الأخبار
نادي الأسير: الأسير مسالمة يواجه وضعًا صحيًا حرجًا بمستشفى "سوروكا"وكالة (تاس): اللقاح الروسي الثاني ضد فيروس (كورونا) فعّال بنسبة 100%القدس: قرار إسرائيلي بمنع أمين سر فتح من التواصل مع 21 شخصية فلسطينيةطوباس: تسجيل 13 إصابة جديدة بفيروس (كورونا) بالمحافظةقلقيلية: 13 إصابة جديدة بفيروس (كورونا) من المخالطين"التربية" توزع أجهزة حواسيب محمولة في مدرسة بادية رام اللهشادي عثمان: الاتحاد الأوروبي ينتظر من كل الأطراف تسهيل إجراء العملية الانتخابيةغزة: المجلس الأعلى للقضاء يُصدر قراراً بإعادة تفعيل أوامر الحبسالذهب يصعد مع تراجع الدولارعودة (المياه الى مجاريها) بين ياسمين عبد العزيز وشقيقها.. بعد خلاف على زواجهاالاردن: اتفاق تعاون بين "أبوغزاله العالمية" وFounder Institute Jordan لخدمة المشاريع الريادية"الديمقراطية" تودع أحد مؤسسيها في لبنان الراحل رضا توفيق البقاعيالمكتب التنفيذي يناقش خطة 20/21 الخاصة بدعم صمود مخيمات اللاجئينممثلة مصرية تروي تفاصيل وفاتها وعودتها إلى الحياة.. بطريقة صادمةإصابة شابين برصاص الاحتلال شمال قلقيلية
2021/1/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حوار مع الشاعرة السورية رُبا مالك وقاف

حوار مع الشاعرة السورية رُبا مالك وقاف
تاريخ النشر : 2020-09-27
مقدم الحوار الأستاذ :أحمد السلايطة

شاعرة وكاتبة تُلامس قلب كل كاتب وقارىء ، كُنت أحد تلاميذها ذات يوم ، وأنا أقف اليوم في طريقها ليس لأنني قاطع طريق ، أقف كي أغوص في أعماقها قليلًا فهي راقية كشواطىء اللاذقية ، ورائعة كزقاق دمشق، شاعرة وقفت ضد تيار اليأس ، ولكن
عصفت بها الأيام كي ترسوا بها خارج البلاد ، نزوحًا جعل منها شخصًا يراقص الكلمات إبداعًا ، الشاعرة رُبا وقاف ، شاعرة سورية من مواليد ١٢_١٠في دمشق صاحبة ديوان "بك أعرفني " الآن مقيمة في المملكة المتحدة أبدا المقابلة مع السؤال الأول وهو: آخر نص تم كتابته قبل أم بعد الخروج من سوريا وعن ماذا
يتكلم ؟


الجواب :شكرا لك على التقديم أستاذ أحمد. أعتني بالذاكرة للحظات انقطع بي الحبل السري لأمرأة كانت جدا مختلفة عما أنا الآن. النص هو التالي: بكاء

نحن لا نبكي،
نحن نعصر بقايا خمرةٍ،
تعتَّقت..
في العيون.
..
لِلَحظةٍ
كأنّما الله.. قد أطفأَ الضوءَ،
فتسلّلت حبائل مجدولةٌ من..
نعاس الشمس
تتّكئ على خدِّ الليل.
..
لا تشتكي
أنتَ رفيقُ دربها
وبينكما..
عِناقٌ وسَفر.
..

الحب الذي وراءكَ
خذه معك
خذ عناقاً, "فعلَ شوقٍ مضارعاً، حرفَ وصلٍ،
قبلةً تنجو بها..
واضحة.
..
بيني وبينك
"لا تؤجل حبَّ اليوم الى غد "
..
أصابعكَ الآن تهذي .
و أصابعي
..
حين أضعت الطريق..
كنت أستعدُّ للرقصة التالية .
أما قلت لك؟
هذه النص يشرح الأنفصال ويرسم ملامح بداية جديدة لم أخطط لها بل كانت قدري.


السؤال الثاني : هل كان للنزوح أثرًا واضحًا في مسيرتكِ؟

الجواب:لن أسميه نزوحا احمد. هو رحلة الى داخل النفس واكتشاف لمواطن كنت أجهلها في ورحلة خارجية لها تأثيرها الواضح في نصوصي. فها أنا أتخذ من الذاكرة ملاذي الأول والأخيرو ألجأ إليها في التأمل والقدرة على الرصد وتشكيل المشهد والصورة فبدل أن أدفن الوطن في صورة أحيا به, أنعشه بما أحب فيه وبما يعنيني كأنسانة فتصبح حياتي أشبه بجغرافيا لا يمكن تفسيرها بالمواقع والأماكن وصوت أيامي لم يعد قابلاً للتمني من قبل أزمنة الآخرين.

السؤال الثالث : "بك أعرفني" ديوانك الذي صدر قبل أشهر،
عن ماذا يتحدث؟

الجواب :عن ربا الامرأة السورية, عن الأم والأبنة , عن الزوجة والعاشقة والحالمة أبدا بأن العمر ليس الا مساحة للجمال نشكله بما نقبل منه من شعر وشوق وأمل.

السؤال الرابع : لو قلت لكِ سوريا في كلمات ؟
رغم أن الحرب هدمت سوريا عمرانياً وفكّكتْها اجتماعياً لا يزال الشعر يمثل فضاء مشتركاً للسوريين، وهو فناً غير قابل للتوظيف، ويمثل اللغة في أرقى وأعلى أشكالها التعبيرية، كما أنه يلوِّن اللغة ويُغنيها بألوان الشعراء المختلفين، وبرؤيتهم وبنائهم للعلاقة بين اللغة وعوالم الواقع وأشيائها. فالشعر، يضيءُ
عتمات، ويقود أضواء فيها، تظلُّ تبحث عن الخفي، والذي يظل هارباً. فسوريا الشعر الذي أكتب وسأصفها ببيت لا أجد مثيله في وصف دمشق لسعيد عقل:
ظمئ الشرق فيا شآم اسكبي
واملئي الكأس له حتى الجمام
أهلك التاريخ من فضلتهم
ذكرهم في عروة الدهر وسام
أمويون فإن ضقت بهم
ألحقوا الدنيا ببستان هشام
أن تحدثت عن سوريا سأقول نزار قباني وغادة السمان وحيدر حيدر ومحمد الماغوط وصباح فحري وميادة. سأذكر ما ظل في ذاكرتي وسأنسى السواد الذي حل. سأذكر ما زرعته في وجدان طفلي عن البلد الذي سيقوم..

السؤال الخامس : كيف تنظرين إلى رُبا وقاف في المستقبل ؟
الجواب : هناك حلم أسعى لتحقيقه وهو ترجمة الديوان الى اللغة الانكليزية ونشره هنا. فبعد ترجمة عدة نصوص شهدت تعليقات ايجابية أسعى الان لترجمة الديوان ونشره هنا في بريطانيا.
هذا حلم لكن الأماني العامة والتي تخص وطني أصبحت الهاجس الأكبر.

في نهاية هذا القاء الذي ألقى الضوء على جانب من جوانب الصديقة والشاعرة رُبا مالك وقاف ،ووفقك الله بما هو قادم من الأيام .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف