الأخبار
"التعليم البيئي": استمرار الجائحة يُحتّم اعتبار البيئة أولوية(فيس بوك) تصدر قرارًا فيما يتعلق بالإعلانات السياسيةكيف تحمي طفلك من ممنوعات (يوتيوب) ؟مركز الإعلام المجتمعي يستعد لإطلاق سلسة من الفعاليات بمناسبة يوم المرأةاليمن: قتلى وجرحى بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكباً لقيادات عسكرية حكومية بعدنبعد "مخطوفة".. الفنانة إلهام روحانا تكشف جديدهاالغول: قرار الجنائية الدولية يعتبر خطوة متقدمة وعادلة لمحاكمة مجرمي الحربمجلس العلاقات: قرار "الجنايات" بفتح تحقيق رسمي بالجرائم الإسرائيلية خطوة باتجاه العدالةهيئة الأسرى: انتهاك طبي متواصل بحق الأسرى المرضى القابعين بمعتقل "عسقلان"فصيلة الدم هذه قد تعرضك للإصابة بفيروس (كورونا)المجلس العلمي يستقبل وفداً من جمعية "دار الكتاب والسنة"السودان يصدر بياناً بشأن تناول "غير موضوعي" لتصريحات وزيرة خارجيتههل يمكننا أن نتخلص من البقع البنية على الأسنان ؟فريق سفراء الطاقة ينظم رحلة ترفيهية للنساء المصابات والناجيات من مرض السرطانقيادي بـ (الجهاد): يجب أن يكون لدينا قرار فلسطيني بلا رجعة لملاحقة الاحتلال
2021/3/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أفلاطون يحاور سقراط ؟ بقلم م . نواف الحاج علي

تاريخ النشر : 2020-08-15
أفلاطون يحاور سقراط ؟ بقلم م . نواف الحاج علي
يقول افلاطون على لسان سقراط :
ينقسم المجتمع في الامه الهزيله الى فئات ثلاث :
الفئة الاولى : وهم الرجال الرجال : من يموتون في ساحات القتال، او في السجون والمعتقلات، وهم الأحرار.
الفئة الثانيه : اشباه الرجال وهم من يعيشون على الملذات وجمع الثروات، يموتون كالأنعام بين القصور والحصون والشهوات جبناء اذلاء، يتحالفون مع الأعداء، من اجل الاحتفاظ بالكراسي والموروث من الامتيازات .
الفئة الثالثه : وهم الشعوب المغلوبه على امرها، التي استسلمت لمصيرها ،لا مانع من ان تساق كالقطيع للمسلخ، حيث ارادت لها الفئة الثانيه ----
ويقول :
افضل دولة هي التي يكبح فيها العقل جماح الشهوات والعواطف , ثم يستطرد قائلا : العدالة يجب الا تكون القوة المجرده، وليست حكرا على الآقوياء دون غيرهم ، انما يجب ان يتعاون فيها كل فئات المجتمع تعاونا متوازنا يجلب الخير للجميع ؟؟
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف