الأخبار
لجنة الطوارئ بغزة: تقرر استكمال فتح سوق البسطات بالشجاعية صباح الغدوزارة الحج والعمرة السعودية: نستعد لاستقبال المعتمرين من خارج المملكةقوات الاحتلال تعتقل شابا قرب باب الساهرةالعربية الفلسطينية تطالب الإعلام بتسليط الأضواء على قضية الأسرىتجديد الاعتقال الإداري للصحفي مجاهد السعديالبحرين: الجمعيات السياسية تجدد رفضها لكافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيليلا وفيات جديدة.. الخارجية الفلسطينية: تسجيل ست إصابات بـ(كورونا) بين جالياتنا بالخارجخامنئي يعلق على تزايد وتيرة التطبيع ويوجه رسالة "محبطة" لواشنطنبوتين ينفي اعتزام السلطات الروسية فرض قيود صارمة بسبب فيروس (كورونا)إصابة وزير الصحة الألماني بفيروس (كورونا)مشروع قانون باسم "جمال خاشقجي" في الكونغرس... هذه أهدافهمحافظ بيت لحم: إغلاق قرية حوسان لمدة أسبوع بسبب زيادة الاصابات بـ(كورونا)فتوح: مصرون على إنهاء الإنقسام وتعزيز الوحدة الوطنية تحت إطار منظمة التحريرادارة هيئة الاسرى بغزة تعقد اجتماعا لمناقشة آليات العملأمريكا: تسجيل أكثر من 60 ألف إصابة بـ(كورونا) خلال 24 ساعة الماضية
2020/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

طلاب مثل اسراء بقلم: علي بدوان

تاريخ النشر : 2020-09-26
علي بدوان
 
إسراء البالغة من العمر خمسة عشر عامًا هي لاجئة فلسطينية أصلها من مخيم اليرموك للاجئين في سوريا. هربت مع والديها وشقيقيها من المخيم في عام 2012. ومثل آلاف آخرين، نزحت عائلة إسراء مرارًا وتكرارًا في السنوات التي تلت ذلك.

على الرغم من العديد من التحديات، وآخرها جائحة كوفيد-19، فإن إسراء هي واحدة من 4289 طالبًا لاجئًا فلسطينيًا شاركوا في الامتحان الوطني للصف التاسع في شهر حزيران. لقد أظهروا معًا للعالم أن الصمود والعمل الجاد يمكن أن يؤديا إلى النجاح، حتى في ظل أصعب الظروف.

الشيء الأكثر استثنائية في هذه القصة هو أن إسراء حققت الدرجة الكاملة.

"سأتذكر دوماً عام 2020. لقد حدثت الكثير من اللحظات التي لا تنسى في حياتي بهذا العام. العديد من تلك اللحظات كانت حزينة ومخيفة. ولكن وللمرة الأولى منذ سنوات عدة، حدث شيء جعلني سعيدة وفخورة، شيء منحني الأمل؛ فبعد سنوات عدة من العمل الجاد، وبعد مشاهدتي سوريا تعاني لمدة تقارب العقد من الزمن، وبعد القلق حيال الكيفية التي سيؤثر فيها النزاع على تعليمي، فإن هذه السنة قد غيرت حياتي. كنت أعتقد أنني أحلم عندما شاهدت نتائج امتحاني. لقد تمكنت من تحقيق أعلى معدل ممكن، ألا وهو 310 من أصل 310، وذلك بإحرازي علامة كاملة في كل مبحث. لم أصدق بالفعل ذلك إلا بعدما قام والداي وأشقائي بالتحقق. لقد أدركت أن الأمر صحيح عندما بدأت أستقبل المكالمات الهاتفية من مديرة ومعلمات مدرستي يهنئنني بالنتيجة".

إسراء الرفاعي (15 سنة)، بعد التهجير من مخيم اليرموك تدرس في مدرسة شفاعمرو التابعة للأونروا في مخيم حطين (منطقة برزة) بدمشق.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف