الأخبار
كوريا الشمالية تحذر جارتها الجنوبيةشاهد: الزراعة بغزة تتحدث عن نقص الدواجن بالقطاع وإدخال الدجاج المبردمعاريف تكشف سرقة إسرائيل لآثار مصرية في سيناءتفاصيل مثيرة.. مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج ترامبجيش الاحتلال يستعد لجولة قتال جديدة نهاية الشهر المقبلوليد المعلم: لن ندخر جهداً لإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السوريةمحللون يوضحون لـ"دنيا الوطن" ماذا سيحمله اجتماع الأمناء العامين المقبلالصحة بغزة: المختبر المركزي يعمل بكامل قدرته بعد وصول 4 آلاف فحصالبطنيجي: عناصر الشرطة متواجدة دائماً بالمراكز لمتابعة أي شجارفلسطين تشهد أول أيام الكتلة الهوائية شديدة الحرارة"مثل جورج فلويد".. سوريا تتهم أمريكا باستخدام العقوبات لخنق السوريينرغم حسم اللقب.. الأهلي يواصل انتصاراته بالدوري المصريمدرب الزمالك الجديد يصل القاهرة ويدلي بتصريح مثيرفيديو.. ملحمة كروية بين إنتر ميلان وفيورنتينا تنتهى في اللحظات الأخيرةشاهد: ريال مدريد يحقق أول فوز له في الدوري الإسباني
2020/9/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "الطوفان الثّاني" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "الطوفان الثّاني" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2020-09-08
الطوفان الثّاني 

 في هذه الرواية، حكايات عنيدة لحالمين يشتّقون من تاريخ أوجاعهم مَسرّات بطعم الطفولة، وهم يروون لحظات ما قبل النهايات. نسمع نحيب أحلامهم كشهقات المستغيث من طوفان عظيم يغمر الأمكنة والأزمنة، لتولد لهم مواقيتُ جديدة للحُلم والحُبّ والأمل تتحدّى حصار الخيبات والنكسات. في "الطُوفَان الثاني" يواصل الروائي العراقي فاتح عبد السلام، الماكثُ الأبديّ في كنف الجسد. كما يصفُه أكثر من ناقد، مشروعهُ السرديَّ منذ روايتيه "عندما يسخن ظهرُ الحوت - 1993" و"اكتشاف زقَورة - 2000" في البحث عن ذلك المعادل المستحيل لانهيارات الحروب.

بؤرة روائيّة تنبض تحت أنساق من رماد ماكرٍ، يُغطّي ذات الأرض التي نحت فيها الطُوفانُ الأوّل أصوات الملاحم والأساطير وأنفاس المُدن المُضيئة.

هنا "الطُوفَان الثاني" خط شروع متكسّر لحياة حالمة، لا يقهرها تنّين النار، حياة تأبى إلاّ أنْ ترسم ملامحَ الوجه الحتميّ الآخر من الحرب، أية حرب.

من أجواء الرواية نقرأ:

"ماذا كان يمتلك أولئك الجنود العراقيون من نحيلي الأجساد الذين شربت الشمس حدقات عيونهم من دون أن تكسر تلك النظرات العميقة الحادة؟ وانسفحت أيام الأسبوع الثاني مع دماء كثيرة. وفي الأسبوع الثالث كانت القوات الأمريكية تتدفّق في محيط بغداد وصحاري الجنوب. كان الطُّوفَان العظيم من الجنود والنيران يغطي أغلب مساحة البلد. كان كمال يراقب الأخبار دقيقةً بدقيقة، وكان يقول لأصدقائه إنَّ رأسه وأذنيه وعينيه صاروا مثل ستالايت دوّار لا يستقر على اتجاه واحد. ولا يزال ذلك السؤال المريب يشتعل في داخله "وماذا بعد احتلال العراق؟ هل سيحتلون دولاً أخرى؟".               
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف