الأخبار
قوات الاحتلال تعتقل شابا قرب باب الساهرةالعربية الفلسطينية تطالب الإعلام بتسليط الأضواء على قضية الأسرىتجديد الاعتقال الإداري للصحفي مجاهد السعديالبحرين: الجمعيات السياسية تجدد رفضها لكافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيليلا وفيات جديدة.. الخارجية الفلسطينية: تسجيل ست إصابات بـ(كورونا) بين جالياتنا بالخارجخامنئي يعلق على تزايد وتيرة التطبيع ويوجه رسالة "محبطة" لواشنطنبوتين ينفي اعتزام السلطات الروسية فرض قيود صارمة بسبب فيروس (كورونا)إصابة وزير الصحة الألماني بفيروس (كورونا)مشروع قانون باسم "جمال خاشقجي" في الكونغرس... هذه أهدافهمحافظ بيت لحم: إغلاق قرية حوسان لمدة أسبوع بسبب زيادة الاصابات بـ(كورونا)فتوح: مصرون على إنهاء الإنقسام وتعزيز الوحدة الوطنية تحت إطار منظمة التحريرادارة هيئة الاسرى بغزة تعقد اجتماعا لمناقشة آليات العملأمريكا: تسجيل أكثر من 60 ألف إصابة بـ(كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةفرنسا تسجل أكثر من 26 ألف إصابة و163 وفاة جديدة بـ(كورونا)أبو جيش يبحث مع مدير التعاون بمفوضية الاتحاد الأوروبي عدة مشاريع تشغيلية
2020/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مؤامرات التطبيع العربي بقلم إبراهيم النشوي

تاريخ النشر : 2020-09-20
مؤامرات التطبيع العربي
تتوالى المحن والشدائد على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني المظلوم . فمنذ زمن بعيد والقضية الفلسطينية تعاني من أزمات الدفاع العربي عنها إلا أن بعد رحيل بعض القادة العرب بدأت تظهر جلياً فقر الدفاع عن هذه القضية الانسانية الفلسطينية .
أصبح الفلسطينيين في هذا الزمن غرباء بين أشقاءهم بعد التطبيع العربي الخليجي من دولة الامارات والبحرين .
هذا التطبيع الاماراتي البحريني .. (الخليجي) الامريكي الاسرائيلي يعطي القيمة والاهمية لدولة الكيان ويرفع من شأنهم بل ويعطيهم الضوء الأخضر لتنفيذ صفقة القرن . وللأسف لا يدركون أولئك الرعاة العرب أن هؤلاء المغتصبين لا يفرقون بين كبيرهم وصغيرهم ، فاليوم فلسطيني وغدا هم.. والتاريخ هكذا يعلمنا ...
إن أمريكا وبني صهيون ومن طبّع معهم ولف لفهم وحال حولهم وصفق لهم يعتقدون أن القضية الفلسطينية ستنتهي يوماً والقدس سيتم بيعها ويتجاهلون أن الدم الفلسطيني الذي سقط لا زال يروي أرضه ومقدساته ولا زال يروي أبناء شعبه لنخوة الدفاع عن قضيتهم بل وتوحيدهم في وجه هذا التحالف العربي الغربي .
آن الأوان للوحدة الفلسطينية بين جميع الاطياف والتكاثف للدفاع عن قضيتنا الشريفة العادلة ، وآن الاوان لتوحيد جميع الجبهات في خندق الدفاع عن القضية ورسم خطط المقاومة فما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة .
إبراهيم النشوي
حرر في 18/9/2020
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف