الأخبار
عزام الأحمد: حركتا فتح وحماس توافقتا على إجراء انتخابات عامة قريباًالبعثة الصينية ترفض الهجوم من امريكا في الجمعية العامة للأمم المتحدةقصة الصقور المسافرة من السعودية إلى أمريكا على متن طائرةتنمية جنين وقطر الخيرية يوزعان أجهزة كهربائيةمبعوث صيني يدعو إلى بذل جهود لتعزيز التقدم السياسي والاقتصادي في لبنانمحافظ طوباس: أربع وفيات و290 إصابة بـ (كورونا) منذ بداية الجائحةشاهد: أول سفينة شحن قابلة للتمدد في العالمالصين تعيد فتح الدخول لحاملي ثلاثة أنواع من تصاريح الاقامة سارية المفعول من الاجانبالمطران حنا: نعرب عن تضامننا مع الناشط الجماهيري خيري حنونمحافظ الخليل: قرار الاحتلال الاسرائيلي الاستيلاء على 17 موقعا في حي تل الرميدة مرفوضصيام: التنافس الحكومي الاحتلالي يدفع ضريبته المواطن المقدسينتيجة تعاون بين مرسيدس وفيلم "أفاتار": سيارة خيال علمي لمنتصف القرنالاحتلال يُخطر بهدم منزل ويُصور ثلاثة أخرى في يطا جنوب الخليلاحذر.. العطور المزيّفة تحتوي على البولالمطران حنا : ستبقى القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة
2020/9/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حرفة التنفس مصر تتنفس انتخاباتها رغم كورونا بأجواء ساخنة بقلم د. حازم صيام

تاريخ النشر : 2020-08-15
حرفة التنفس مصر تتنفس انتخاباتها رغم  كورونا بأجواء ساخنة  بقلم د. حازم صيام
حرفة التنفس

مصر تتنفس انتخاباتها رغم  كورونا بأجواء ساخنة

بقلم د حازم صيام

كانت طوابير الناخبين من أبناء الشعب المصري حشوداً لا تنتهي حتى آخر لحظه ،خلال  يومي التصويت المباشر ،لتأكيد العرس الديمقراطي المصري الرائع الذي عاشه المصريين يومي الثلاثاء  الأربعاء الماضيين للحصول علي الاستحقاقات الدستورية لهم من خلال تأليف الغرفة الثانية من غرف المشاركة الشعبية لدعم مسيرة الديمقراطية وتشريع وإصدار القرارات بمصر..

 لقد أصرت الجماهير علي المشاركة الشعبية رغم انف كورونا  والأجواء  الحارقة للطقس الصيفي  الذي عاشته مصر ،و رغم حقد الحاقدين. وخلال اليومين الماضيين جاءت هذه الانتخابات رد فعل إيجابي  لتكذيب المكذبين المعرضين . واستجابة مصريه لدعوه زعيم مصر والعرب سيادة المشير عبد الفتاح السيسي حفظه الله ..

وتأكيدا علي صحة بيانات وزاره الصحة بتقدم مصر صحيا وتعافيها من وباء  كورونا.. فخرجت الجماهير صحيحة في حشد جماهيري فريد..يعبر من جانب آخر عن تأييد الرئيس عبد الفتاح السيسي بدون ضجيج وبدون تطبيل إعلامي وبدون تلوين أو ماكياج لتحسين  هذا العرس الديمقراطي من خلال هذه العملية الانتخابية الرائعة..والتي جاءت أيضا بمسار الكتروني جميل بداية من معرفه المواطنين لأرقامهم الانتخابية في الكشوف المعتمدة ، ورقم لجنتهم الرئيسية والفرعية  ومعرفه المرشحين وتعليمات الانتخاب وإعداد المنتخبين فردي وقائمة لمتابعه  وسائل الإعلام  الافتراضية  بالإنترنت ،  وصولا إلى العالم الحقيقي الواقعي ، باللجنة عبر موقع جوجال الافتراضي  وغيره من المواقع المصرية والعربية ،  للوصول إلي لجانهم الموجودين بها مع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي ،حتى  الوصول إلي اللجان التي لم نشعر فيها بوجود القوات المسلحة ولا الشرطة الذين بذلوا جهودا وطنية  عظيمة  إلا من خلال التزام المواطنين الشديد بالتعليمات والقوانين ..

أن النظام الدقيق  والالتزام الجماهيري والتنفيذي الرائع جعل الحصول علي استحقاقات المواطنين التشريعية في منتهي اليسر رغم الزحام الذي عالجته لجان النظام داخل اللجنة وخارجها وجاءت ديناميكية منظمة من قبل لجنه إعداد الانتخابات في الحفاظ علي صحة المواطنين بإلغاء الحبر الفسفوري الأحمر الذي يأتي بعد العملية الانتخابية وإعطاء من ليس لديه كمامات وقائية ما  يحتاج لتأمينه صحيا وكذا من منظفات ومعقمات  طبية حفاظا على صحة الناخبين جميعا   ..

لقد حشدت الجماهير المصرية برغم الظروف الراهنة التي تزامنت مع  وجود جانحة  كورونا" كوفيد ١٩" في ظل الأجواء الجوية   الحارة  ، وحدة واحدا للجماهير الجماهير ، كذلك لتفنيد  أكاذيب الكاذبين ..فجاء الحشد الجماهيري الذي لم  ينتهي حتى بعد انتهاء وقت التصويت ،فلم تتركهم لجان الإشراف وسمحت لهم بالتصويت بأجواء ديمقراطية ،لهذا  جاءت معدلات ونسب  التصويت مرتفعة، رغم التخصيص لعدد المرشحين  البرلماني للأعضاء القليل الذي جعل لبعض المحافظات عضوا واحدا فقط ممثلا عنها مثل الإسماعيلية والسويس وبورسعيد وغيرهم من المحافظات  ..

وقد توجت  العملية الانتخابية بوجود بعض أعضاء البرلمان العربي الذين  لم يغيبوا  عن ألصوره ،حيث جاءت دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد رعاه الله ، لتراقب العملية الانتخابية دوليا ،وجاء رديفهم  بوفود المراقبين من السودان وتونس لتطلع بنفسها وتطمئن على الإجراءات كي تطمئن العالم علي ما وصل إليه المصريين من أمجاد تشريعية وحريات..وكي يطمئنوا علي أختهم ألكبري مصر.

أن مجلس الشيوخ هو الضامن الحقيقي لجوده التشريعات ونزاهتها وحيدتها  وصلاحيتها وتطابقها الحقيقي مع مطالب الجماهير المصرية وتطابقها علميا وأكاديميا والتأكد من التزامها بتحقيق آمال المصريين وتطلعاتهم ورؤيتهم التوقعية لمصر ومستقبلها القريب والبعيد .

ان التشريعات بتركها لمجلس واحد قد يحدث عبئ كبير مع وجوده بأقل مقارنه بتخصيص مجلس مستقل لإصدار وتدقيق التشريعات لمجلس آخر حيث أن مجلس الشيوخ هو الأكثر دقه وحكمه وتفرغ تام  وإخلاص يخلو من المزايدات والتنافس. ..أنه المجلس الحكيم الذي يطلق عليه في فرنسا فرامل عجله القيادة وهي تعني العناية الفائقة بالعملية التشريعية والتنفيذية وإصدار وصيانة القوانين بجوده وإتقان ..لقد أثبتت المرحلة الماضية بدون مجلس شيوخ مدي الحاجة إليه وضرورة مرور التشريعات والقوانين عليه لتتنفس مصر وشعبها استحقاقاتها كأمله كما الدول المتقدمة حضارياً.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف