الأخبار
وكيل وزارة الأوقاف بغزة يبحث واقع عمل التحفيظ في ظل جائحة (كورونا)منتسبو ناشئة الشارقة يتعلمون مهارات إنتاج الرسوم المتحركةملابس النوم قد تكون سبب مرضك... وهذا ما عليك فعلهتنمية رام الله والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال توزعان حقائب مدرسية وقرطاسيةما هو أفضل وقت للحجامة في السنة للرجال؟الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من الضفةمقابل سبعة مليارات دولار.. السودان يوافق على التطبيع مع إسرائيل والإعلان خلال أيامتواصل الإجراءات المشددة.. (كورونا) تدخل شهرها الثاني في قطاع غزةالأكاديمية العربية تبحث آفاق التعاون مع الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحريةجمعية التأهيل والتدريب تطلق تحدي CadiDay لمناهضة أشخاص ذوي الإعاقةبيان مشترك سيصدر عن الحركتين.. (فتح): بشائر خير سيسمعها الفلسطينيون خلال الساعات القريبةإبعاد شاب مقدسي عن الأقصى وتمديد توقيف آخر‏حماس تُعلّق على تصريحات فريدمان بشأن الضموزير الرياضة الإيطالي يزف أنباء سارة لعشاق "الكالتشيو"اعتداءات للمستوطنين في نابلس وقلقيلية
2020/9/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الوحدة الوطنية الفلسطينية هي الحل!!

تاريخ النشر : 2020-08-15
الوحدة الوطنية الفلسطينية هي الحل!!
الوحدة الوطنية الفلسطينية هي الحل !!
بقلم/ نعمان فيصل
مثّل اتفاق السلام بين الإمارات العربية المتحدة ودولة الاحتلال جرحاً دامياً في قلب كل أبناء الشعب الفلسطيني، هذا الشعب الذي تنكر له الزمان، وقست عليه الأيام، وعصفت به رياح الانقسام، وضاقت عليه الأرض بما رحُبت. هذا الشعب الذي ينام ولا يموت، أحوج ما يكون إلى الوحدة الوطنية، كحاجة النبات في الأرض المقفرة لحبّات المطر، خاصة وأننا نعيش وسط حالة سيئة غشيها ما غشيها من الظلم والقهر والجمود.

في هذا السياق، فإنني لن أغفل عن الإشارة إلى المشكلة الرئيسية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، ألا وهي: (الانقسام)، حيث تأكدنا أن علة الفلسطينيين، سواء في الماضي أو في الحاضر، هي التفكك والتمزق، وأن سبب تغلب أعدائهم عليهم هو اختلافهم فيما بينهم، وعدم التقائهم على كلمة واحدة وبرنامج واحد. وإن جشع الدول القوية لا يترك الدول الضعيفة المفككة تعيش في اطمئنان.

ولمسنا الخلل الرئيس الذي ظهر في المجتمع الفلسطيني، ألا وهو فقدان القيادات المعجونة بالإيمان بالوطن، أو الإيمان بخدمة الأمة بإخلاص، وأقول: إننا لا ندعو الناس لأن يكونوا مؤمنين مسلمين فقط، وإنما نريد أن تكون لديهم (عقيدة وطنية ثابتة وموقف راسخ)، وهو أمر يقتضي مواجهة التناقضات والتحديات التي تعصف بالشأن الفلسطيني، وضرورة التغيير والتجديد، والعمل على استرداد مكانة فلسطين، والتأكيد على هويتها العربية الإسلامية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف