الأخبار
عسكري إسرائيلي: بالحرب الأخيرة على غزة أطلق علينا آلاف الصواريخ.. والقبة الحديدية ليست الحلكهرباء غزة: تمديد إعفاء عدادات الدفع المُسبق من الرسوم الثابتةدروس التحرر من جلبوعمواجهات مع الاحتلال على المدخل الشمالي لمدينة البيرةأمريكا.. النفط ليس سلعة بل أداة إستراتيجيةفتوح يثمن قرار حزب العمال البريطاني بفرض العقوبات على إسرائيلالبرغوثي: قرار حزب العمال البريطاني بفرض عقوبات على إسرائيل انتصار للشعب الفلسطينيمواجهات مع الاحتلال بمنطقة باب الزاوية في الخليلبداية طولكرم: السجن 15 عاماً وغرامة مالية لمدان بتهمة مادة مخدرة بقصد الاتجارالاحتلال يعزل الأسير علاء الأعرج في زنزانة "قذرة" ويحرمه من الأغطيةإصابة مستوطن وتضرر مركبته رشقا بالحجارة في سلوانبداية أريحا تصدر حكمين بالمؤبد لمدانيْن بتهمة القتل القصدطالع قرارات مجلس الوزراء خلال جلسته بمدينة الخليلالاتحاد البرلماني العربي: نحذر من عواقب الصمت الدولي إزاء ما يجري بفلسطين"فتح" تدعو الحكومة البريطانية للتجاوب مع قرارات حزب العمال
2021/9/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اللي خلف ما مات! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2020-08-14
اللي خلف ما مات! - ميسون كحيل
اللي خلف ما مات!

منذ ما يقارب المائة عام لم يتعرض الفلسطينيون لأي مفاجآت، فكل ما يحدث يعرفونه قبل حدوثه، ويظن الفاعل و يتوهم المتآمر أن عمله تحت جنح الظلام عمل لا يعرفه الفلسطينيون، فعلى مر التاريخ كان الفلسطينيون يدركون جيداً كل أفعال الأذناب وسبل وصولهم لكرسي الحكم والسيطرة و كل ما يقومون به من مؤامرات تستهدف الحق الفلسطيني، و أرض الأنبياء وقدس الأقداس. لذلك ما من مفاجأة يمكن أن تفاجئ الفلسطينيين حتى ولو كانت أيادي عربية سبق وإن ضغطت على الزناد لقتلهم أو تكاتفت أياديهم بأيادي الاحتلال ضد كل ما هو فلسطيني، فعنصر المفاجأة غير موجود في الحياة النضالية الفلسطينية بل المفاجأة تكمن لو أن الأذناب لم يفعلوا ولم ينفذوا رغبة الصهاينة ثمناً لوصولهم وضمان بقاءهم على سدة الحكم. ولتأكيد عدم المفاجأة فقد ظهرت منذ زمن بوادر من السباق الماراثوني الرخيص بين بعض الدول العربية في سباق عنوانه وهدفه فيمن يحقق الضرر أكثر بالفلسطينيين من خلال التآمر عليهم ودعم الاحتلال وتمزيق الشكل الفلسطيني من خلال استقطاب ودعم أطراف فلسطينية تجردت من فلسطينيتها لكي تقوم بدور لها في هذا التمزيق. والقيادة على علم بهذه الدول وبالأطراف الفلسطينية الرخيصة التي تتساوق و تتناغم مع هذه المؤامرات، والقيادة تعلم أيضاً بالدور التي تقوم به دول اقليمية أيضاً وفي نفس التوجه والاتجاه وفي كل خفايا هذه المؤامرات .
لست حزينة أبداً على ما تكشف من معلومات وحقائق كان الفلسطينيون على علم بها مسبقاً، و قد بات واضحاً لهم أكثر منذ انطلاق مؤامرة الربيع العربي أن القصة الحقيقية اسمها وعنوانها الخروج العربي بعد تغيير أنظمة وشخوص واستقطاب جديد لشخوص تتساوق مع الربيع المزعوم ومساعدتهم للإمساك بالحكم هذا من جهة وأما الجهة الأخرى فتكمن في تدمير البنى التحية لعدد من الدول والقضاء على جيوشها في حروب استنزاف وحتي يتم إخلاء الساحة تماماً والبدء بتنفيذ الربيع الصهيوني بأيدي عربية. وواقع عربي جديد ليس فيه أم أو أب وليس فيه إلا أبناء قبلوا بأن يكونوا لقطاء! وأما الفلسطينيون فإنهم أبناء من نوع آخر على العهد محافظون لأنهم أبناء ياسر عرفات واللي خلف ما مات.
كاتم الصوت: انقسام عربي وشيك!!
كلام في سرك: رغم كل ما يحدث لن تضع السلطة نفسها ضمن محور، ليست كغيرها.
ملاحظة: الشعب من يختار قيادته بدون تدخل الاستخبارات الأمريكية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف