الأخبار
قوات الاحتلال تعتقل شابا قرب باب الساهرةالعربية الفلسطينية تطالب الإعلام بتسليط الأضواء على قضية الأسرىتجديد الاعتقال الإداري للصحفي مجاهد السعديالبحرين: الجمعيات السياسية تجدد رفضها لكافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيليلا وفيات جديدة.. الخارجية الفلسطينية: تسجيل ست إصابات بـ(كورونا) بين جالياتنا بالخارجخامنئي يعلق على تزايد وتيرة التطبيع ويوجه رسالة "محبطة" لواشنطنبوتين ينفي اعتزام السلطات الروسية فرض قيود صارمة بسبب فيروس (كورونا)إصابة وزير الصحة الألماني بفيروس (كورونا)مشروع قانون باسم "جمال خاشقجي" في الكونغرس... هذه أهدافهمحافظ بيت لحم: إغلاق قرية حوسان لمدة أسبوع بسبب زيادة الاصابات بـ(كورونا)فتوح: مصرون على إنهاء الإنقسام وتعزيز الوحدة الوطنية تحت إطار منظمة التحريرادارة هيئة الاسرى بغزة تعقد اجتماعا لمناقشة آليات العملأمريكا: تسجيل أكثر من 60 ألف إصابة بـ(كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةفرنسا تسجل أكثر من 26 ألف إصابة و163 وفاة جديدة بـ(كورونا)أبو جيش يبحث مع مدير التعاون بمفوضية الاتحاد الأوروبي عدة مشاريع تشغيلية
2020/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فتح ..آن أوان الشد فاشتدي بقلم: جلال نشوان

تاريخ النشر : 2020-09-20
فتح ..آن أوان الشد فاشتدي بقلم: جلال نشوان
فتح ..آن أوان الشد فاشتدي

منذ ان انطلقت حركة التحرير الوطنى الفلسطينى فتح فى الفاتح من يناير عام 65 وهى تواجه الأزمات باقتدار وشموخ وعنفوان ،فكم من ازمة عصفت بشعبنا وقضيتنا واستطاعت ببسالة قادتها العظام وابنائها الميامين اجهاض كل المؤامرات ،وانتشلت المشروع الوطنى من التذويب وخرجت منتصرة وقالها فارس الامة الرئيس الشهيد ابو عمار رحمه الله (وجدت لتبقى ولتنتصر)

واليوم يواجه السيد الرئيس ابو مازن لوحده مؤامرات كبيرة  من ترامب ونتنياهو والنظام العربى الرسمى  الذى غادر مربع الدعم والتاييد والمساندة ،

النظام العربى الرسمى الذى التحق بركب التطبيع العلنى بعد سنوات فى الخفاء

انها فتح التى نقلت شعبنا من طوابير اللاجئين الى طوابير المقاتلين الى ان اصبح لنا مكانا بين الامم وعلم يرفرف خفاقا فى مبنى الامم المتحدة واول علم فى مدخل اعلى منصة دولية وسفارات ممتدة فى كل اصقاع الارض 

فكم من  ازمة عصفت بشعبنا  الا وخرجت منتصرة تتقدم الشعب الفلسطينى الى الامام وتجعل المجتمع الدولى ينادى باعطاء الشعب الفلسطينى حقوقه ،وظلت ممسكة بجراحها الى ان  عبرت  الى الوطن شامخة عزيزة منتصرة

واليوم وقد تكالبت علينا كل قوى الشر والعدوان وبموافقة بنى جلدتنا ،تواجه فتح هذا الاعصار وسيتقدم ابناؤها الميامين للدفاع عن الوطن مهما كلف الثمن من تضحيات 

لم يغادر ابناء فتح الميادين فكانوا فى بلعين والقدس وفى السجون وفى كل مكان فى محافظات الوطن قابضين على الجمر ثابتين على مواقفهم ،مؤمنين بحتمية النصر 

فمها اعد مراهق البيت الابيض (كوشنر سمسار العقارات )ومعه مراهقى السياسة فى دول الخليج من صفقات ومشاريع مشبوهة  ،فلن يقبلها السيد الرئيس ومناضلى الحركة ،لان البوصلة الوطنية عرفت طريقها الى القدس العاصمة الابدية 

فتح التى اجهضت كل المؤامرات وحافظت على القرار الوطنى المستقل ستتقدم الصفوف ومعها كافة القوى السياسية الفلسطينية ومن مختلف الوان الطيف السياسى ستواجه  الاعصار القادم وستقذف بكل الذين تآمروا  على شعبنا وعلى قارعة الطريق 

هى اول الرصاص واول الحجارة وهى التى اضافت للفكر الانسانى كله مشاعل الحرية ،وهى من احتضنت ثوارات العالم كله الافريقية كافة والايرانية ومن دول كثيرة فى امريكا اللاتينية ...

 المؤامرة كبيرة ...والاعصار قادم 

لن تسقط القلاع 

لن تسقط المشاعل 

  ،سننتصر باذن الله طال الزمن ام قصر

فتح آن اوان الشد فاشتدى

الكاتب الصحفى جلال نشوان
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف