الأخبار
لجنة الطوارئ بغزة: تقرر استكمال فتح سوق البسطات بالشجاعية صباح الغدوزارة الحج والعمرة السعودية: نستعد لاستقبال المعتمرين من خارج المملكةقوات الاحتلال تعتقل شابا قرب باب الساهرةالعربية الفلسطينية تطالب الإعلام بتسليط الأضواء على قضية الأسرىتجديد الاعتقال الإداري للصحفي مجاهد السعديالبحرين: الجمعيات السياسية تجدد رفضها لكافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيليلا وفيات جديدة.. الخارجية الفلسطينية: تسجيل ست إصابات بـ(كورونا) بين جالياتنا بالخارجخامنئي يعلق على تزايد وتيرة التطبيع ويوجه رسالة "محبطة" لواشنطنبوتين ينفي اعتزام السلطات الروسية فرض قيود صارمة بسبب فيروس (كورونا)إصابة وزير الصحة الألماني بفيروس (كورونا)مشروع قانون باسم "جمال خاشقجي" في الكونغرس... هذه أهدافهمحافظ بيت لحم: إغلاق قرية حوسان لمدة أسبوع بسبب زيادة الاصابات بـ(كورونا)فتوح: مصرون على إنهاء الإنقسام وتعزيز الوحدة الوطنية تحت إطار منظمة التحريرادارة هيئة الاسرى بغزة تعقد اجتماعا لمناقشة آليات العملأمريكا: تسجيل أكثر من 60 ألف إصابة بـ(كورونا) خلال 24 ساعة الماضية
2020/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هي صبرا تحاصركم بقلم د. عبد الرحيم جاموس

تاريخ النشر : 2020-09-17
هي صبرا تحاصركم بقلم د. عبد الرحيم جاموس
هي صبرا تحاصركم ..!!
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
كانت صبرا ..
تكشف عورة أمة ..
كانت صبرا ..
تأبى الذل وترفض الردة ..
كانت صبرا تختال كبرياء ..
كانت تجري مثل النهرا ..
كانت صبرا تعشق الفقراء ..
كانت ترضع اطفال الثورة ..
حليب العزة والعودة ..
كانت صبرا نجمة ..
تصيح في وجه الضياع ..
كانت صبرا نجما ..
عنوانا للحرية ..
صارت صبرا ..
شهيدة ..
شاهدة على عصر الغدر والردة ...
****
لن ننسى صبرا ..
الجرح النازف فينا ..
لازال شلال الدم يتدفق منها ..
دون أن يعنى المسعف ..
بوقف النزف ..
***
هذا الجرح العربي الفلسطيني الغائر ...
يتكرر فينا كل يوم ..
من بيروت إلى دمشق ..
لا يتوقف حتى عند البصرة أو بغداد ..
يقفز من هنا إلى هناك ..
من عاصمة إلى أخرى ..
يمارس شهوة النزف دون توقف ..
إلى متى يبقى الجرح رطبا ..
عصيا على الإلتآم ..
***
هو الجرح في القلب ..
أو في الكفِ يبقى واحد ..
كما الشهيد هنا أو هناك منا واحد ..
والقاتل فينا دائما وإن تستر واحد ..
لا يردعه ..
سوى صوت الضحية يلاحقه ..
لا مكان عنده للعويل أو البكاء ..
لا مكان لديه للمنفى ..
هو يكون أو يكون ..
تلك هي الصرخة الأولى ..
تزلزل من كان به صمم ..
هي ثورة الغضب الكامن ..
في الجوف ..
يتفجر في البحر والسهل والجبل ..
هي عنوان إلى طريق ..
الحق والعدل ..
هي الميزان ..
لترتاح أرواح الضحايا ..
وإن مضى ..
عليها الإنكار ..
حينا من الدهرِ ...
***
قد أدركت صبرا وجه قاتلها ..
هل صحت الأمة من غفوتها ..
***
كي يكف القاتل عن مزاولة مهمته ..
في الخفاء أو في وضح النهار ..
متى يصفد في قفص الجريمة والإتهام ..
كي يبقى حبيسا فيه للأبد ..
***
متى يتوقف هذا القتل العبثي ..
في باقي العواصم من بلاد العرب ..
في مدن لا تعرف وجه القاتل ..
على الهوية ..
والعقيدة ..
والطائفة ..
إنه القاتل واحد هنا أو هناك ..
لم يعد مُقنعا أو خافيا على أحد ...
***
لا زالت هي نفسها صبرا ..
الضحية بلا حساب ..
تقتل فيكم كل يوم ...
وتقولوا صبرا لكِ يا صبرا ..
سيأتي يوم العقاب ..
هي صبرا تقاضيكم ..
هي صبرا تحاسبكم ..
هي صبرا تحاصركم ..
فأين المفر من صبرا ...!
.................................................
د. عبد الرحيم محمود جاموس
عضو المجلس الوطني الفلسطيني
E-mail: pcommety @ hotmail.com
16/9/2020
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف