الأخبار
العربية الفلسطينية تطالب الإعلام بتسليط الأضواء على قضية الأسرىتجديد الاعتقال الإداري للصحفي مجاهد السعديالبحرين: الجمعيات السياسية تجدد رفضها لكافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيليلا وفيات جديدة.. الخارجية الفلسطينية: تسجيل ست إصابات بـ(كورونا) بين جالياتنا بالخارجخامنئي يعلق على تزايد وتيرة التطبيع ويوجه رسالة "محبطة" لواشنطنبوتين ينفي اعتزام السلطات الروسية فرض قيود صارمة بسبب فيروس (كورونا)إصابة وزير الصحة الألماني بفيروس (كورونا)مشروع قانون باسم "جمال خاشقجي" في الكونغرس... هذه أهدافهمحافظ بيت لحم: إغلاق قرية حوسان لمدة أسبوع بسبب زيادة الاصابات بـ(كورونا)فتوح: مصرون على إنهاء الإنقسام وتعزيز الوحدة الوطنية تحت إطار منظمة التحريرادارة هيئة الاسرى بغزة تعقد اجتماعا لمناقشة آليات العملأمريكا: تسجيل أكثر من 60 ألف إصابة بـ(كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةفرنسا تسجل أكثر من 26 ألف إصابة و163 وفاة جديدة بـ(كورونا)أبو جيش يبحث مع مدير التعاون بمفوضية الاتحاد الأوروبي عدة مشاريع تشغيليةالصحة الأردنية تسجل أعلى حصيلة إصابات يومية بـ(كورونا) منذ بدء التفشي
2020/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أنا الأمل بقلم سجى بطّاح

تاريخ النشر : 2020-09-17
أنا الأمل

صوتٌ يخبو و يعود، يأرجحني في ظلمات الليالي، و يغرقني في بحرٍ من التفكير، كنت أهرب ولا أدري إلى أين، تبعثرتُ من الداخل و أصبحت لا أدري من أنا، شخصٌ بلا اسم بلا خطيئة بلا أحلام، ظل الصوت يدوي و يدوي في مخيّلتي فسقطت أرضًا لأعانق ظلي و أنا في أعلى درجات الانطفاء، كنت أريد فقط أن أتخلص من جميع الأصوات نظرت للسماء فلم أجد غير اللون الأسود، تركت كرسيّ ليدورَ صوت عجلاته في مخيّلتي، تركته ليضيع في الأفق البعيد.

أتت عاصفةٌ سوداء ألقت بقوتها على جسدي الضعيف الواهن، كنت بحيرةٍ من أمري، هل أتمسك بحلمي كي لا يضيع أم أتركه كالجميع ليتلاشى في دواماتٍ من الألم و انا اشاهدهُ و هو يغرق؟

في وسط تحطمي ،لمع ضوء أملٍ في ذاكرتي أحسست بشيءٍ غريب، و كأن قلبي قد تحرك قليلاً، لم أفهم كيف لقلبٍ مات عبثاً أن يتحركَ هكذا، و بدأت طيورٌ تحلّق في سمائي و كأنها تواسيني ، كنت أريد أن أنهض ، أن استنشق الهواء العليل، أغمضتُ عينيّ فإذا بي على الكرسي المخلص، كرسيٌّ لطالما شتمته و استبعدته.

جربتُ أن أنهض عنه مرة ، مرتين، ثلاثة، و لكني أسقط ارضًا، لم استسلم، بل جلست على الكرسيّ المتحرك و بدأت بالتلويح لحلمي الذي يقف هناك و همست في داخلي : أنا آتٍ.


لم يكن الكرسيُّ مطبًا لي ، بل كان حافزًا لطالما أُخفيَت أحاسيسه، تحديّتُ كل المصاعب تحديّتُ الأمطار و تسلقت جبلاً قد كان مليئاً بكلام البشر و أفواه الناس، جمعت تلك الكلمات و صنعتُ منها أملاً قد لمع أمامي كهدفٍ للحياة.

لقد كان هنالك حبلُ أملٍ موصولٌ بقلبي ليوقظَ أحلامًا قد غفت بداخلي و كأنه يضيء العتمة التي أخفت مشاعري ، فما من قوةٍ على الأرض تستطيع سلب أحلامي بكل بساطة ، فهي مغرزةٌ بقلبي ، لطالما كانت المخاوف بعينيّ ، لطالما ناديتُ الطيور لتستجيب لندائي ، فاستمعي لي و لقلبي الذي ينبض أملاً ، و اهتمي بكرسيَّ المجلد اللطيف فلطالما كان صديقي الوحيد .

سجى بطّاح
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف