الأخبار
كوريا الشمالية تحذر جارتها الجنوبيةشاهد: الزراعة بغزة تتحدث عن نقص الدواجن بالقطاع وإدخال الدجاج المبردمعاريف تكشف سرقة إسرائيل لآثار مصرية في سيناءتفاصيل مثيرة.. مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج ترامبجيش الاحتلال يستعد لجولة قتال جديدة نهاية الشهر المقبلوليد المعلم: لن ندخر جهداً لإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السوريةمحللون يوضحون لـ"دنيا الوطن" ماذا سيحمله اجتماع الأمناء العامين المقبلالصحة بغزة: المختبر المركزي يعمل بكامل قدرته بعد وصول 4 آلاف فحصالبطنيجي: عناصر الشرطة متواجدة دائماً بالمراكز لمتابعة أي شجارفلسطين تشهد أول أيام الكتلة الهوائية شديدة الحرارة"مثل جورج فلويد".. سوريا تتهم أمريكا باستخدام العقوبات لخنق السوريينرغم حسم اللقب.. الأهلي يواصل انتصاراته بالدوري المصريمدرب الزمالك الجديد يصل القاهرة ويدلي بتصريح مثيرفيديو.. ملحمة كروية بين إنتر ميلان وفيورنتينا تنتهى في اللحظات الأخيرةشاهد: ريال مدريد يحقق أول فوز له في الدوري الإسباني
2020/9/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حوار مع الشاعر السوري أحمد يمان قباني

حوار مع الشاعر السوري أحمد يمان قباني
تاريخ النشر : 2020-09-05
حوار مع الشاعر السوري احمد يماني قباني..............
بات التنقيب مهنة لم احترفها لكنها باتت تقليد آمارسه بشكل يومي، السبب أن اعثر على درر و أُطر ميزتها رسم الجمال في ما تنثر و تحلق في التعبير، هي محض صدف أن التقي مثل هذه النوادر التي يمكن أن تكون مساهمة فعلية في بناء أي مجتمع، هذا أن فتح لها الطريق، شخصية حواري هو الشاعر السوري الاستاذ أحمد القباني....
كما عرف نفسه اضع لكم بعض من سيرة تتفرد بالكثير من جمال الروح وبعض من وجع تلك اللعنة التي اسمها غربة، يقول الشاعر في أول لقائي به و هو يعرف عن شخصيته:
اسمي أحمد يمان قباني ، ولادة حلب عام ١٩٧١ ، عازب ، محامي ....
نشأت و ترعرعت في صرح العلم و الفن و الثقافة في حُور ( مدينة حلب الشهباء ) ، نهلت من كل زواياها الثقافية و الفنية و تتلمذت على يد خيرة مدرسيها، تحرر حرفي هناك صاغت أهتماماتي في اللغة العربية بعض القصائد البدائية في المرحلة اليافعة ، استمر الاهتمام حتى عزفت بعض الحروف التي عرفتموها و سمعها الكثير.....
شاركت في العديد من الأمسيات الشعرية و الندوات الثقافية و البحثية في مدينة حلب ، انتسبت للعديد من الجمعيات و الروابط الاجتماعية و الثقافية و الفنية ، كانت لدي مجموعتان شعرية:
- مجموعة ( بلا عنوان )
- مجموعة ( إنجيل الحب ) تحت الطبع ( في مرحلة التنضيد )
ظروف الأزمة السورية حالت دون ظهورهما و باغتت ظروف الاغتراب كل مشروع في ذاك المجال ، أُكرهت كغيري على التغرب، كان التوجه الى الغرب حيث أسكن الان، و استقرت رحلتي في المانيا لتكون حيث مسكني و معيشتي........
بداية أسجل تقديري و إمتناني لشخصكم الراقي على فكرة هذا الحوار الجميل و أتمنى أن
أكون ضيفاً لطيفاً على القراء وكل من سيتابع الحوار....
بعد هذا التعريف المختصر لم يبقى باليد غير ان أُقبل على وضع الاسئلة، لعلي أتمكن أن أحرث عالم الشاعر علي أتمكن أن اقدم صورة تناسب جمالية الكلمة في قصيده.....
س1-حاوَرتني حروفك في باع الكثير، لكن لاحظت أن الحِوار كان مشبع بحوارية الحب ، متكامل النشوة أن صح التعبير، هل الحب هو الترجمة الفعلية للتعريف عن شخصية الشاعر أحمد؟
ج-
بالإجابة على سؤالك الأول ليس الحب هو التعريف لشخصيتي أو ترجمة لها ، أعتقد أن الشاعر مجموعة أَعقد من تلك التعريفات ، إن شراع الشاعر اللغوي أو مراسيه الشعرية التي يجليها الغرض الشعري في القصيدة هي التعاريف المؤقتة أو الدائمة له ، طبعاً الحب هو أحد تلك التعريفات التي قد تلتصق به و لكنه ليس هو العنوان الفعلي الوحيد للشاعر الذي يرغب الشاعر تحقيقه هنا، فإني أغمز إلى مكننة الشاعر من تحريك حروفه على حبال الأغراض الشعرية لإبراز عددٍ من الأهداف و المرامي الشعرية مجتمعة كمن يمجد الوطن في ثوب الحبيبة .........
س2-في كل ما سمعت و تابعت و رغم أن الحب علامة واضحة لي في كتاباتك كأنه مثل ترجمة فعلية لوصف جميل يبقى هناك شدو خماره وجع ؟ كيف يصف الشاعر هذا الحزن الدافىء؟
ج-
تبدو كلمة الحزن دائماً قاسية و لكنها سواد المشاعر و جل البضاعة التي تباع في أسواق الأحاسيس في الآونة الأخيرة ، حتى إن أي تتبع فاحص لما يحدث من أمور و أحداث لثام و مصائب و نوازل على مساحة الوطن ضمن الرقاع الإقليمية أو الدولية لا يترك إلا مجالاً لمماً لفسحة الأمل و السرور ، إن معنى الغياب القصري لهاتين الكلمتين الأخيرتين يعني احتلال الحزن لكافة الفضاءات الواقعية و الوجدانية و كذا الشعرية كتحصيل حاصل....
س3- ربما هناك قساوة في نطق الحزن، لكنه واقع به يعيش الكثير مع الاسف اليوم،كما رايت و تابعت هناك قصص و حكايات غزلتها بعناية، كم من الحكايا عاشها الشاعر أحمد ما دعى نصية القصائد رواية ما أنتهت؟
ج-
سؤالك الثالث رائع …
نعم بعض القصائد المكتوبة هي رَجع لصدى تجارب معاشة و إرتداد أحداث واقعية جرت تحت قبة الغطاء الأزرق و قد نقلتها بطريقة ما إلى براحات الواقع و الوجود ، طبعاً لا بد من الإشارة إلى أن بعضاً منها خلق عندي زلازلا و هزات ً، و قد أرخيتها ببعض حروف لتكون مادة شعرية و نمطاً أدبياً ،لكن البعض الآخر كان كغيمة صيف أو أقل تأثيراً و قد وثقتها في نفسي على غير العلن و في إطار غير القصيدة ( كذكرى ) لان ليس كل ما يعاش ينقل إلى واجهة الإبصار....
س4- نعم صدقت هناك ما يصعب علينا نصبه في حلة العلن، لكن لا يمنع ان ننسج منه صور أدبية،في قصيدة أنتظار رأيت نزعة بها الرغبة تحوم حول شرح لفقد ما؟ هل يمكن أن نعتبر هذا الفقد أو الانتظار ممثل بغربة الشاعر؟أم بفقدٍ اخر؟
ج-
قصيدة ( على مقعد الانتظار )، لعلك تقصدين هذه القطعة ؟ اسمحي لي بإبداء إعجابي بدقة الملاحظة لديك و كذا سرعة البديهة ، لقد كانت القصيدة رسماً مهذباً لفقد حقيقي مؤلم ، حيث صور صوت القطار في آخر الفيديو المصاحب للقصيدة و الذي كان بمثابة لحظة نزول المقصلة على علاقة قوية و رابط متين قصفته صواريخ القدر أو قسوة الظروف الأشد سواداً من السواد.....
س5- جميل جدا، كيف يفسر الشاعر الرجولة و الفحولة حتى يتمكن أن يكتب الجملة الاولى؟
ج-
مرة أخرى أسجل لك سيدة آمال رؤية ثاقبة في حنايا القصيد …
فكرة قصيدة ( الجملة الأولى ) تقوم على فكرة السؤال !! من هي التي تستحق أن يقال لها الجملة الأولى في الحب ؟ لمن ؟ و يأتي تلازم الرجولة و الفحولة الوارد في القصيدة فيما مفاده بلوغ الحرف أو النزق الطفولي بالتحديد رتبة المقدرة على المغازلة أو إرسال مواكب الحب و الاهتمام و بالتالي جراءة كتابة الجملة الأولى و إهدائه.....
س6- وضعت يدك على حقيقة بها ربما الكثير يعيش، لمن و علام ننطق حروف الحب شكرا لك،لن أسال عن الوطن لاني يمكن أن آرى كل ما سمعت من شعرك يحتوي إنتماء مميز، أما زال الشاعر يحس بهذا الانتماء؟ أم الغربة كانت باب بها أعدت ترتيب الحكايات؟؟
ج-
الوطن ! الوطن ! تلك الكلمة المركبة حساً و شعوراً و أثراً نفسياً ، إنني أقول عِبرِك و بحروف متقدة هشة الحنين " إن الوطن لم يغادرني لحظة واحدة " و ما زلت باقي هناك، طيفي و بصمتي و سجادة صلاتي ، و إن كل أختام الحب و الصدق و الوفاء و الحنين و الانتماء التي أختم بها قصائدي هي ( صنع في سوريا ) و هي إمتداد روحي في داخلي بل في ذاتي الضئيلة ،تصنع من ثقل المشاعر الأغترابية جسرًا يربطني بوشائج الوطن.....

س7- صعب ان تكون الذات ضئيلة في محراب عشق صعب به الترجمة، سالتك ونحن نتحدث سؤال و تركتك تفكر به علي احصل على إجابة صادقة لا تعويذة شبهات، السؤال، الشاعر أحمد أنت تكتب الغزل بكل حدوده هل تعتقد أن الشاعر قادر على أن يستمر بكتابة الغزل الرائع للحبيبة مهما كانت الظروف أو كان نوع الارتباط؟
ج-
استمرار الشاعر في كتابة الغزل للحبيبة مرهون دائماً بموج هذه العلاقة، و بنوع الرابط الذي تلتئم عنده هذه العلاقة، ما يحدث و هذا ما اعتقده بأن الشاعر هو ضمن الرحى البشرية التي نعيش فيها جميعا وهو فاعل بكلماته من جانب، و لكنه متأثر من جانب آخر بكل ظرف و حادث يجري خارج سطوره …
الشاعر يا سيدتي هو ميزان الوجع و القهر في المجتمع و من هنا تتضافر مجموعة من التأثرات و الظروف أو الحوادث لصنع خط إبحار جديد للزورق الشعري و قد يكون على الدوام أو بشكل متقطع.....

س8- إجابة متقنة شاكرة لها،"أعمل جهدك لا تبكي"، قصيدة با اللغة العامية اعترف أبدعت بها، ترى هل بكى الشاعر أحمد، و هل البكاء يمكن أن يكون سبب للقضاء على الرجولة برآيك؟
ج-
يا قدرة خيالك سيدة آمال !
نعم لقد بكيت عند كتابة قصيدة ( إعمَل جهدك ) ، طبعاً هي قصيدة محكية من لون العشق العذري للأرض و لقد بكى كثير من الناس ممن حولي عند سماع هذه القصيدة المحكية ، و لكن المفارقة العجيبة هي كالتالي :
كثيرون ممن سمعوا القصيدة اتصلوا بي على الصفحة الخاصة و أخبروني بمدى جمال القصيدة و عبروا عن تأثرهم وبكائهم بشكل صريح ، و كنت أسألهم سؤالاً واحداً ! ؟ لماذا تتصلون بي لإخباري بهذا ؟؟ فيقولون نعتقد بأنك الاكثر أحقية برؤية هذه الدموع،طبعاً الرجولة لا تتأثر كمفهوم و مدلول بالدموع، الصورة المزيفة لرجل لا يبكي تحت سندان ما يعتريه من مشاعر صورة دخيلة على الوجود البشري...........
س9- جميل جميل شاكرة لك هذا التصوير، تقول الحكايا و حوار بين الطفولة وبين الحلم، ماهو الحلم وكيف يمثل لدى الشاعر أحمد؟ هل تعتقد إنا كبشر نملك القدرة في تحقيق الحلم أن صح فكر الحلم؟
ج-
تقول الحكايا ،فكرة الطفولة و الحكاية، تلك المتلازمة الطفولية التي عشناها و التي تخبرنا بها الحكايا تحتشد في أروقة الطفل و دنياه ، طبعاً القصيدة هي نزوح مشاعر من خانة إلى خانة ، بمعنى ان القصيدة ترصد حكاية الحب الاعتيادي المعروف و لكن في إطار طفولي ، ذلك عبر مدخل نمطي طبعاً الحلم لدى الشاعر مرفأ لكل نوارس الحروف لانه الاتساع الذي يستطيع فيه الشاعر تصوير المستحيل ، كتابة الألوان و إدراج كل أعمال الخيال، هو مادة و حبر و هو المنبع للقصيدة و قد يكون لحدها ، بكل الأحوال و بشكل عام لا يمكن العيش دون حلم لأنه محط الأمل و بقدر توافر حفاز الأمل تتراكب القدرة راكضة لتحقيق الحلم و الهدف و المرمى......
س10- لا تعليق لي رأي في الحلم ، لكني احترم رأيك و قد يكون فعلا مناط بمقدرتنا على أن نحمل الامل، أين تختبىء المرأة في عش الشاعر؟ و كيف يعايش يومياته في هديلها؟
ج-
المرأة هدية الله للبشرية و زجاجة العطر التي لا تفنى أين هي في ذاتي ؟ كيف لي أن أصف المرأة و هي ثلاثة أرباعي ؟ الوطن أمرأة الشجرأمرأة الآه أمرأة،
المشاعرأمرأة ، دعيني أقول إن أوصاف الرجل تؤخذ من المرأة كيف ؟ يرسم الرجل المرأة فيقول : ملاكي ، ماء عيني ، مليكة القلب ، و هكذا و من هنا تأتي المضاهاة لمعرفة رسوخ المرأة كمحرك للبشرية، عندما نبدأ بتجريد الرجل من تلك الأوصاف فإنه سيصبح كائن بدون هوية ، بلا حرف بلا قطعة سكر ، باختصار فإن المرأة هي رب الشعر ان اعتبرنا انه تعبير مجازي لا وفقا لما تتضمنه حقيقة التعبير ،ببساطة لانها محط كل التجليات المجنونة للاشتياق....
س11- فعلا أُحييك لوصف قد يكون جديد على مسامعي، الرجل يفقد هويته من غير المرأة جميل شكرا لك، منذ اكثر من عشر سنوات فاضت الساحات با الشعراء ، حقيقة أني تهت وتاهت بي صورة الاختيار، الشاعر أحمد أين ترى نفسك اليوم في كل هذه الزحمة،هل تعتقد أنك سرت بطريق الشعر وحققت المبتغى؟
ج-
طبعاً في ظل الثورة الرقمية غدت العوالم الافتراضية متاحة سهلة وافرة و بالتالي
غصت تلك العوالم بفيض من الشعراء و الأدباء و لكل منهم هدفه و الذي قد يكون متأرجحاً بين الهواية و تحقيق الذات الى الشهرة و الصعود …
سوف اختصر لك جوابي، إنني أحقق مبتغاي عندما ارسم دمعتي على وجوه الآخرين ( ليس حباً في الآلام و لكن انسحاباً لقوة الحرف و تأثيره ) و كذا عندما ارسم ظلال الحب خاصتي على حيطان قلوبهم عندما أجرهم خلال قوافل الإحساس يمتطوا زروقي الشعري فاسحاً لهم أن يتقمصوا شخصية الشاعر و موقع احساسه، كلما صنعت يماناً أو نسخة عن يمان في ذوات القراء كلما كان ذلك اعلان وصولي لهدفي ،بوضوح قوة الكلمة و غنى الإحساس الذي انقله هو هدفي....
س12- توضيح واسع لترجمة مبتغى الشاعر شكرا، أي جنس من آجناس الادب يروقك ؟ هل الشعر اقرب أم هناك الوان يمكن أن تسكن روح الشاعر أحمد؟
ج-
لست ممن يحسنون كتابة كل شيء ،ببساطة لان الكتابة بحر و ألوان ، و الشعر هو
إحدى تلك البحور ، طبعاً لدى العديد من المقالات و القصص الطريفة على شاكلة المسلسل الشهير ( مرايا ) و قد لاقت استحساناً كبيرا ، غير أن الشعر أخذ زمامي بمختلف ارتساماته الحسية و أنواعه اللغوية من العمودي إلى النثري إلى غيره .....

س13- تعرفت على الكثير من أبناء سوريا ، لسبب أو اخر عثرت على مقدرة مميزة في تصوير سردية الغزل و ترتيب حروفه ، ترى هل هناك جو أو صورة يتميز بها الشاعر السوري يمكن أن تخبرنا بها؟
ج-
دعيني اتحدث عن الإنسان السوري عامة، إنه محرك من القدرة العجيبة و العطاء الأبدي ، نهر جارف من التكييف و البذل و الحركة و هذا مسجل له من الآخرين و من ذلك الرحم يجيء الشاعر السوري و أقول لك بتواضع العارف إن الشاعر السوري جبل ابداع و سماء لكل الحروف ، فارس يمتطي صهوة التمكن اللغوي و يحوز أسباب التفرد و يأسر مناطق التعبير محتلاً رقعة أدبية غير محدودة على المساحات الثقافية .....
الشاعر السوري لا يكتب القصيد إلا بدمه يا سيدتي .....

س14- الله الله حياك الله،أن قلت لك الوقت بيدك الان ما الذي ستقول وما تخبرنا به وما يمكن أن تعانق الحروف لتعبر عما يجول في نفس شاعرنا الرقيق؟
ج-
أنهي هذا اللقاء اللطيف بهذه الكلمات :
كان الحرف ومازال عبر الزمن هو ضمير الأمة و هو الناطق عنها، و إن صدق المحافظة عليه و تنقية ما علق به من تشوهات و ثآليل لغوية و بصرية و سمعية ، سوف يعيد ما نقص من رقي و قوة و عظمة الأمة ، ( كل العوز يجبر إلا عوز اللغة فإنه يزيد و يكبر )...
أشكرك سيدتي ( آمال السعدي ) و أشكر جميع السادة القراء في صفحتك الغراء، و لك و لهم احترامي الذي هو أس العلائق و أساسها....
لايسعني غير أن احمل لك مساحة من التقدير و جم من الشكر لوقت به اضفت الكثير، حوار نتاجه مفعم بجميل التصوير، وقت معك على مسار تعريفات حديثة في نهج التحليل للكثير من الامور و خاصة المرأة، شكرا لك الشاعر الرقيق الاستاذ احمد القباني اتمنى أن يكون لنا لقاءات اخرى لنقدم صورة إطارها الجمال في مسيرة الادب، تقبل تحياتي و احترامي وفقك الله و طيب ايامك شكرا لك.....
392020
أمال السعدي
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف