الأخبار
وزارة الحج والعمرة السعودية: نستعد لاستقبال المعتمرين من خارج المملكةقوات الاحتلال تعتقل شابا قرب باب الساهرةالعربية الفلسطينية تطالب الإعلام بتسليط الأضواء على قضية الأسرىتجديد الاعتقال الإداري للصحفي مجاهد السعديالبحرين: الجمعيات السياسية تجدد رفضها لكافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيليلا وفيات جديدة.. الخارجية الفلسطينية: تسجيل ست إصابات بـ(كورونا) بين جالياتنا بالخارجخامنئي يعلق على تزايد وتيرة التطبيع ويوجه رسالة "محبطة" لواشنطنبوتين ينفي اعتزام السلطات الروسية فرض قيود صارمة بسبب فيروس (كورونا)إصابة وزير الصحة الألماني بفيروس (كورونا)مشروع قانون باسم "جمال خاشقجي" في الكونغرس... هذه أهدافهمحافظ بيت لحم: إغلاق قرية حوسان لمدة أسبوع بسبب زيادة الاصابات بـ(كورونا)فتوح: مصرون على إنهاء الإنقسام وتعزيز الوحدة الوطنية تحت إطار منظمة التحريرادارة هيئة الاسرى بغزة تعقد اجتماعا لمناقشة آليات العملأمريكا: تسجيل أكثر من 60 ألف إصابة بـ(كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةفرنسا تسجل أكثر من 26 ألف إصابة و163 وفاة جديدة بـ(كورونا)
2020/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مجزرة صبرا وشاتيلا باقية في الذاكرة.. بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2020-09-20
مجزرة صبرا وشاتيلا باقية في الذاكرة.. بقلم:عطا الله شاهين
مجزرة صبرا وشاتيلا باقية في الذاكرة .....
عطا الله شاهين
في هذه الأيام تستحضرنا ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا، التي وقعت ٣٨ عاما، وتحديدا في ليلة ١٧ أيلول وعرفت بمجزرة أيلول الأسود واستشهد فيها من الفلسطينيين وقتها ٣٥٠٠ من الفلسطينيين ولبنانيين، الذين فاجأهم جنود الاحتلال الإسرائيلي بالتعاون مع ما قيل بأنهم من رجال من حزب الكتائب اللبناني، وقامت وحدات الجيش الاحتلالي الإسرائيلي بالمجزرة الفظيعة، التي صدمت العالم ببشاعتها ، ففظاعة المناظر في اليوم التالي بينت حجم فظاعة المجزرة في مخيمي صبرا وشاتيلا ، فوقتها قاموا بلا رحمة بذبح واطلاق النارعلى النساء والرجال والأطفال الفلسطينيين، ولا يمكن لنا أن ننسى هذه المجزرة المروعة بحق الفلسطينيين ، ولن تمحى آثارهذه المجزرة من ذاكرتنا، وغيرها من المجازر، فهذه مجزرة مخيفة جعلت دول العالم تقف مذهولة من بشاعة المجزرة، التي ارتكبت بحق نساء وأطفال وشيوخ المخيمين ما يشير إلى مرتكبيها المتخلين من الإنسانية في ذاك الوقت، الذي بات زمنا أسود من حداد وحزن على مجزرة مخيفة
بدون شك فإننا في هذه الأيام نستذكر نحن الفلشطينيين مجزرة أيلول الأسود، مجزرة صبرا وشاتيلا ، التي لن تمحى من عقول كل الفلسطينيين، نقول للشهداء: الرحمة لهم فأنتم باقون في ذاكرة كل فلسطيني ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف