الأخبار
الدفاع المدني بالخليل يكشف تفاصيل جديدة بشأن حادثة دير العسلارتفاع جديد بأسعار صرف الدولار مقابل الشيكل الإسرائيليالسعودية تكشف موعد استئناف التأشيرات السياحية في المملكةشاهد: نتنياهو يعترف بقرارات خاطئة اتخذها في محاربة فيروس (كورونا)ترامب يكشف مرشحه لعضوية المحكمة العليا الأمريكيةقتلى وجرحى بحريق مجهول في محطة وقود إيرانيةكوريا الشمالية تحذر جارتها الجنوبيةشاهد: الزراعة بغزة تتحدث عن نقص الدواجن بالقطاع وإدخال الدجاج المبردمعاريف تكشف سرقة إسرائيل لآثار مصرية في سيناءتفاصيل مثيرة.. مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج ترامبجيش الاحتلال يستعد لجولة قتال جديدة نهاية الشهر المقبلوليد المعلم: لن ندخر جهداً لإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السوريةمحللون يوضحون لـ"دنيا الوطن" ماذا سيحمله اجتماع الأمناء العامين المقبلالصحة بغزة: المختبر المركزي يعمل بكامل قدرته بعد وصول 4 آلاف فحصالبطنيجي: عناصر الشرطة متواجدة دائماً بالمراكز لمتابعة أي شجار
2020/9/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الارتزاق بالتمويه!!بقلم:عبله عبدالرحمن

تاريخ النشر : 2020-09-16
الارتزاق بالتمويه!!
عبله عبدالرحمن
السعادة نجدها في سعادة المجموع عبارة ما عادت تلقى صدى القبول في حاضرنا المحاصر بالنكبات وحين نمر عنها في كتب الثقافة نقرأها باستهزاء ليس لانها اصبحت مفقودة ولكن لصعوبة احتمال الوصول اليها او الهناء بها. التعاسة كعنوان كبير اصبحت محطتنا التي نعرفها وتعرفنا بعد ان ضلت السعادة طريقنا وحياتنا.
عبارة اخرى سقطت بعد ان كان يقين تحقيقها امر لا جدال فيه وهي (صرخة الحق لا يكمن ان تضيع). للاسف صرخة الحق ضاعت بعد ضياع ملامحه التي صارت تفسر حسب الحاجات، بيدا انها حاجات ضيقة لا تتجاوز النظر الى اسفل القدم. ان الذين هرولوا للتطبيع كانت صرختهم ما يهمني شرفي! كما قالها زردشت. فاتهم ان الشرف يقين الحياة الهانئة بعيدا عن غرور خطاياهم.
اي زمان هذا وقادة الرأي يلبسون فيه عباءة العراف! يتحدثون بكلام مصفوف وغير مفهوم عن مخبآت الايام بهدف تضليل الناس البسطاء. لا يضيرهم ان يصبح عامة الناس بسطاء بعقول معطلة او مخبأة لحين ضياع زمانهم بعد ان ضاعت حياتهم واصبحوا جثث حية في انتظار الموت.
قادة الرأي وهم يبشرون بعالم رقمي يدور فيه الحديث عن تقليص عدد البشر على سطح المعمورة تراهم يتنبؤون ام انهم يحثون الخطى لما تم الاتفاق عليه في الغرف المظلمة. في حديث مع الرئيس الامريكي اوباما ابان فترة حكمه تحدث عن ظهور وباء سيصيب العالم كله بعد خمس او عشر سنوات واكمل علينا استثماره! كم كان صريحا حين لم يفكر بمكافحة هذا الوباء المستحدث او الاستعداد له بكافة السبل للحد من خطورته. نعم ان ما يعنيهم كيفية استثمار الوباء بمزيد من التحكم والتعنت والصلف بتخريب الدول الخربانة اصلا.
لا يخفى على احد ان استثمار الوباء سيكون على حساب صحة الناس البسطاء وجيوبهم. اي استثمار هذا حين يحقق تعاسة المجموع. اليس هذا ارتزاق بالتمويه بالرهان على المستقبل المتخيل الذين يرسمون ويخططون له بقوة واقتدار بروح شريرة تفتقر الى الانسانية.
امي كانت تقول مثلا شعبيا سمعته من جدتها: الله لا يوقعنا بيد الحكّام والحكما (الاطباء). والله يا امي اننا وقعنا واصبحنا نتأرجح بين الكمامة والتلفزة، بين اننا مرضى او مخالطين، بين ان نأخذ المطعوم او لا نأخذه فالحاكم وبعض الحكما لا يتفقوا على رأي بشأن المطعوم واهميته في القضاء على الوباء. بعض الحكما يقولون بان نهايتنا مرتبطة بالمطعوم والله اعلم.
الاوراق اختلطت وفضيلة الطموح ذهبت الى زوال ونحن مكبلين بالخوف ويل لنا وقد قالها زردشت: لقد اقترب زمان الانسان الحقير الذي يمتنع عليه ان يحتقر نفسه. للاسف صرنا بهذا الزمان.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف