الأخبار
(كان): خشية إسرائيلية من التحقيق بجرائم الحرب على غزة عام 2014 بعد فوز بايدنطالع: الصحة بغزة تنشر تحديثاً للخارطة الوبائية لفيروس (كورونا)التنمية: إعادة الصرف لـ 360 أسرة محجوبة لبرنامج التحويلات النقدية بالدفعة المقبلةطفلة تشنق نفسها.. والسبب (تيك توك)صندوق النقد العربي ينظم دورة تدريبية عن بُعد حول التخطيط الاستراتيجيإبداع المعلم يجهز مختبرات العلوم ضمن مشروع تطوير تعلم مادة العلوم بالمدارسأفضل الطرق للتخلص من رائحة البصل المقليطريقة عمل مهلبية بالفستق الحلبيتعرف على أهم الأطعمة والفيتامينات لمواجهة (كورونا)مصر: السجن المشدد لـ 23 عنصراً في "الإخوان المسلمين"بخمس دقائق.. عصير سحري يرفع المناعة ويخلص الجسم من السمومبراعم الخير تنهي المرحلة الثانية عشرةمؤسسة الضمير تنظم لقاء بعنوان "حث وتمكين الشباب على المشاركة بالحياة السياسية"هشام كحيل: الانتخابات الفلسطينية ستشهد حضورًا عالميًا غير مسبوقشاهد: ايمان السيد تحذر ياسمين عبد العزيز "القط صار فار"
2021/1/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في يوم الشباب العالمي بقلم:أ.إبراهيم وشاح

تاريخ النشر : 2020-08-13
في يوم الشباب العالمي  بقلم:أ.إبراهيم وشاح
كتب عضو اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج ومسؤول دائرة الشباب والرياضة
في اللجنة الشعببة للاجئين في مخيم البريج الأستاذ إبراهيم وشاح .
في اليوم العالمي للشباب | 12 أغسطس 2020م.

يعتبر الشباب موردًا بشريًا مهمًا لتقدم الأمم والشعوب، فالمجتمع الذي يمتلك هذا العنصر الثمين يمتلك القوة والحيوية والتقدم على سائر الأمم، كونهم يشكلون مخزونًا استراتيجيًا قادرًا على مواجهة كافة التحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الحاضرة منها والمستقبلية، فهم الأقدر على الدفاع عن القضايا العامة، وتحصيل الحقوق المختلفة لكافة شرائح المجتمع، وهم من يصنعون القرارات من خلال مشاركتهم السياسية بالانتخاب وصنع القرار، كما أنهم يوفرون الأيادي العاملة اللازمة لبناء الدولة وإنعاشها اقتصاديًا وتقوية دخلها، والمساهمة في المشاريع التعاونية والتطوعية والخدماتية وغيرها .

ففي ذكرى اليوم العالمي للشباب لعام 2020م، نقفُ نحن الشباب الفلسطيني، لنرسل برسالة هامة إلى الأمم المتحدة، وإلى العالم بأكمله، من حكومات ومؤسسات وهيئات وأفراد، مفادها، أن في فلسطين شبابٌ يستحق الحياة، شبابٌ يستحق أن يمارس حقه
الذي أقرته له المواثيق والأعراف الدولية، فالشباب الفلسطيني لديهم روح المبادرة والعمل والرقي بواقعهم، في ظل الواقع المرير الذي يعيشه شبابنا الفلسطيني من قلة العمل وأرتفاع نسبة البطالة والهجرة فيجب على الجميع إيجاد حل جذري ونهائي من أجل أن يعيش شبابنا حياة كريمة في وطنهم الذين لو توفرت لهم
السبل لأبدعوا في أزدهاره .

حيث تعتبر فئة الشباب هي الفئة الأكثر تأثيرًا في المجتمع الفلسطيني، والقوة الكامنة القادرة على صنع التغيير وبناء المستقبل، إذ يشكلون المورد الوحيد والاستثمار الحقيقي للشعب الفلسطيني، لذا يتوجب على كافة مؤسسات المجتمع (الحكومية، والوطنية و الخاصة والأهلية) الاستثمار بهذه الفئة من أجل إحداث تنمية حقيقية ومستدامة، حيث أن عدم الاستثمار في هذه الفئة المنتجة وتركها دون الرعاية المطلوبة سوف ينعكس سلباً على المجتمع وعلى هدف تحقيق التنمية، خاصة وأن تهميش طاقات الشباب وتركهم دون تمكين يحولهم إلى عناصر هدامة للتنمية في الحاضر والمستقبل فيجب تعزيز دورهم أيضاً في اللجان الشعبية للاجئين خلال اعطاء نقلة نوعية في التعاطي مع قضية اللاجئين الفلسطينيين والدفاع عن حق العودة من قبل الشباب الفلسطيني المتحد الواعي المدرك لحقوقه ، لينقلها من
جانب الذكريات إلى تأصيل تربوي وفق أسس علمية وعملية ، وذلك من خلال العمل على تفاصيل هذه القضية ،ونشر أدبيات ومفردات قضايا اللجوء واللاجئين وإظهار معاناة اللاجئين في أماكن تواجدهم ، وتعميق مبدأ التمسك بحق العودة تشكيل
حراكاً ثقافياً وحالة نهوض في الوعي حول قضية اللاجئين الفلسطنيين ويخدم فئات كبيرة من فئة الشباب والفتية وكلا الجنسين من خلال اطلاعهم.

وأكد وشاح أنه من خلال تجربته باللجنة الشعبية للاجئين وكونه مسؤول لدائرة الشباب والرياضة في اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج أن للشباب دور كبير في الدفاع عن قضية اللاجئين وتعزيز حق العودة من خلال توضيح الدور الذي يجب تنفيذه لمواجهة كافة المؤامرت التي تسعي لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم بالعودة.

ونؤكد دعمنا كشباب فلسطيني للدكتور أحمد أبوهولي عضو
اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون اللاجئين الداعم الأول للشباب الفلسطيني في كافة المجالات صاحب الأنتصارات الدبلوماسية في الدفاع عن قضايا اللاجئين الفلسطينيين .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف