الأخبار
التعليم تُصدر بياناً مهماً بشأن استمرار العملية التعليمية بالمدارسلجنة الطوارئ العليا بمحافظة غزة: تسجيل 15 جديدة بفيروس (كورونا)الحكومة الفرنسية: سيتم إغلاق مدارس وجمعيات تدعم التطرفنابلس: الصحة والهلال الأحمر توقعان اتفاقية تشغيل مركز لعلاج مصابي (كورونا)رئيس أركان جيش الاحتلال: النفق الذي تم اكتشافه كان رصيدا كبيرا للمقاومة الفلسطينيةالقناة 12: نتنياهو يغادر اجتماع (كابينت كورونا) لضرورة قومية مهمةاستعدادا لفصل الشتاء..كهرباء غزة تنظم لقاء للجنة الطوارئ المركزية لمراجعة خطط الصيانةرياض عطاري يلتقي بمجموعة من طلبة جامعة القدس المفتوحة في مدينة أريحاطواقم الاقتصاد تتلف كميات كبيرة من الخوخ التالف برفحرئيس هيئة مكافحة الفساد يستقبل القنصل الفرنسي العام في القدسآفي ديختر: قطاع غزة بعد عشر سنوات سيكون مثل لبنان الآنالجبهة العربية الفلسطينية تنعى القائد "حازم ابو شنب"وزارة الزراعة و"القدس المفتوحة" تبحثان التعاون المشتركطريقة عمل التشيز كيك بالجليمحافظ طولكرم يلتقي وفداً من أكاديمية المدربين العرب الدولية
2020/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مطاردة النمال بقلم: د. ميسون حنا

تاريخ النشر : 2020-09-20
مطاردة النمال  بقلم: د. ميسون حنا
مطاردة النمال

قصة قصيرة بقلم د ميسون حنا

حبة قمح تتدحرج ، توقفت أخيرا أمام نتوء بارز في صخرة، نظر طير شرير إليها من عل، ثم هبط …. لكنها كانت عالقة بين النتوء وحاجز صخري تحته حيث تعذر عليه التقاطها ، كرر المحاولة دون جدوى ، أخيرا طار مبتعدا ، وحط على شجرة مثمرة، أخذ ينقر الثمار بغل، وحين ينظر إلى أسفل يشعر بوخزة في قلبه تجعله يغص.

     أخيرا قال: هذه القمحة تتحداني وعلي أن أتغلب عليها، نزل إليها من جديد ، وفي محاولة شرسة أخذ يضرب الصخرة ليزعزعها لعل حبة القمح أمام اهتزاز الصخرة تسقط تحت قدميه صاغرة، لكن الصخرة مكانها لم تتزحزح، أدرك الطير أنه ضعيف … أضعف من أن يحصل على حبة قمح . نظر حوله وقال: أعلم أن الأرض تمنح الكثير من القمح، ولكن هذه القمحة بالذات تتحداني وأنا لا أحتمل الهزيمة. نفض جناحيه من الغبار ، وطار مبتعدا، مضت فترة من الزمن ، عاد بعدها الطير إلى ذات الموقع، كانت ثقته بنفسه شديدة حيث أنه أثناء غيابه كان مواظبا على التدريب ليكتسب قوة ومهارة تمكنه من الصخرة، وعندما نظر إلى القمحة كان سرب من النمل يفتت القمحة وينقلها إلى بيته على مراحل، نظر إلى النمل بانبهار ، ثم سرعان ما انتفض وعبس، حيث أنه أدرك أن النمل أصبح عدوه الآن أكثر من أي شيء آخر، ترك الصخرة، وأخذ يطارد النمال، ومنذ ذلك الزمن إلى يومنا هذا لم يمل المطاردة ولا النمال انهزمت .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف