الأخبار
حكومة الاحتلال تدرس إمكانية تجديد دخول التجار والعمال من غزة للعمل بإسرائيلندوة لجسور والجيل المبهر واليونسكو حول قدرة الرياضة على إحداث تغييرات إيجابيةقلقيلية الاهلي ينفذ مبادرة توعوية بالشراكة مع مديرية شرطة قلقيليةجماهير يتما تشيع الشهيد عبد الرحيم صنوبرالمجلس الاستشاري الثقافي بأريحا يناقش مجموعة أنشطة للمرحلة المقبلةهيئة الأسرى في غزة تستقبل وفدا أكاديميا من جامعة الإسراءجمعية تراثنا الأصيل تعرض فيلمين بعنوان "سامية" و"انفصال""شمس" يطالب بسرعة الكشف عن أسباب وفاة موقوف بسجن الامن الوقائي بطولكرمطواقم الدفاع المدني بغزة تخمد حريقاً اندلع بأحد المنازل شمال القطاعجمعية المستهلك تناقش السكن اللائق والملاءم كحق للمستهلكوزير الاقتصاد: ننفذ تدخلات لزيادة مشاركة المرأة في القوى العاملةعشراوي تستنكر جريمة اعدام الشاب صنوبرالسودان: إغاثة عاجلة من قطر الخيرية لمتضرري الأمطار بالسودان ‏نتنياهو: سنرسل طحين قمح بقيمة خمسة ملايين دولار إلى السودانالرئيس عباس: سنعمل للحفاظ على هوية القدس والوجود المسيحي بالنسيج الوطني الفلسطيني
2020/10/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كل المحبة والتقدير للجزائر بلد المليون شهيد بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2020-09-22
كل المحبة والتقدير للجزائر بلد المليون شهيد بقلم : شاكر فريد حسن
كل المحبة والتقدير للجزائر بلد المليون شهيد
بقلم : شاكر فريد حسن
استمعنا إلى تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الرافضة لاتفاقات التطبيع الأخيرة التي وقعتها الامارات والبحرين مع دولة الاحتلال برعاية أمريكية في واشنطن الأسبوع الماضي، حيث قال : "نلاحظ نوعًا من الهرولة نحو التطبيع"، وإننا لن نشارك فيها ولا نباركها"، مؤكدًا على أن " القضية الفلسطينية في الجزائر تبقى مقدسة، وبالنسبة لنا(الدولة) والشعب برمته، وهي أم القضايا".
وهذا الموقف العروبي والقومي الشجاع الذي تبناه وعبر عنه الرئيس الجزائري يستحق الثناء والتقدير، ويدل على الوفاء الكبير لشعب فلسطين وقضيته العادلة، وهو بذلك يسير على خطى الراحل أبو مدين.
إن العلاقات الفلسطينية الجزائرية، هي علاقات قوية ومتينة ودائمة من بدايتها، والجزائر تعترف بفلسطين ولا تعترف بإسرائيل، وهي من الدول الداعمة والمساندة طوال الوقت للقضية الفلسطينية.
وللجزائر دور تاريخي هام للغاية بالنسبة للمسألة الفلسطينية، وكان قد أفتتح فيها أول مكتب للثورة التابع لحركة فتح، في الستينيات من القرن الماضي، بقيادة الشهيد خليل الوزير أبو جهاد، ولم يكن حينها أي تمثيل للفلسطينيين في أية دولة عربية.
وبعد خروج الفلسطينيين ومنظمة التحرير من بيروت العام 1982 استقبلت الجزائر المئات من المقاتلين الفلسطينيين، وفي العام 1988 أعلن القائد الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات من قاعة الصنوبر في العاصمة الجزائرية عن استقلال دولة فلسطين، وهي الوثيقة التي كتبها الشاعر الكبير الراحل محمود درويش.
وانعكس بشكل لافت ما أسسته القيادتان الفلسطينية والجزائرية على امتداد سنوات طويلة، من علاقات نضال وكفاح وتحرر وروابط أخوية وتضحيات مشتركة، على الأجيال المتعاقبة من أبناء الشعبين الفلسطيني والجزائري.
وكانت الجزائر أول من اعترف بدولة فلسطين، وقدمت وما زالت تقدم المنح الدراسية لآلاف الطلبة الجامعيين الفلسطينيين، وهي الدولة العربية الملتزمة بتقديم المعونات الدورية لفلسطين، وتساند شعبها في نضاله التحرري.
ويحفل الشعر الجزائري بالقصائد والأشعار التي تناصر شعب فلسطين وتؤيد قضيته الوطنية العادلة المقدسة، وبالمقابل يزخر الأدب الفلسطيني بالكثير من القصائد التي تتغنى بثورة المليون شهيد الجزائرية، وتحيي موقفهم القومي من المسألة الفلسطينية.
إننا إذ نحيي موقف الجزائر، دولة ورئيسًا وشعبًا، على موقفهم الرافض للهرولة والتطبيع، ووقوفهم مع شعبنا في كل الأوقات والأزمان، دعمًا لكفاحهم البطولي التحرري من أجل الاستقلال الوطني.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف