الأخبار
قوات الاحتلال تعتقل شابا قرب باب الساهرةالعربية الفلسطينية تطالب الإعلام بتسليط الأضواء على قضية الأسرىتجديد الاعتقال الإداري للصحفي مجاهد السعديالبحرين: الجمعيات السياسية تجدد رفضها لكافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيليلا وفيات جديدة.. الخارجية الفلسطينية: تسجيل ست إصابات بـ(كورونا) بين جالياتنا بالخارجخامنئي يعلق على تزايد وتيرة التطبيع ويوجه رسالة "محبطة" لواشنطنبوتين ينفي اعتزام السلطات الروسية فرض قيود صارمة بسبب فيروس (كورونا)إصابة وزير الصحة الألماني بفيروس (كورونا)مشروع قانون باسم "جمال خاشقجي" في الكونغرس... هذه أهدافهمحافظ بيت لحم: إغلاق قرية حوسان لمدة أسبوع بسبب زيادة الاصابات بـ(كورونا)فتوح: مصرون على إنهاء الإنقسام وتعزيز الوحدة الوطنية تحت إطار منظمة التحريرادارة هيئة الاسرى بغزة تعقد اجتماعا لمناقشة آليات العملأمريكا: تسجيل أكثر من 60 ألف إصابة بـ(كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةفرنسا تسجل أكثر من 26 ألف إصابة و163 وفاة جديدة بـ(كورونا)أبو جيش يبحث مع مدير التعاون بمفوضية الاتحاد الأوروبي عدة مشاريع تشغيلية
2020/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المجتمع بحاجة لذلك بقلم: حنين سمير سليم أبوحمدة

تاريخ النشر : 2020-09-20
المجتمع بحاجة لذلك بقلم: حنين سمير سليم أبوحمدة
"المجتمع بحاجة لذلك"
بقلم: حنين سمير سليم أبوحمدة

عن قرب وعن بعد الحياة جميلة بناسها الطيبين وكل ما يطيب الحياة هو الخير فقناعتي أن كل إنسان يُولد على هذه الفطرة ولكن بحكم البيئة  تجمتع السلوكيات منها ما هو خير أو شر، وأساس الخير الطبيعة الكونية التي تملأ القلب بالصفاء والنقاء، والتي ترتقي بالإنسان لتجعله متسامح التفكير ولين القلب وأكثر سلاماً مع نفسه والأخرين، ليهتدي بقيم الاحترام والمسئولية والعطاء والإحسان والعمل بالخير، ف تتلاشى كل الأمور التي من الممكن أن تعرقل السلام الداخلي للنفس وانعاكسها على المجتمع وسلامه مع حلفائه، دعونا نقف لوهلة ونتسأل، كيف من الممكن أن نكون أكثر تسامحاً وأن نتخطى أخطاء الأخرين وأن نتطلع على إيجابيات المواقف وأن نكون أكثر حكمةً ورزانةً في التعبير عن آرائنا،  من أجل أن نكون أكثر قدرة على الاستمرار والحفاط على ما هو حق لنا ولكن بعقلانية وليس بشكل عشوائي، وبقناعة ذاتيه أن ذلك سيجعل من الأمور أكثر نجاحاً ورقياً للفرد والمجتمع.

وهنا لا أتحدث على صعيد الفرد فقط وإنما أيضاًعلى صعيد المجتمع وعلاقاته مع حلفائه، وكيف من الممكن أن يكون أكثر وضوحاً وسلاماً بالفعل وليس القول، وقدوة لشعبه في ممارسة التسامح والحوار البناء في كافة أعماله التي ترتقي به وتجعل منه أيقونه للفخر والإعتزاز.

فمن الطبيعي أن يكون هناك قوى الخير وقوى الشر ويجب أن تنتصر إحدهما على الأخرى في أي مجرى من مجريات الحياة، ولكن الأسلم دائماً أن نفكر ما الذي يجب فعله لكي نتغلب على الشر سواء في داخل المجتمع كجرائم القتل والانتحار والسرقة ...الخ، أو خارجه مع حلفائه في الوطن العربي أو العالم فمن الواجب أن نتخلص من الأفكار السوداوية وأن نبتعد عن المشاحنات ونتطلع على أخطائنا في التعامل ونبدأ بتحسينها وأن نؤمن بأننا قادرين على أن نتخطى أي مرحلة بالحوار البناء ورسم سياسات جديده تحاكي الواقع وتصحيح المسارات الخاطئة لنصل لما نريد، فقد علينا أن نتحلى بالتسامح والصبر وهما أساس القوة والسلام لرقي المجتمع وتعزيز مبادئه والعمل بها حباً وليس فرضاً.

ف عندما يبدأ التسامح في داخل المجتمع ونكون سنداً وقوة لبعضنا، في هذه اللحظة لا أحد بإمكانه السيطرة على مواقفنا، فدعونا نستثمر أوقاتنا بالحب والتسامح والسلام، وأن نبتعد عن اي مشاحنات تلوح بالأفق، فقط إبدأ من بيتك ومحيطك وعملك لتكن أكثر إنصافاً لمجتمع قادر أن يقوى بأفراده، الحياة قصيرة جداً دعونا نُعطي الحب والدعم والمساعدة لكل من يحتاجها حتى لو بفعل بسيط، ولنكن نحن أيقونة السلام، ولنبدأ بأنفسنا لأننا ولدنا للخير والخير موجود فينا، ولنتعلم من أخطائنا السابقة لأن التغيير في كل وقت وزمان مطلوب لحافز جديد وحياة أفضل وأكثر سلاماً.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف