الأخبار
مثل اليوم: توماس أديسون يعرض المصباح الكهربائي لأول مرة بعرض خاصشاهد: "العربية الفلسطينية" تنظم وقفة شعبية رفضاَ لتقليصات (أونروا)ظافر ملحم يترأس اجتماع اللجنة القطاعية للطاقةنقابة المحامين الفلسطينيين تقيم الحفل الختامي لتدريب اعداد المدربيندعوات مقدسية للحشد غداً بصلاة الجمعة الأولى بعد إغلاق المسجد الأقصى"الإفتاء" المصرية توضح حكم عدم ذكر الفتاة لخطبتها السابقةورشة عمل تبحث المهارات اللازمة لخريجي القطاع السياحي في ظل جائحة (كورونا)لجنة الدفاع عن الخليل تنظم عمل تطوعي لقطف الزيتون في تل الرميدةجميل مزهر يوجه رسالة هامة إلى القطب الطلابي الديمقراطيمنتدى الآفاق ينظم حملة توعوية ضد (كورونا)عياش يدعو المؤسسات الحقوقية والدولية بالتدخل لإنهاء معاناة الأسير الأخرس والإفراج عنهالحريري بعد التكليف الجديد: أسعى لوقف الانهيار الذي يهدد اقتصاد لبنانالدولار يتعافى من قاع سبعة أسابيعإسبانيا أول دولة أوروبية تتجاوز مليون إصابة بفيروس (كورونا)طالب يقتل والده: "مخلي سمعة أمي في الحضيض"
2020/10/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العافية للوطن والسلامة للمواطن بقلم مروان سلطان

تاريخ النشر : 2020-09-26
العافية للوطن والسلامة للمواطن بقلم مروان سلطان
في الحديث عن العافية نرى أن هناك أجندة طويلة يجب المرور عليها لتحقيق هذا الهدف العزيز لوطن تعصف به الرياح ، وتمزيق اتصاله لتنهي أهم القضايا العادلة على وجه الأرض.
واذا كنا نراقب عن كثب تلك المحاولات اليائسة لجر القوى المتناثرة والمتناحرة الى طاولة مستديرة لام الشمل وإعادة الحياة وتصحيح مسار القضية الفلسطينية.
لقد سبقت هذه المحاولة محاولات وانت الاتفاقات واطلقنا لها الأناشيد وانشرحت الصدور لتلك التجارب التي اخفقت.
واذا تم الاجتماع وأعلنت عن نتائج إيجابية، فستكون أيضا سعداء ولكني ظني لن يطول حتى يخيب، ذلك أن التغيير على الأرض هو ما يثبت صحة ما تتحسس من عدمه.
لم يعد يسعدنا ضرب الكؤوس ولاالصور التي تشغل شاشات التلفاز. نريد ان ناكل عنبا، ولا نريد ان نضرس.
يمكن أن يحدث مؤقتا نوع من الوهم في موضوع المصالحة، ذلك أن لكل طرف من الأطراف أجندته التي يفرضها في سبيل المصالحة.
الحل الديمقراطي عبر صندوق الانتخابات في ظل الظروف السياسية يمكن أن وزير من الأمر تعقيدا، ان لا أتطرق الظروف السياسية الحالية ودور اسرائيل في تعزيز الانقسام. والحل الذي من الممكن أن يلقى اذانا صاغية ان توضع آليةوصيغة للمشاركة في الحكم تختلف عن الواقع الحالي.
ولعل الصيغة المصرية التي سادت القطاع في الستينات مهمة وجديرة في الدراسة وتأسيس مجلس للحكم من جميع الفرقاء.
على كل انني أدعو هنا الى التفكير خارج إطار الصندوق ، وإلا نلجأ إلى انتخابات من المؤكد انها سوف تزيد من أمراض واقعنا الفلسطيني.

هذا من جانب ، والجانب الآخر اذا لم يستعيد المواطن عافيته، ويتم استقطاب الى المنظومة الفلسطينية بشكل يعود اليه احساسه وانتمائه التي فقدها لأسباب ومتغيرات ومباريات حركته عن المسار الحقيقي العدالة القضية. هنا المواطن تقديره وفهمه يستخلصها من تفاعلات الشارع الفلسطيني. وما أدراك ما تلك المؤثرات التي جعلت من المواطن ان ينئى بنفسه بعيدا عن مسارات القضية وتأثر بذلك جميع طبقات الشعب.
اعادة صياغة الواقع الفلسطيني لام الشمل يجب أن تشمل المواطن قبل الساسة ، انا صناعة الساسة التي من لتون المعركة، والمواطن حامي المسيرة ، إذن كيف ندير المعركة دون مشاركة الشارع، أعيدوا العافية للمواطن، وسيكون الانتصار حليفكم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف