الأخبار
إعلام إسرائيلي: إسرائيل تستعد لاجتياح رفح "قريباً جداً" وبتنسيق مع واشنطنأبو عبيدة: الاحتلال عالق في غزة ويحاول إيهام العالم بأنه قضى على فصائل المقاومةبعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولىتقرير: إسرائيل تفشل عسكرياً بغزة وتتجه نحو طريق مسدودالخارجية الأمريكية: لا سبيل للقيام بعملية برفح لا تضر بالمدنييننيويورك تايمز: إسرائيل أخفقت وكتائب حماس تحت الأرض وفوقهاحماس تدين تصريحات بلينكن وترفض تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقمصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزةالمراجعة المستقلة للأونروا تخلص إلى أن الوكالة تتبع نهجا حياديا قويامسؤول أممي يدعو للتحقيق باكتشاف مقبرة جماعية في مجمع ناصر الطبي بخانيونسإطلاق مجموعة تنسيق قطاع الإعلام الفلسطينياتفاق على تشكيل هيئة تأسيسية لجمعية الناشرين الفلسطينيين
2024/4/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المسيحية الصهيونية الإسلامية! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2020-09-26
المسيحية الصهيونية الإسلامية!  - ميسون كحيل
المسيحية الصهيونية الإسلامية!

كان واضحاً أن المسيحية التي يدعيها ويعتقد بها ترامب وفريقه خارجة عن الدين المسيحي الحقيقي، ولا ترتبط به سوى بالعناوين المضللة والكاذبة التي يمكن أن تستغل وتستقطب بعض المواقف بكذب العواطف! وما من شك أن هذه الفئة التي يتبعها ترامب ترتبط أكثر بادعاءات الصهيونية الدينية وغيرها من الاعتقاد الذي يمنح اليهود الحق التاريخي والديني في فلسطين، وعلى هذا الأساس تم وضع خطة لاستقطاب عدد آخر من الدول من خلال الأسرلة لتقوية هذه الفئة، وفتح خطوط الالتحاق بها حيث وقع الاختيار على دول العالم الإسلامي وخاصة الدول العربية التي ظهر انتمائها لهذه الفئة أكثر انتماءً من مؤسسيها!! ولأن هذه الدول المطبعة تحالفت مع ترامب والصهاينة وذهبت لتوقيع اتفاقية لم تقرأ بنودها ولم تعلم على ماذا تتضمن؟! حيث أن غضبها الذي ظهر مؤخراً من بنود الاتفاقية ليس في تخليها عن فلسطين ولا في منح الصهاينة هدية اسمها القدس بل فيما ذكر فيها عن الخليج العربي على إنه خليج فارسي!! فبدأت دون خجل بالمطالبة في تغيير الاتفاقية والتوقيع عليها مجدداً بعد أن يتم تعديل اسم الخليج من فارسي إلى عربي وكأنهم حريصون على عروبتهم! 
هؤلاء بعد اليوم يجب أن لا نسمح لهم بالحديث عن العروبة التي تتبرأ منهم، ولا عن فلسطين التي لا تتشرف بهم، ولا عن القدس عروسة الإسلام الحقيقي الذي لا يعرفه هؤلاء المشكوك أصلاً في عروبتهم وإسلامهم؛ وعليه فلن يكترث الشعب الفلسطيني إلى هؤلاء ولا إلى أموالهم التي لا يمثلون شيئاً ذو قيمة بدونها، فلا تاريخ ولا جغرافية ولا تراث يمكن أن يذكرهم أحداً بهم، إنهم لا شيء سوى جديدهم، وهو أنهم أصبحوا جزءاً من فئة المسيحية الصهيونية، ومنحتهم إضافة جديدة ليصبح الاسم الجديد لهذه الفئة الضالة والمرتدة والخارجة عن الدين والأخلاق المسيحية الصهيونية الإسلامية!؟

كاتم الصوت: عبدالله الغذامي يقول أن دعم دول الخليج قديماً كان بسبب الترهيب الفلسطيني والابتزاز لهذه الدول، كلامك غير صحيح، دول الخليج قديماً قيادات و حكومات وشعوب كانت مقتنعة بالحق العربي الفلسطيني، وكلامك مردود عليك.

كلام في سرك: جهود كبيرة تقودها دولتان عربيتان لم تطبعان بعد لحث دول عربية أخرى للتطبيع ! هدفهم ترك الفلسطينيين وحدهم !

ملاحظة على لسان أصيلة.. إن العدو الحقيقي للإسرائيليين وبعض الأنظمة العربية هم الفلسطينيون.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف