الأخبار
وزارة الحج والعمرة السعودية: نستعد لاستقبال المعتمرين من خارج المملكةقوات الاحتلال تعتقل شابا قرب باب الساهرةالعربية الفلسطينية تطالب الإعلام بتسليط الأضواء على قضية الأسرىتجديد الاعتقال الإداري للصحفي مجاهد السعديالبحرين: الجمعيات السياسية تجدد رفضها لكافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيليلا وفيات جديدة.. الخارجية الفلسطينية: تسجيل ست إصابات بـ(كورونا) بين جالياتنا بالخارجخامنئي يعلق على تزايد وتيرة التطبيع ويوجه رسالة "محبطة" لواشنطنبوتين ينفي اعتزام السلطات الروسية فرض قيود صارمة بسبب فيروس (كورونا)إصابة وزير الصحة الألماني بفيروس (كورونا)مشروع قانون باسم "جمال خاشقجي" في الكونغرس... هذه أهدافهمحافظ بيت لحم: إغلاق قرية حوسان لمدة أسبوع بسبب زيادة الاصابات بـ(كورونا)فتوح: مصرون على إنهاء الإنقسام وتعزيز الوحدة الوطنية تحت إطار منظمة التحريرادارة هيئة الاسرى بغزة تعقد اجتماعا لمناقشة آليات العملأمريكا: تسجيل أكثر من 60 ألف إصابة بـ(كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةفرنسا تسجل أكثر من 26 ألف إصابة و163 وفاة جديدة بـ(كورونا)
2020/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اختر قائدك بنفسك بقلم:مينا سمير

تاريخ النشر : 2020-09-17
اختر قائدك بنفسك بقلم:مينا سمير
*أختر قائدك بنفسك*

حديثنا اليوم سوف يتخذ شكل مختلف للغاية،فعند قراءة العنوان يظن الكثير ممن يقرأ ان المقصود بأن الشخص يختار قائده تعنى ان يختار قدوته ،يختار شخص يسير على نهجه ولكن دعنى أفاجئك عزيزى القارئ عندما أقول لك أن القائد المقصود من
العنوان هو نفسك ..نعم نفسك لا تندهش مما أقول،الكثير من الناس يتسائل كيف يحدث ذلك؟ وكيف يكون قائد الإنسان هو نفسه ؟ وللإجابة عن تلك الأسئلة فسوف نستند إلى دراسة قام بها عالم يدعى إيريك بيرن أثناء قيامه بدراسة على شخصية الإنسان توصل ان لكل إنسان ثلاث شخصيات

أولًا الشخصية الأبوية :

التى تختص بحفظ القيم والمبادئ والتقاليد الإنسانية بطريقة مجردة وفيها يحفظ الإنسان وصايا المسؤلين عن تربيته وبالأخص والديه ثم أقاربه ثم أساتذته فى المدرسة

ثانيًا الشخصية الطفلية :

وهى التى تختص بالرغبات الأنانية ومتعة اللحظة

ثالثًا الشخصية الناضجة :

وفيها يتم إحداث توازن بين الشخصية الأبوية والشخصية الطفلية أى بمدلول آخر يحاول التوفيق بين الضمير والرغبات فى الإنسان

مثال:

عندما تجد فضيلة فى الإنسان مثل التسامح فإن هذه الفضيلة تُختزن فى الشخصية الأبوية عند الإنسان أو ما يعرف بالضمير فى الإنسان فنجد ان الإنسان عندما يرتكب أحد خطأ ضده يكون مقتنع بأن التسامح والغفران هو الصواب لكن الشخصية
الطفلية فى الإنسان تحاول وبشتى الطرق ان تُغذى فيه روح الأنتقام أى بشكل أكثر بساطة يحدث صراع بين الشخصية الأبوية التى ترفض الأنتقام والشخصية الطفلية التى تحاول تعزيز النزعة الأنتقامية وهنا يأتى دور المسئولين عن تربية الإنسان
والذين قاموا مسبقًا بغرس الشخصية الأبوية فى أبنهم بأقناعه بفوائد الغفران ،وكيف يكون مفيدًا له قبل ان يكون مفيدًا للطرف الآخر وإذا تمكنوا من ذلك فسوف ينتقلوا بالإنسان إلى الشخصية الناضجة عندما يعى الإنسان جيدًا قيمة الغفران وما يمكن ان يحدثه من تأثير فى حياة الآخرين وسوف يتحول الغفران إلى عملية تلقائية أى سوف يصبح من السمات الرئيسية فى شخصية الإنسان،سؤال هل يمكن استخدام الشخصية الأبوية بمفردها ؟، لا ضرر فى استخدام الشخصية الأبوية بمفردها وإن كانت سوف تجعل من الإنسان شخص غير مرن ولكن المشكلة لا تكمن فى
استخدام الشخصية الأبوية فى حد ذاتها ولكن تكمن المشكلة الكبرى فى فى الشخصية الطفلية عندما تقود الإنسان بمفردها فسوف تنمى شخص أنانى لا يملك طاقة حب للآخرين لهذا أوصيك عزيزى القارئ ان تختار قائدك بنفسك.

بقلم/مينا سمير
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف