الأخبار
الصليب الأحمر: الأسير ماهر الأخرس في حالة صحية حرجةعضو بـ(كنيست): أدعو الحكومة الاسرائيلية لعدم التنازل عن ضم الضفةإصابة شاب بجروح وكسور إثر اعتداء الاحتلال عليه في القدس المحتلةموقع (واللا): البرهان التقى سرا بمستشاري ترامب ونتنياهوموسكو تستعد للتصدي لمشروع أمريكي حول سوريا في مجلس الأمن(كورونا).. أكثر من تسعة آلاف إصابة بهولندا وأكثر من ألفي إصابة بالنمساوفاة 17 شخصا في كوريا الجنوبية تلقوا لقاحات ضد الإنفلونزاروسيا: إحباط هجوم "إرهابي" في موسكو واعتقال المهاجمدعوى قضائية بالمحاكم الفلسطينية ضد بريطانيا بسبب (الانتداب) و(وعد بلفور)مباحث (كورونا) تُغلق 34 محلاً ومنشأة مخالفة لإجراءات السلامةالاتحاد الاوروبي: يجب أن توقف اسرائيل النشاطات الاستيطانية التي تهدد اقامة دولة فلسطينيةقناة اسرائيلية: البحرين توقع اتفاقية طيران مع اسرائيل.. هذه تفاصيلهااغلاق مسجد شهداء الفاخورة شمال غزة 48 ساعة لوجود عدة اصابات بـ(كورونا)مكتب اشتية: تقرير البنك الدولي حول الاقتصاد في 2020 منسجم مع توقعاتنامؤسسة "محمود عباس" توزع سماعات طبية للمواطنين في الضفة
2020/10/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

برحيل الشاعر الكبير ابو يعرب .. حان الوقت أن نكون مع قصيدته الرائعة توأم الحق

تاريخ النشر : 2020-08-29
برحيل الشاعر الكبير ابو يعرب .. حان الوقت أن نكون مع قصيدته الرائعة توأم الحق
برحيل الشاعر الكبير ابو يعرب .. حان الوقت أن نكون مع قصيدته الرائعة توأم الحق

نايف عبوش

ما كان في نيتي أن أنشر هذه القصيدة .. لأن الزميل العزيز الشاعر الكبير والأديب الفحل ابو يعرب، رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته، كان قد قرأ علي بعضمة لسانه، نصها المكتوب بخط يده، ساعة نظمه لها، في لقاء مباشر له معي ، ووعدني يوم ذاك، بتضمينها في الطبعة الأخيرة من مجموعته الشعرية ( الحب في قريتي).

أما وأن الأمانة العلمية تقتضي نسب الفضل والإبداع لأهله.. وحيث قد رحل عنا أبو يعرب إلى جوار ربه.. وبقصد إظهار ما ابدعه للناس، وعدم كتمه.. كان لابد لي من نشر هذه القصيدة العصماء، فقد حان الوقت لها، أن تبصر النور ،لتكون في متناول الجميع، شاكرا للراحل أبي يعرب لطفه، وكرم فضله في نظمها، بهذه البلاغة الساحرة، عساها أن تكون في ميزان حسناته .

ولا غرابة في أن تأتي القصيدة على هذا النحو من الإطراء الجميل. فالشاعر أبو يعرب رحمه الله تعالى ، بما هو نتاج القرية، وابن الديرة، الذي عايش كل تفاصيل مفردات حياتها، وناسها، ظل كيسا،ووفيا، ومنشدا، لجذور نشأته الريفية، رغم كل ضغوط العصرنة الصاخبة ، واستمر على هذا الحال في تواصله الوجداني مع مجايليه، من زملاء الدراسة، وأصدقاء العمل، سواء كان ذلك التواصل، وجاهيا مباشراً ، أو من خلال الرسائل، والنظم شعرا.

وجربا على عادته، فقد احتل المدح، والثناء، في قصيده مساحة واسعة من نظمه، متغنيا بمناقب زملائه، كما الأفاضل من وجهاء القوم، على قاعدة ولا تبخسوا الناس أشياءهم . ولذلك يلاحظ المتلقي أن اسلوبه في المدح، قد امتاز بالتركيز على إطراء المناقب الفاضلة، لدواعي الاشادة بالمعاني الرفيعة ، والسجايا الراقية، لمن يختصهم في شعره بالمدح، والإطراء ، ليكونوا مثالاً للاقتداء، والتأسي، حيث ظل هاجسه الأول من المدح،هو الحرص على رفع شأن قيم الفضيلة، والسمو بها، وتشجيع الجمهور على ممارستها.

رحم الله زميلنا العزيز الأديب الفحل، والشاعر الجهبذ، أبا يعرب، وجزاه الله تعالى عن الديرة وأهلها، كل خير.

وفي ما يلي نص القصيدة :

( توأم الحق )

مهداة إلى الأستاذ نايف عبوش المدون المبدع..

يا نايف الخير ياقسط الموازين ........ وتوأم الحق في كل الميادين

أنت المدون فيه الكل قد وثقوا .......... أنت اليراع لإبداع وتدوين

يرنو إليك شباب يقتدون بكم .......... ويستعين بكم أهل الدواوين

هم يقرأون الذي خطت اناملكم ..... ويستفيدون من تلك العناوين

لأنها حكمة باتت منزهة ............ من المكاسب والإسفاف والدون

ياقدوة لشباب كلهم ألق .................وأسوة لزرافات المها العين

كأنك اليوم للإبداع سارية ............ حباك ربك إعجاب الملايين

فنشر درك مكنون غلا ثمناً .......... ودر بعض البرايا غير مكنون

إذا تضوع حيناً مسك ذي ألق .....يفوح مسكك في كل الأحايين

أم البشير تشد الأزر في ثقة .... وعشرة العمر من أقوى البراهين

إني وعثمان سبطي لا نفارقه ... نعشو لضوئه من حين إلى حين

إني رأيت أبا كهلان منشرحا ......... لما تخط بلا جيم ولا سين

وثلة من صلاح الدين معجبة ...... كما يراسلكم أبناء ذي النون

جزاك ربي عن الحدباء صالحة ....... فإنها قلعة للضاد والدين

إذا سعيت إلى إحصا مناقبه .... فإن سعيك هذا غير مضمون

.......

ابو يعرب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف