الأخبار
جيش الاحتلال يزعم: النفق الذي تم اكتشافه بخانيونس حفرته حركة حماسلجنة الطوارئ بغزة: تقرر استكمال فتح سوق البسطات بالشجاعية صباح الغدوزارة الحج والعمرة السعودية: نستعد لاستقبال المعتمرين من خارج المملكةقوات الاحتلال تعتقل شابا قرب باب الساهرةالعربية الفلسطينية تطالب الإعلام بتسليط الأضواء على قضية الأسرىتجديد الاعتقال الإداري للصحفي مجاهد السعديالبحرين: الجمعيات السياسية تجدد رفضها لكافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيليلا وفيات جديدة.. الخارجية الفلسطينية: تسجيل ست إصابات بـ(كورونا) بين جالياتنا بالخارجخامنئي يعلق على تزايد وتيرة التطبيع ويوجه رسالة "محبطة" لواشنطنبوتين ينفي اعتزام السلطات الروسية فرض قيود صارمة بسبب فيروس (كورونا)إصابة وزير الصحة الألماني بفيروس (كورونا)مشروع قانون باسم "جمال خاشقجي" في الكونغرس... هذه أهدافهمحافظ بيت لحم: إغلاق قرية حوسان لمدة أسبوع بسبب زيادة الاصابات بـ(كورونا)فتوح: مصرون على إنهاء الإنقسام وتعزيز الوحدة الوطنية تحت إطار منظمة التحريرادارة هيئة الاسرى بغزة تعقد اجتماعا لمناقشة آليات العمل
2020/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بين التطبيع والحماية والوصاية بقلم د. سعيد عياد

تاريخ النشر : 2020-09-23
بين التطبيع والحماية والوصاية بقلم د. سعيد عياد
بين التطبيع والحماية والوصاية/ بقلم د. سعيد عياد

   عند تفكيك اصطلاح تطبيع لغويا ومعرفيا فإن دلالة الاصطلاح إيجابية... فالتطبيع يكون بعد حالة توتر في العلاقات، ويكون على أساس النّد والتكافؤ السياسي والاقتصادي والغايات العليا.. لكن ما يجري في المنطقة هو ليس هذا الهدف فلا تكافؤ بين الأطراف لصالح الكيان الإسرائيلي، والدليل على ذلك رفض حكومة الاحتلال تزويد الإمارات بالطائرات الحربية، في المقابل تفاوضها على مد خط لنقل النفط عبر الأراضي السعودية وصولا إلى البحر المتوسط على ساحل فلسطين مما يوفر لحكومة الاحتلال مئات ملايين الدولارات سنويا، وسيكون هذا الخط بديلا عن مرور بواخر النفط عبر قناة السويس، وهذا هدف خفي للمساس بالاقتصاد المصري لإرغام الشعب المصري على الخضوع وإفشال مقاومته للتطبيع المتواصلة منذ أربعين عاما.

   ما يجري هو استعادة قاعدة قديمة  تتمثل في فرض الحماية والوصاية. حماية أنظمة  بعض دول الخليج مقابل فرض الوصاية. ولنتذكر ثورة البحرين الكبرى قبل سنوات فعلى  إثر ذلك  طلب حكام الخليج الحماية بعد أن فشلوا في إخماد الحراك الشعبي في دول عديدة وصار في حجورهم. طلبوا حمايتهم من شعوبهم مقابل فرض الوصاية السياسية والاقتصادية وهذا ما عبر عنه الرئيس الأمريكي ترامب حينما قال : إما أن تكون الدول قوية وتحمي نفسها أو تدفع مقابل حمايتها... وما تهديد إيران سوى فزاعة..

من هنا وبتكثيف القول: الاصطلاح الملائم لوصف ما يجري ليس التطبيع بل فرض الحماية والوصاية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف