الأخبار
جيش الاحتلال يزعم: النفق الذي تم اكتشافه بخانيونس حفرته حركة حماسلجنة الطوارئ بغزة: تقرر استكمال فتح سوق البسطات بالشجاعية صباح الغدوزارة الحج والعمرة السعودية: نستعد لاستقبال المعتمرين من خارج المملكةقوات الاحتلال تعتقل شابا قرب باب الساهرةالعربية الفلسطينية تطالب الإعلام بتسليط الأضواء على قضية الأسرىتجديد الاعتقال الإداري للصحفي مجاهد السعديالبحرين: الجمعيات السياسية تجدد رفضها لكافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيليلا وفيات جديدة.. الخارجية الفلسطينية: تسجيل ست إصابات بـ(كورونا) بين جالياتنا بالخارجخامنئي يعلق على تزايد وتيرة التطبيع ويوجه رسالة "محبطة" لواشنطنبوتين ينفي اعتزام السلطات الروسية فرض قيود صارمة بسبب فيروس (كورونا)إصابة وزير الصحة الألماني بفيروس (كورونا)مشروع قانون باسم "جمال خاشقجي" في الكونغرس... هذه أهدافهمحافظ بيت لحم: إغلاق قرية حوسان لمدة أسبوع بسبب زيادة الاصابات بـ(كورونا)فتوح: مصرون على إنهاء الإنقسام وتعزيز الوحدة الوطنية تحت إطار منظمة التحريرادارة هيئة الاسرى بغزة تعقد اجتماعا لمناقشة آليات العمل
2020/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فراشة الاشفار بقلم محمد سرور

تاريخ النشر : 2020-09-17
فراشة الاشفار بقلم محمد سرور
فراشة الأشفار

بقلم محمد سرور

 دفاع مدني- عيتا الشعب
كان يا ما كان في سلف الزمان وخلف المكان ، كان في مملكة أسمها مملكة الأنس والجان وعكسها تمام نفسها وهي العينان ذات العملة الواحدة التي تُعرف بالوجهان . كان عالم أغوار الغيب عن الوجدان، عالم مجهول العرفان ، عالم أكف الكتمان عالم كمائن الأكفان ، عالم المكائد ما وراء البيان . إذ أن العالم هو عالم الجن الجاني على الإنسان عالم هو الأشباح الشريرة تلك الأسطورة الشهيرة حيث الأرواح الحقيرة المتخفّية خلف الأقنعة الملعونة هي وهي المزهرية الملغومة بأصابع من بارود فكرية بأصولهما الجهنمية والموهومة بشرائع من الألوان الوردية على وجوههما الإجرامية إذ اللذان يبعثان ومن شرارات نوايا أوراق التوت يبعثان ،نعم يبعثان المنايا فراق الموت نعم إنهم من يبعث الأمراض المرئية والأمراض الخفية والسكتات الدماغية والقلبية وكل ما هو وهم وما هي وهمية ايضاً وأيضاً إذ أنهم جراثيم وبائية ذات حشرات باطنية سامة كحد السيف القاطع ذاك السيف الذي لا يقدر المرء على رؤية شفرة أشفار حدّه الحاد الرفيع السريع إذ كلمح البصر أو أقرب من ذلك وهو ولا شك أسرع من الصوت خاطفاً للنظر ، وهكذا تكون قد زاغت الأبصار وعابت العيون وحارت وغارت العلماء وهي مكانها تراوح نعم إنها الأرواح الشريرة ذات الغول والغولية أي الجن والجنية تلك الجراثيم الباطنية أي الأوبئة الدخيلة السرّية حيث طابعهما هو الطابع المعادي حتماً معادي حتى حسم الحسم وهو الطابع المعاكس للطبيعة بأسرارها حيث بما تحمل الطبيعة من بشر أي بما هي من شجر وبشر وحجر وماء وهواء إذ الكائنات جمعاء. نعم إنها الأشباح الشريرة هي الأرواح الحقيرة تلك الطينة الخبيثة
الخلفية ، الخرافية الهمجية الشرّانية الجهنمية ذات الطينة الواطية طينة (لوطية) هي طينة الوطاويط المطاطة الغادرة المعادية ، طينة نجسة معتدية على الطينة الطاهرة الطيبة الطينة الطوباوية الخُلقية الأخلاقية ، الطينة الأمامية الإنسانية البشرية الشرفيّة طينة الفردوس ذات الشهامة والإفتخار .
نعم إنها الأشباح الشريرة هي الجراثيم الوبائية الهوائية تلك فراشات أشفار الشر المشفّرة هي وهي الأرواح الطائرة ذلك الظل الظالم هو قرين السوء الأسود حيث الهواء الفاسد تلك الأسهم السامة التي تعمل جاهدةً للسيطرة على مساحات من الأمكنة الجغرافية وعلى أوقات من السنوات الزمنية وللمعلوم أن الزمان والمكان هم جسد واحد بروح واحدة وعكس بعضهما تمام نفسيهما ويبقى أن أقول وأؤكد بقولي هذا أنهم العورة بعينهما العمياء ذلك الكلاب البيضاء أي الأعور بعيوبهما العرجاء ذلك الكلاب السوداء ،وعن لسان حالهم أنهم من قيل ويقال عنهم أنهم هم من قال (أنا الدب الأعمى لما بشوف أنا ضرّاب السيوف) حيث أنهم خفافيش الليالي تلك الوطاويط المنحطّة التي تضرب في الحيطان ذات النفسية (السوقية اللوطية) الواطية أي الدّني هو الدينة تلك الدنيا الدنيئة (أكوام النفايات) وأخيراً أنها الدنيا هي العالم المعادي تلك الأشباح الشريرة ذات الخلايا الخبيثة التي تغزو حيث تحتل الأجسام وتعمل على تخدير الخلايا الحميدة للأنام وبذلك تكون واهمة أنها سوف تقتلع الشجرة الطاهرة وتنزرع بنفسها مكانها وهي الشجرة النجسة . نعم إنهما الأفاعي ذات المعمعة الملعونة برؤسهما السامة حيث الحيايا هي الحروف المحروقة أي الخلايا هي الألوف المسروقة وهم الوهم ذات السراب الأسود إذ أنهم الكائنات الغريبة المعادية ، كائنات دخيلة تحتل الأجسام وتدور مع دورات الشمس الدموية لكل الأنام وهي وكما أسلفت أعلاه أنها قرين السوء الأسود أي الظل الظالم الذي بسؤده يلازم العوام على الدوام نعم هي الكورونا ذات الرائحة النتنة التي تُميت البشرية كي تبقى هي حيّة وبالتالي ليست هي الكولونيا ، وكما وكلنا يعلم أن للكولونيا رائحة عطرة رائحة تشرح الصدور بشرائع من طوابع وهي الواقع بأنوار عينيها ، أما الكورونا فهي الرائحة النتنة العفنة التي تجرح الصدور بشرائع من أصابع وهي البارود صواعق أطوار أذُنيها إذ أنها السرطان هي هذا السر المبطون الخفي المتخفي في البواطن ولذلك إسمه السر،الباطني أي سر البطن هو وهو السر،طان وأما مرض السيدا المُميت أيضاً هذا الملعون الذي ليس بسيّد بل السراب الأسود هو الذي يسري فيهري أي الوهم الذي يوهم الكائنات أنهم خدم للغيبيات وعبيد للمورائيات ولذلك الكائنات تكون ذات سموم سمعيّة وهميّة فارغة من العقول الواقعيّة العينية أي ذات سموم السمع عبر الأذن الأذن التي ترمز إلى الدين وليست هي علوم النظر عبر العين، العين التي ترمز إلى اليقين .
محمد سرور
(دفاع مدني)
عيتاالشعب
لبنان
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف