الأخبار
فرنسا تكشف المزيد من التفاصيل بشأن حادثة "ذبح المدرس"الصالح يطلع على احتياجات بلدات دير جرير والطيبة واوصرين من المشاريع التطويريةتنمية جنين تلتقي وفدا من المكفوفينوزيرالاقتصاد الوطني يفتتح مصنع حصاد فلسطين للتمور في منطقة الجفتلكمؤسسة رواسي فلسطين تُطلق فعاليات المعرض الفوتوغرافي (عيون تلامس فلسطين)الاحتلال يخطر بوقف البناء في منزل قيد الإنشاء شرق بيت لحمالجالية الفلسطينية في الجزائر تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسيرالأخرسأوريدو الجزائر تنجح بزيادة سعة شبكات الربط اللاسلكيّة الجوالةنقابة الغزل والنسيج برام الله تنظم ورشة تدريبية لأعضاء هيئتها الاداريةالخليل: افتتاح المعرض الفني الدولي الالكتروني "ألوان عربية"عوض: نعمل على إنشاء مشروع لتوفير مخزون استراتيجي حكومي من الغاز بالقطاعمركز حقوقي يكشف تفاصيل مقتل سيدة حامل في مدينة قلقيليةبلدية دير البلح تعقد ورشة عمل لمناقشة نظام الأبنية المعدل بمحافظات غزةوزير التنمية الاجتماعية يصدر قراراُ باعتماد مركز الثريا كمركز حجر بنابلسشبيبة فتح تستنكر تنظيم مؤسسة كنوراد اديناور الالمانية نشاطاً معاديا لشعبنا ببرلين
2020/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كَكُلِ بلدٍ آمنٍ تَسكُنُ شواطِئَهُ الحياة، لم يَعِشْ لبنان بقلم:الأسير وجدي جودة

تاريخ النشر : 2020-08-13
كَكُلِ بلدٍ آمنٍ تَسكُنُ شواطِئَهُ الحياة، لم يَعِشْ لبنان بقلم:الأسير وجدي جودة
كَكُلِ بلدٍ آمنٍ تَسكُنُ شواطِئَهُ الحياة، لم يَعِشْ لبنان
الأسير وجدي جودة

عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

سجن النقب الصحراوي

تتفتح الأحلام وروداً وتموت في ريّعانها، ككل بلدٍ عربيٍّ ذاق طعم المعاناة مُرغَماً؛ كان لبنان، تاريخه المتكرر يُعيد ذاتَ المعاناةِ على شعبه وأهله، إن كان إهمالٌ داخلي أو تخريب متعّمد، فالنتيجةُ واحدة، عادت بيروتُ وحيدةً وسطَ الدمار، حملَ البحرُ والشاطئُ جُثَثَ العشراتِ من أبناءها، تطايرت أحلامهم في السماء وتبددت مع دخان الانفجار الأخير، أحبةً تفرقت بهم السُبلْ، بعضهم صعد إلى السماء شهيداً والآخر يعانق الذكرى والوجع، والكثير منهم يرقدُ تحتَ الركَامِ مجبراً.

إن كانت الشعوب العربية تعيش القدر واحداً، فلبنان يَعشَهُ مضاعفاً، يدفعُ أثماناً باهظة في كل مره، وفي كلِ مرةٍ يرتقي الظالمُ ويبيتُ المظلومُ قهراً.

بيروت ستبقى نشيد الحياة والجميلة بكل أهلها ومعالمها ومعانيها وأفكار كتّابها ومفكريها، ممن نعاقر كلماتهم في الأسر، أمثال وليد صليبي وأمين معلوف وإلياس خوري.

بيروتُ هُتاف مناضليها، شباباً وشياباً كانوا أو نساءً وأطفالاً، وعلى كل كتفٍ منهم همُّ بلادهم يُحمل، أملُ لبنان بهم وحدهم، لا بيدِ غريبٍ طامعٍ، ولا قريبٍ مستبد.

أنفاسُ الأبرياءِ ومن غافلتهم النيرانُ أرهقت أنفاسنا نحن الأسرى، حملنا الوجعَ في صدورنا، أقمنا الحدادَ ونكسّنا الأعلامَ التي رسمناها على جدران الزنازين، قلوبنا معكم، أينما كنتم وبأيّ حالٍ أضْحَتْ حالكم، ننحنِ إجلالاً لمُصابكم، ولبيروتَ عروسُ البحر، ألف تحية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف