الأخبار
لجنة الطوارئ بغزة: تقرر استكمال فتح سوق البسطات بالشجاعية صباح الغدوزارة الحج والعمرة السعودية: نستعد لاستقبال المعتمرين من خارج المملكةقوات الاحتلال تعتقل شابا قرب باب الساهرةالعربية الفلسطينية تطالب الإعلام بتسليط الأضواء على قضية الأسرىتجديد الاعتقال الإداري للصحفي مجاهد السعديالبحرين: الجمعيات السياسية تجدد رفضها لكافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيليلا وفيات جديدة.. الخارجية الفلسطينية: تسجيل ست إصابات بـ(كورونا) بين جالياتنا بالخارجخامنئي يعلق على تزايد وتيرة التطبيع ويوجه رسالة "محبطة" لواشنطنبوتين ينفي اعتزام السلطات الروسية فرض قيود صارمة بسبب فيروس (كورونا)إصابة وزير الصحة الألماني بفيروس (كورونا)مشروع قانون باسم "جمال خاشقجي" في الكونغرس... هذه أهدافهمحافظ بيت لحم: إغلاق قرية حوسان لمدة أسبوع بسبب زيادة الاصابات بـ(كورونا)فتوح: مصرون على إنهاء الإنقسام وتعزيز الوحدة الوطنية تحت إطار منظمة التحريرادارة هيئة الاسرى بغزة تعقد اجتماعا لمناقشة آليات العملأمريكا: تسجيل أكثر من 60 ألف إصابة بـ(كورونا) خلال 24 ساعة الماضية
2020/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خالدون صنعوا الحياة "الأسير البطل ماهر يونس" بقلم: مصطفى النبيه

تاريخ النشر : 2020-09-24
الأسير البطل " ماهر يونس "
خالدون صنعوا الحياة
بقلم / مصطفى النبيه
لن تشرق الشمس ولن يرى الكون نورا مادام أبطال الحرية قابعون في جحيم الأسر
"ماهر يونس " الأسير البطل آمن أن الأوطان لا تجزء وأنها تزدهر بعطاء المخلصين فثار بوجه الطاغوت ،تنازل عن كل مغريات الحياة لأجل فلسطين ، شب وشاب في الأسر ،لم يبصر يوما نور الحرية، لم يدرك ما يدور خارج السجن ، لم يتعلم مفردات الحياة كأي مخلوق خارج المعتقل، قضى ثمانية وثلاثون عاما خلف القضبان ومازال يزأر في قفصه، ثائرا من أجل فلسطين ، عاش عمره كله خلف الشمس في زنزانة الموت ،أكلت ملامحه الفصول وأصواتنا الهزيلة الباهتة التي خفتت مع زحمة الحياة والضغوط المبرمجة التي أعدت سلفا حتى نتناسى من علمونا أن رحلة الحياة قصيرة وأن الحرية لا توهب بل تنتزع بالقوة من بين أنياب و روح الجلاد .
ماهر يونس .. رسم عالمه الذي أحبه، تحدى الموت بجسده الضعيف ، عشق وطنه وانتصر لكرامة شعبه، فدفع الثمن غاليا قضى عمره في زنازين الاحتلال العنصري عاش الزمن المفقود ، سرق الاحتلال البشع الارهابي ما وهبه الله له في رحلة الحياة، صادر حقوقه ،حرمه من الاحساس ومن المشاعر الإنسانية أن يكون أبا ،زوجا ،ابنا بارا بوالديه ،خطف مشاعره ليجرده من كونه إنسان ومنحه موت مؤجل ،حاصروا عمره الزمني في قالب من الاسمنت ، كي لا يبصر نمو الحياة واختلاف الفصول .
ماهر يونس أدرك مفاتيح اللعبة و سر خبث الاحتلال الذي نشأ على معادلة فرق تسد ، وقف صامدا في وجه الطاغوت ،رفض الانقسام والمسميات المرضية والتجزئة التي وصلنا إليها .. والتي امتدت من فلسطيني الثمانية والأربعون، فلسطيني الضفة وفلسطيني القدس وغزة وفلسطين الشتات، مواطن ومهاجر ومسميات قذرة غرسها الاحتلال منذ ولادة دولته المسخ .
آمن الفدائي الثائر أن فلسطين وطن واحد، شعب واحد، أرض واحدة .. مهما اختلفت الفصول وتغيرات الملامح، ولن تكون إلا فلسطين رغم ما تتعرض له من نكبات وعواصف ، جمالها سيبقى بوحدتها .
شعر بالدفء فحمل بندقيته ليهبها حبا ويمنحنا حياة ،عشق أرضها المقدسة التي تحميها أروح المخلصين الذين أسسوا لمدرسة الكرامة ،القابعين خلف أقبية الاحتلال .
ماهر يونس ابن فلسطين البار بوطنه الشهيد الحي الذي أعطى ومازال يعطي ولم ينتظر المقابل .
فيا أيها الاحرار
أما آن لهؤلاء الثوار أن يروا شمس الحرية ، أما آن لأصواتنا أن تعود لهديرها وتنتفض في سبيل تحرير أحرار الأمة من باستيلات الاحتلال
أما آن للأقلام الحرة أن تنهض في كل مكان للدفاع عن أبطال الحرية
ماهر يونس الأسير البطل العملاق وهب حياته من أجلنا من أجل تحرير كل فلسطين فعارا علينا إن لم نرد الجميل ونعيد للوطن بهجته .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف