الأخبار
الأردن.. مراقب عام "الإخوان" وأمين سرها يعلنان إصابتهما بفيروس (كورونا)مديرية شمال غزة تشرع بتوزيع الكتب المدرسية للمرحلة الأساسيةالشرطة تفض سبع حفلات زفاف وتحرر 62 مخالفة في جنينبلدية خانيونس :استهلاك 1,290 لتر وقود لتسهيل وصول خدماتها للمواطنينوزير الصحة اللبناني: الوضع خطير وقد يخرج عن السيطرةالدفاع المدني بالخليل يكشف تفاصيل جديدة بشأن حادثة دير العسلارتفاع جديد بأسعار صرف الدولار مقابل الشيكل الإسرائيليالسعودية تكشف موعد استئناف التأشيرات السياحية في المملكةشاهد: نتنياهو يعترف بقرارات خاطئة اتخذها في محاربة فيروس (كورونا)ترامب يكشف مرشحه لعضوية المحكمة العليا الأمريكيةقتلى وجرحى بحريق مجهول في محطة وقود إيرانيةكوريا الشمالية تحذر جارتها الجنوبيةشاهد: الزراعة بغزة تتحدث عن نقص الدواجن بالقطاع وإدخال الدجاج المبردمعاريف تكشف سرقة إسرائيل لآثار مصرية في سيناءتفاصيل مثيرة.. مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج ترامب
2020/9/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور مجموعة "مختارات عن الدفوف والمرايا" عن دارة الاستقلال للثقافة

صدور مجموعة "مختارات عن الدفوف والمرايا" عن دارة الاستقلال للثقافة
تاريخ النشر : 2020-09-09
صدور "مختارات عن الدّفوف والمرايا" للشاعر العراقي حمد الدوخي عن "دارة الاستقلال"

صدر عن دارة الاستقلال للثقافة والنشر (جامعة الاستقلال)، مؤخراً، مجموعة "مختارات عن الدّفوف والمرايا" للشاعر العراقي حمد محمود الدوخي، ويضم عشرين قصيدةً اتخذت أكثر من شكلٍ وموضوع، تُراوِح ما بين الوجداني والصوفيّ والفلسفي التاريخي والوطني، وغيرها، فكان من بينها: "وصايا بابلية لتمّوز"، و"وداعية أخرى لأعشى بني ميمون"، و"آخر الرباعيّات لأبي"، و"صهيل: إلى عمرو بن كلثوم"، و"لوحتان إلى وطنٍ يتلفت"، إضافةً إلى قصائد عِدَّة جمعها عنوان "ملحق شعريّ"، وأخرى انضوت تحت عنوان "أشياءُ عليّ بيضاء"، لتكون القصيدة الأخيرة "قصيدتها".

والشاعر حمد محمود الدوخي، من مواليد نينوى بالعراق العام 1974، ويحمل درجة الدكتوراه في فلسطين الأدب الحديث، ويعمل أستاذاً في الأدب العربي الحديث وفي الدراسات النقدية الحديثة في جامعة تكريت، وهو شاعرٌ وناقدٌ وناشطٌ إعلامي، وعضو في اتحاد الأدباء والكُتّاب في العراق.

وكان قد صدر للشاعر الدوخي من قبل، مجموعات شعريّة عدّة، بينها: "عذابات" (2002)، و"مفاتيح لأبواب مرسومة" (2007)، و"الأسماء كلها" (2009). وفي النقد له "المونتاج الشعري" (2009)، و"جماليات الشعر والمسرح والسينما في القصة العراقية القصيرة"، وغيرها.

ومما جاء فيما سطّره الشاعر المتوكل طه، المشرف العام لدارة الاستقلال للثقافة والنشر، على الغلاف الخارجي للكتاب: يتقدّم الشاعر بقصيدته ليغزو العالم أو ليفهمه أو ليرفضه أو ليفسّره أو ليصرخ في وجهه. يرغب الشاعر في أن يحشر العالم الواسع في لغةٍ ضيّقة، ويسعى إلى أن يضغط الزمن في ثانية، ويتمنّى أن يلمس بروحه هذا الرحيق العجيب الذي يُدعى الحياة، بلغةٍ بشريةٍ ليس إلّا، وأنّى للشاعر أو للشعر أن يقبل بالبؤس والفقر والعجز.

وأكّد: الشعر فوق الزمن إذا تأمّل.. الشعر فوق التاريخ إذا رأى.. نحن نجد أنفسنا دائماً في الشِعر القادر على حثّ فضولنا، واستثارة كوامننا، واكتشاف طاقاتنا الراقدة.

ومن أجواء مجموعة "مختارات عن الدّفوف والمرايا"، وتحديداً في قصيدة "وداعية أخرى لأعشى بني ميمون":

"كل الجهات طريقٌ

يؤدّي إلى نفس مسافة هذا المكان

وهذا المكانُ

مُعَدٌّ لموتي

مؤثثةٌ جدرانُهُ

للبقاء

ليسكنَ فيه بقائي الطويلُ"

ومن قصيدة "أشياء عليّ بيضاء":

"طفلٌ صعبْ

هذا الطفل الشاعر

والراياتُ البيضُ ستُحْمَلُ في كَفّيه

وينادي كلّ شعوب العالم باسم الله:

تعالي، يا كلّ شعوب العالم

غنّي للأم تريزا، ولـ"بيجوفتش"

غنّي للجبل الكرديّ، وللهور الأسمر، للفلاحة في بلدتنا

غنّي، واجتمعي، يا كلّ شعوب العالم

غنّي حتى نصبحَ شعبْ"
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف