرداءة.
الرسامة سمر بالعربي في هذه الأعمال تحافظ على طابعها الفني الثري وفق دأب و حرص على تثمين الجميل في حياتنا فضلا عن الاحتفاء بالتراث و هي تفعل ذلك خلال تعاطيها فنيا مع الأبواب و جمالها  و المشاهد وغير ذلك كما تحضر المرأة من خلال حالات متنوعة منها المرأة الزنجية و هذا انتباه من الفنانة للجانب الافريقي و ما فيه من عراقة و أصالة ..كما تعبر لوحة المرأة عازفة البيانو و المرأة ذات القبعة عن حالات من الوجد و البهاء و هذا بمثابة الاحتفاء بالمرأة و تثمين دورها و حضورها و ابداعاتها .
هكذا هي الرسامة سمر بن علية ..في هذه البدايات المفتوحة على الحلم و عزم رسامة على المضي قدما في عوالم التلوين بكثير من الرغبة في الألفة مع التفاصيل و في أجواء من شاعرية الأحوال حيث البساطة و الأصالة و العراقة مجالات تلوين مفهم بالبراءة و العفوية و بلاغة العادي.   






 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف