الأخبار
قوات الاحتلال تعتقل شابا قرب باب الساهرةالعربية الفلسطينية تطالب الإعلام بتسليط الأضواء على قضية الأسرىتجديد الاعتقال الإداري للصحفي مجاهد السعديالبحرين: الجمعيات السياسية تجدد رفضها لكافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيليلا وفيات جديدة.. الخارجية الفلسطينية: تسجيل ست إصابات بـ(كورونا) بين جالياتنا بالخارجخامنئي يعلق على تزايد وتيرة التطبيع ويوجه رسالة "محبطة" لواشنطنبوتين ينفي اعتزام السلطات الروسية فرض قيود صارمة بسبب فيروس (كورونا)إصابة وزير الصحة الألماني بفيروس (كورونا)مشروع قانون باسم "جمال خاشقجي" في الكونغرس... هذه أهدافهمحافظ بيت لحم: إغلاق قرية حوسان لمدة أسبوع بسبب زيادة الاصابات بـ(كورونا)فتوح: مصرون على إنهاء الإنقسام وتعزيز الوحدة الوطنية تحت إطار منظمة التحريرادارة هيئة الاسرى بغزة تعقد اجتماعا لمناقشة آليات العملأمريكا: تسجيل أكثر من 60 ألف إصابة بـ(كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةفرنسا تسجل أكثر من 26 ألف إصابة و163 وفاة جديدة بـ(كورونا)أبو جيش يبحث مع مدير التعاون بمفوضية الاتحاد الأوروبي عدة مشاريع تشغيلية
2020/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سبعون شمعة ووردة لأبي إبراهيم مفيد صيداوي في يوم ميلاده بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2020-09-20
سبعون شمعة ووردة لأبي إبراهيم مفيد صيداوي في يوم ميلاده بقلم : شاكر فريد حسن
سبعون شمعة ووردة لأبي إبراهيم مفيد صيداوي في يوم ميلاده
بقلم : شاكر فريد حسن
اليوم التاسع عشر من أيلول، يضيء الكاتب الصديق والرفيق الأستاذ مفيد صيداوي "أبو إبراهيم" الشمعة السبعين من عمره العريض، الزاخر بالتدريس والنضال والعطاء ونشر الوعي والمعرفة والكتابة بمختلف ألوانها.
تربطني بالمحتفى به مفيد صيداوي علاقة خاصة، والخاص في هذه العلاقة التقدير والاحترام المتبادل، والصداقة والمودة الرفاقية الجميلة، والمنطلقات الفكرية والاهتمامات المشتركة، هذه العلاقة بخصوصيتها أو بمعانيها ربطتني بهذا الصديق العريق المعتق كالعنب الخليلي، وهذا الكاتب الملتزم بالقضايا الوطنية والطبقية والهموم الإنسانية، والمناضل الفذ، والإنسان الشيوعي، منذ الثمانينات من القرن الماضي، وحتى الآن، وستبقى ما بقي النبض في قلبينا.
عرفت مفيدًا كاسمه إنسانًا مفيدًا لشعبه ومجتمعه، خلوقًا، هادئًا وهاديًا، طموحًا معطاءً، يحمل رسالة الأدب والتربية والثقافة الوطنية، ناشطًا ونشيطًا، مثابرًا لا يكل ولا يمل، يسعى للوصول إلى تحقيق غاياته وأهدافه الوطنية النبيلة والمضي بمشروعه الثقافي المتمثل بمجلة " الإصلاح" الشهرية، مذللًا ما يعترضه من مصاعب مادية. فالمجلة تشكل هاجسه اليومي، يعطيها كل وقته ويسعى للأخذ بيدها إلى شواطئ الأفضل والأجود. إنه زارع حقول الكلام، الملتزم حتى النخاع بقضايا شعبنا، ورجل العطاء الدائم، المضحي في سبيل رفعة وتقدم مجتمعنا.
يا أبا ابراهيم، يا صديق الوجع والهم، وزميل القلم، ورفيق الكفاح والدرب الطويل، أحييك وأنت تقف على قمة السبعين شامخًا، فكرًا وخلقًا، تنظر إلى السنين السابقة التي اجتزتها مناضلًا مع شعبك، متسلحًا بالخلق والأدب والدأب، متفتح القلب على الأفق الرحب، على الإنسان الكادح المسحوق في بلادنا، وعلى الإنسان في العالم وعلى الحياة، تسير صعدًا راسخ القدم، غير مساوم على القيم تلتفت إلى هذه المسيرة النضالية والأدبية الثرية الطويلة، مستريح الضمير مطمئن النفس. فقد كان عطاؤك على المدى، نهرًا متدفقًا هادئًا، يروي الأرض، وينمي الغرس، العطاء للخير وحده، للإصلاح، ولخير المجتمع والإنسان.
أبارك لك واهنئك في يوم ميلادك، واقدم لك سبعين شمعة ووردة من حدائق الخطاف، تضم إلى باقة الأزهار المقدمة لك، باقة تعبق بأريج المحبة والوفاء والعرفان بالجميل.
لك العمر المديد، والحياة العريضة الجميلة، ودمت لنا ولهذا الوطن، ولثقافتنا الوطنية التقدمية، روحًا وجسدًا، وكل عام وأنت في احسن حال وأهدأ بال.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف