الأخبار
عزام الأحمد: حركتا فتح وحماس توافقتا على إجراء انتخابات عامة قريباًالبعثة الصينية ترفض الهجوم من امريكا في الجمعية العامة للأمم المتحدةقصة الصقور المسافرة من السعودية إلى أمريكا على متن طائرةمجدلاني: التنمية تولي أهمية للشراكة في قطاع الطفولةتنمية جنين وقطر الخيرية يوزعان أجهزة كهربائيةمبعوث صيني يدعو إلى بذل جهود لتعزيز التقدم السياسي والاقتصادي في لبنانمحافظ طوباس: أربع وفيات و290 إصابة بـ (كورونا) منذ بداية الجائحةشاهد: أول سفينة شحن قابلة للتمدد في العالمالصين تعيد فتح الدخول لحاملي ثلاثة أنواع من تصاريح الاقامة سارية المفعول من الاجانبالمطران حنا: نعرب عن تضامننا مع الناشط الجماهيري خيري حنونمحافظ الخليل: قرار الاحتلال الاسرائيلي الاستيلاء على 17 موقعا في حي تل الرميدة مرفوضصيام: التنافس الحكومي الاحتلالي يدفع ضريبته المواطن المقدسينتيجة تعاون بين مرسيدس وفيلم "أفاتار": سيارة خيال علمي لمنتصف القرنالاحتلال يُخطر بهدم منزل ويُصور ثلاثة أخرى في يطا جنوب الخليلاحذر.. العطور المزيّفة تحتوي على البول
2020/9/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كَكُلِ بلدٍ آمنٍ تَسكُنُ شواطِئَهُ الحياة، لم يَعِشْ لبنان بقلم:الأسير وجدي جودة

تاريخ النشر : 2020-08-13
كَكُلِ بلدٍ آمنٍ تَسكُنُ شواطِئَهُ الحياة، لم يَعِشْ لبنان بقلم:الأسير وجدي جودة
كَكُلِ بلدٍ آمنٍ تَسكُنُ شواطِئَهُ الحياة، لم يَعِشْ لبنان
الأسير وجدي جودة

عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

سجن النقب الصحراوي

تتفتح الأحلام وروداً وتموت في ريّعانها، ككل بلدٍ عربيٍّ ذاق طعم المعاناة مُرغَماً؛ كان لبنان، تاريخه المتكرر يُعيد ذاتَ المعاناةِ على شعبه وأهله، إن كان إهمالٌ داخلي أو تخريب متعّمد، فالنتيجةُ واحدة، عادت بيروتُ وحيدةً وسطَ الدمار، حملَ البحرُ والشاطئُ جُثَثَ العشراتِ من أبناءها، تطايرت أحلامهم في السماء وتبددت مع دخان الانفجار الأخير، أحبةً تفرقت بهم السُبلْ، بعضهم صعد إلى السماء شهيداً والآخر يعانق الذكرى والوجع، والكثير منهم يرقدُ تحتَ الركَامِ مجبراً.

إن كانت الشعوب العربية تعيش القدر واحداً، فلبنان يَعشَهُ مضاعفاً، يدفعُ أثماناً باهظة في كل مره، وفي كلِ مرةٍ يرتقي الظالمُ ويبيتُ المظلومُ قهراً.

بيروت ستبقى نشيد الحياة والجميلة بكل أهلها ومعالمها ومعانيها وأفكار كتّابها ومفكريها، ممن نعاقر كلماتهم في الأسر، أمثال وليد صليبي وأمين معلوف وإلياس خوري.

بيروتُ هُتاف مناضليها، شباباً وشياباً كانوا أو نساءً وأطفالاً، وعلى كل كتفٍ منهم همُّ بلادهم يُحمل، أملُ لبنان بهم وحدهم، لا بيدِ غريبٍ طامعٍ، ولا قريبٍ مستبد.

أنفاسُ الأبرياءِ ومن غافلتهم النيرانُ أرهقت أنفاسنا نحن الأسرى، حملنا الوجعَ في صدورنا، أقمنا الحدادَ ونكسّنا الأعلامَ التي رسمناها على جدران الزنازين، قلوبنا معكم، أينما كنتم وبأيّ حالٍ أضْحَتْ حالكم، ننحنِ إجلالاً لمُصابكم، ولبيروتَ عروسُ البحر، ألف تحية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف