الأخبار
الدولار يتعافى من قاع سبعة أسابيعإسبانيا أول دولة أوروبية تتجاوز مليون إصابة بفيروس (كورونا)طالب يقتل والده: "مخلي سمعة أمي في الحضيض"الرجوب يتحدث عن ملفات تفريغات 2005 وقضايا الموظفين بالقطاع بظل أجواء المصالحةمستوطنون يقتحمون الأقصى ويطالبون بطرد دائرة الأوقاف الإسلاميةتفاصيل اجتماع ممثل حماس في طهران مع مسؤول إيرانيفيديوهات إباحية ورسالة من شيخ.. تفاصيل مثيرة في قضية "هدير الهادي"الرئيس اللبناني يكلف سعد الحريري بتشكيل الحكومة الجديدةفيديو لاقتحام حفل عيد ميلاد لزوجة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة.."زوجك سرقنا"وزيرة الصحة: سبع وفيات جديدة بفيروس (كورونا) ونسبة التعافي في فلسطين 88.3%طالع تفاصيل الخارطة الوبائية لفيروس (كورونا) في قطاع غزةفي مشهد مضحك.. الكاميرا تفضح طرافة ابنة وسام بريديقلقيلية: عدد الإصابات بفيروس (كورونا) لهذا اليوم بلغ خمس إصاباتبي أند تي للاستشارات الهندسية تُعلن أسماء الفائزين الثلاثة بمسابقتهاالمطران حنا: رسالة القدس كانت وستبقى رسالة محبة ورحمة واخوة انسانية
2020/10/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التطبيع المجاني مع إسرائيل بقلم: د.منجد فريد القطب

تاريخ النشر : 2020-09-22
لا أعتقد بأن أي شخص سوي يمكن أن يتهم القيادة الفلسطينية بالخيانة و نكران الجميل لرفضها تطبيع بعض الدول العربية مع إسرائيل و لكن العلاقات الإماراتية و البحرينية و الخليجية عموماً مع إسرائيل تعود إلى أكثر من ربع قرن و هناك تعاون أمني و استخباراتي واضح ضد عدو مشترك حماس و الجهاد الإسلامي و الحركات الإسلامية كالإخوان المسلمين و حزب الله اللبناني

و من السذاجة الإعتقاد بأن هذا التعاون لا يرقى إلى مستوى التطبيع و الإعتراف المتبادل

زيارة نتنياهو الأخيرة لمسقط عمان و تصريحات ليبرمان عندما كان وزيراً للخارجية بأن هناك علاقات سرية مع الدول العربية و أن القادة العرب من يطلب أن تبقى سرا، مؤشرات على هذه اللحظة التي نعيشها الآن

العداء للحركات الإسلامية لا يقتصر على الإمارات و البحرين و غيرها بل امتد يوماً ما إلى السلطة الفلسطينية التي جاهرت بالعداء لحركة حماس بعد الإنقلاب الدامي في قطاع غزة و عدم الرضى بالانتخابات التي فازت حركة حماس بموجبها بالانتخابات التشريعية الفلسطينية

غريب بأن من يتفاوض بإسم الفلسطينيين جهل حقيقة واضحة و هي بأن الفلسطينيين منقسمين على أنفسهم و أن المجتمع الدولي لا يمكن أن يتفاوض مع الجانب الفلسطيني و نصف شعب فلسطين تحكمه حماس قوة فاعلة على الأرض الفلسطينية و بكل المراكز الصحية و الطبية و التربوية و الدينية و الاجتماعية التي تديرها غير ممثل في الجانب الفلسطيني التفاوضي بل و اعتبرته القيادة الفلسطينية يوماً ما و على مسمع العالم أجمع في الأمم المتحدة بالإمارة الظلامية الإرهابية

نعلم بالدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة و عاصمتها القدس الشرقية و على حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧, كمطلب فلسطيني كشرط للتطبيع العربي الكامل مع إسرائيل

السؤال لماذا إذا اعترفت السلطة الوطنية الفلسطينية بدولة إسرائيل و هي لا تعلم حدودها لحد اليوم؟

لماذا اعتبرت السلطة حماس منظمة إرهابية على رأس الإمارة الظلامية خلال العقد الماضي؟

لماذا لم ينعقد المجلس التشريعي الفلسطيني بشكل منتظم و مستمر منذ الإنتخابات الرئاسية و التشريعية الماضية قبل ١٥ عاما؟

ألم تكن أوسلو تطبيعا مجانيا مع إسرائيل؟

هل يمكن للمفاوض الفلسطيني أن يقول لنا الجدول الزمني لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من حزيران  ١٩٦٧ منذ اليوم؟

و أخيرا ما تعريف المقاومة الشعبية؟ هل يعني ذلك مقاومة حماس باستخدام السلاح كحق أممي للدفاع عن النفس ضد الإرهاب الإسرائيلي حتى تستعاد الأرض السليبة و الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أم مقاومة فتح السلمية بدون اللجوء إلى ما يسمى العنف و الإرهاب و بالعودة إلى التنسيق الأمني مع إسرائيل

الدكتور منجد فريد القطب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف