الأخبار
ارتفاع جديد بأسعار صرف الدولار مقابل الشيكل الإسرائيليالسعودية تكشف موعد استئناف التأشيرات السياحية في المملكةشاهد: نتنياهو يعترف بقرارات خاطئة اتخذها في محاربة فيروس (كورونا)ترامب يكشف مرشحه لعضوية المحكمة العليا الأمريكيةقتلى وجرحى بحريق مجهول في محطة وقود إيرانيةكوريا الشمالية تحذر جارتها الجنوبيةشاهد: الزراعة بغزة تتحدث عن نقص الدواجن بالقطاع وإدخال الدجاج المبردمعاريف تكشف سرقة إسرائيل لآثار مصرية في سيناءتفاصيل مثيرة.. مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج ترامبجيش الاحتلال يستعد لجولة قتال جديدة نهاية الشهر المقبلوليد المعلم: لن ندخر جهداً لإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السوريةمحللون يوضحون لـ"دنيا الوطن" ماذا سيحمله اجتماع الأمناء العامين المقبلالصحة بغزة: المختبر المركزي يعمل بكامل قدرته بعد وصول 4 آلاف فحصالبطنيجي: عناصر الشرطة متواجدة دائماً بالمراكز لمتابعة أي شجارفلسطين تشهد أول أيام الكتلة الهوائية شديدة الحرارة
2020/9/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ان لم يغرقكم بحرنا بقلم جمال خليل" أبوأحمد"

تاريخ النشر : 2020-09-13
ان لم يغرقكم بحرنا  بقلم جمال خليل" أبوأحمد"
ان لم يغرقكم بحرنا ...

بقلم جمال خليل" أبو أحمد"

ان لم يغرقكم بحرنا ...

مقبرتكم في البحرين

هل ترى ما اراه

هل سنرى اكثر مما رأيناه

هل سمعت ما قيل وقال

أعجب عجاب ذاك ام ضرب من خيال

عمى بصيرة وابصار ام غشاوه و عمى الألوان

خنوع الموالي لغطرسة الاسياد

هل آن الاوان استمرئتم الهوان خدمة للصوص الهيكل

مزوري التاريخ

وسالبي الاوطان

يا اختاه البسي برقع حزام

عفه من حديد

إِختفي عن الانظار

لم يبق هناك رجال

كَثُر القوادين والعراة

الا من ساعات اليد ليعرفوا مواقيت الاغتصاب

سجل كم وكم وكم سيمارس بكم الغزاة

لا تتنافخوا شرفا" لا

لا أنت لست بسيد

لا تتدعي ستر العرايا

اصبحتم كلكم بغايا

في مواخير الزناة

غادر نفسك ان شئت

اترك المكان والزمان

جرب الذل والهوان والاغتصاب بكل الالوان

استمتع بلسع السياط والزحف لتقبيل النعال

هل يمكن ان تعود لذاتك بعد ان ترى خراب دارك

ارجع ارجع قبل فوات الآوان

فهنا سيبقى الحرس والأمان

ونستعيد كل الأوطان

جمال خليل "أبو أحمد "
لبنان
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف