الأخبار
بلدية خانيونس :استهلاك 1,290 لتر وقود لتسهيل وصول خدماتها للمواطنينوزير الصحة اللبناني: الوضع خطير وقد يخرج عن السيطرةالدفاع المدني بالخليل يكشف تفاصيل جديدة بشأن حادثة دير العسلارتفاع جديد بأسعار صرف الدولار مقابل الشيكل الإسرائيليالسعودية تكشف موعد استئناف التأشيرات السياحية في المملكةشاهد: نتنياهو يعترف بقرارات خاطئة اتخذها في محاربة فيروس (كورونا)ترامب يكشف مرشحه لعضوية المحكمة العليا الأمريكيةقتلى وجرحى بحريق مجهول في محطة وقود إيرانيةكوريا الشمالية تحذر جارتها الجنوبيةشاهد: الزراعة بغزة تتحدث عن نقص الدواجن بالقطاع وإدخال الدجاج المبردمعاريف تكشف سرقة إسرائيل لآثار مصرية في سيناءتفاصيل مثيرة.. مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج ترامبجيش الاحتلال يستعد لجولة قتال جديدة نهاية الشهر المقبلوليد المعلم: لن ندخر جهداً لإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السوريةمحللون يوضحون لـ"دنيا الوطن" ماذا سيحمله اجتماع الأمناء العامين المقبل
2020/9/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سواكَ أنتَ وأَنتَ وَحدكَ فلسطين بقلم: جمال سلسع

تاريخ النشر : 2020-09-14
سواكَ أنتَ وأَنتَ وَحدكَ فلسطين بقلم: جمال سلسع
سواكَ أنتَ وأَنتَ وَحدكَ فلسطين                                                   
شعر: دكتور جمال سلسع

وأَنتَ ما تَبَقى من رَحيقِ جَدِّكَ،

لا تُعاتبْ منْ يطوفُ عليكَ بالنسيانِ،

بلْ عاتِبْ عُروبَةً تخونُ فيكَ رَحيقَ أَرضِكَ،

وأَنتَ ما تَرَكَتْهُ أَمواجُ البِحارِ،

من بقايا جَمرةٍ....

بِأَبجَدِيَّتِها سفينَةُ الرجوعِ،

قد جَبَلَتْكَ رغبَةً أتَتْ من ضِلْعِ قلبِكَ،

مِثلَ أَمواجِ الحِصانْ!!

وأَنتَ خُطوةٌ على حُلُمٍ يُلاحِقُ لَهفَةً

رَكَضَتْ منَ الميناءِ نحو يافا

تُشعِلُ فيَّ ذاكِرَةَ المكانِ،

فتَكْتُبُ الحروفُ اسمي أَبجَدِيَّةً

تُمَزِّقُ الرِّهانْ!!

لماذا ما خَرَجَتْ رؤاكَ منَ المتاهةِ؟؟!!

أنتَ فيكَ شُموخُ اسمِكَ

كيفَ لا تمشي بِهِ؟؟!!

ألا ترى التَّاريخَ يمشي فيكَ قِنديلاً

يُفَتِّشُ عنْ خُطاكَ بينَ أَصواتِ الجِبالْ؟؟

والرحيقُ مشاعِرٌ لا...لا تُباعُ،

فلا تزالُ سنابِلاً تَجَذَّرت على هويَّةِ المَكانْ!!

باعوا دِماءَكَ كِذبَةً وخِيانَةً...

غَسَلوا أَيادِيَهم على شُهَداءِ أَرضِكَ،

والدِّماءُ تَنَهَّدتْ...

سكبوا على فنجانِ قهوتِكَ الرَّمادَ،

فلن تجد سواكَ أنت...

منْ سيكسِرُ الزوالْ!!

أَتستَريحُ تَحتَ عَتْمَةِ المَكانِ،

والحنينُ للثرى أَتى وأَشَعِلَ البحارَ،                                       
موجَةَ

تجول في صَهيلِها الخيولْ؟؟

وكَيْفَ تَكسِرُ الحَنينَ للثَّرى؟؟!!

وكيفَ تُبقي عتمَةً تلوبُ في عَيْنيكَ؟؟!!

ما انكَسَرَتْ قَنادِيلُ النَخيلِ،

فَكيفَ ما انتَفَضَتْ حِجارةُ القَمَرْ؟؟!!

أتخلِطُ السُّؤالَ بالجوابِ،

والجفافُ يمشي فوقَ اسمِكَ

والمواسِمُ تمضي ولا يأتي الربيعُ؟؟!!

فهُزَّ نخلَةَ الهُمومِ،

 يُضيءُ فيكَ ندى سَحابَةٍ

على جوابِها همى المَطَرْ!!   

سواكَ أَنتَ وأَنتَ وحدكَ

منْ يُلوِّنُ الفَراشَةَ في دِمائِهِ

فَسِرْ وراءَ هذا اللونِ،

لا... لا تشتَهي باباً ولا وعداً

سوى قَطفِ الثَّمَرْ!!

فأَنتَ خُطوَةٌ على حُلُمٍ يُلاحِقُ لَهفَةً

رَكَضَتْ منَ الميناءِ نحو يافا

تُشعِلُ فيَّ ذاكِرَةَ المكانِ،

فَتَكتُبُ الحُروفُ اسمي أَبجَدِيَّةً

تُمَزِّقُ الرِّهانْ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف