الأخبار
عزام الأحمد: حركتا فتح وحماس توافقتا على إجراء انتخابات عامة قريباًالبعثة الصينية ترفض الهجوم من امريكا في الجمعية العامة للأمم المتحدةقصة الصقور المسافرة من السعودية إلى أمريكا على متن طائرةمجدلاني: التنمية تولي أهمية للشراكة في قطاع الطفولةتنمية جنين وقطر الخيرية يوزعان أجهزة كهربائيةمبعوث صيني يدعو إلى بذل جهود لتعزيز التقدم السياسي والاقتصادي في لبنانمحافظ طوباس: أربع وفيات و290 إصابة بـ (كورونا) منذ بداية الجائحةشاهد: أول سفينة شحن قابلة للتمدد في العالمالصين تعيد فتح الدخول لحاملي ثلاثة أنواع من تصاريح الاقامة سارية المفعول من الاجانبالمطران حنا: نعرب عن تضامننا مع الناشط الجماهيري خيري حنونمحافظ الخليل: قرار الاحتلال الاسرائيلي الاستيلاء على 17 موقعا في حي تل الرميدة مرفوضصيام: التنافس الحكومي الاحتلالي يدفع ضريبته المواطن المقدسينتيجة تعاون بين مرسيدس وفيلم "أفاتار": سيارة خيال علمي لمنتصف القرنالاحتلال يُخطر بهدم منزل ويُصور ثلاثة أخرى في يطا جنوب الخليلاحذر.. العطور المزيّفة تحتوي على البول
2020/9/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في يوم الشباب العالمي .. ويبقى الأمل بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي

تاريخ النشر : 2020-08-13
في يوم الشباب العالمي .. ويبقى الأمل بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي
في يوم الشباب العالمي .. ويبقى الأمل
بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي

الثامن من آب - أغسطس يوم الشباب العالمي ، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة ، الذي يتطلع لأهمية دور الشباب رواد الغد وعماد المستقبل والعنوان القادم على طريق خوض غمار الايجابية التبادلية التكاملية مع شوق الحياة ...

الشباب روح الحياة وحديقة الأحلام الوردية والآمال النفسية المعتقة طوعاً بالقدرة على التقدم والمسير بفاعلية وايجابية، لتعانق أزهار الحاضر من أجل أن يتناثر عبير شداها عطراً فواحاً نحو القادم من الأيام ، حتى تنكسر قيود العجز المكبلة بالآثام عنوةً ، وتتحطم الآلام على صخرة الآمال ، لتعلن فجر الانتصار بعد طول انتظار ... 
 
ونحن نحتفل في يوم الشباب العالمي ، لا بد أن يكون للشباب الفلسطيني المكان والحضور، رغم قساوة العيش في الزمن المنسي ، ورداءة الواقع المتكامل قهراً وقسراً، الذي تفتقر أدنى مقوماته إلى انسياب الحلم والأمل في وجدان الشباب بثقة وايجابية وحضارة انسانية ، على طريق الانعتاق من الانهزام النفسي والانفكاك من عقدة الذنب ، التي أدلت بستارها  القاتم  بفعل الانقسام السياسي الذي طال منذ أمد ، والتي أدت نتائجه السلبية المتراكمة إلى غياب روح الشباب واستبدالها بشبح الجسد.

في يوم الشباب العالمي رسالتنا إلى الأعزاء الأحباب من أبناء شعبنا العظيم من جيل الشباب ، رغم تعدد عوامل الانهزام ، فلا بد من التمسك بالحلم  القادم مع الأيام والقتال بسيف الأمل والعمل ، من أجل عناق فجر الشمس بصوت عالٍ لا يسكنه الصمت ولا الهمس، ولا بد أن نحب الحياة ما استطعنا إليها سبيلا ، ونعشق شوق التفاصيلا ، لنتمكن من صناعة ويبقى الأمل ونهزم المستحيلا ، حتى لا نردد قائلينا : ليت الشباب يعود يوماً.! ، العنوان السلبي المتوارث من السلف السابقينا...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف